انتقد الإعلامي إبراهيم عيسى ما وصفه بظاهرة الهوس بإسلام القاصرات، على خلفية الجدل المثار حول عدد من الوقائع، كان آخرها قضية الفتاة القبطية القاصر سلفانا عاطف فانوس، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل خطرًا اجتماعيًا ودينيًا وقانونيًا يهدد السلم المجتمعي ويغذي الفتنة الطائفية في مصر.
وقال عيسى إن تداول مقاطع مصورة لفتيات قاصرات يعلنّ اعتناق الإسلام وسط أجواء احتفالية، خاصة من المسيحيين، يُعد مشهدًا مريضًا ومخزيًا، مؤكدًا أن الطفل أو الطفلة لا يمتلكان الوعي أو النضج الكافي لاتخاذ قرار مصيري بحجم تغيير الدين.
وشدد على أن الدفاع عن القاصرات هو دفاع عن أطفال مصر جميعًا، مسلمين ومسيحيين، وليس دفاعًا عن طائفة بعينها.



