الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

فيديو .. كورونا يقتل 115 هنديا كل ساعة .. بروفيسور غسان : الاحتفال الديني احد أسباب الكارثة .. وآخر : لا يمكن وقف الجائحة ؟

رومانى صبري - أقباط متحدون
| 04 مايو 2021
كثير منا في بداية السنة كان متفائل بان هذه السنة ستكون أفضل على جميع الأصعدة وخصوصا الطبية، وفعلا الكثير من اللقاحات بدأت تتوزع والأمل اخذ يعود للناس، لكن اليوم الظروف الصعبة التي تعاني منها الهند جراء تفشي كورونا، ذكرتنا بمواقف صعبة مر بها العالم، وتطرح سؤال مهم : هل سيعود العالم لنقطة الصفر بالتعامل مع الفيروس التاجي؟، وتعيش الهند ظروف صعبة مع الارتفاع المتزايد للإصابات والضغط الهائل على المرافق الصحية، والنقص الحاد في الأوكسجين، والحكومة الهندية تنوي إعادة الإغلاق الكامل في بعض المدن، و115 هنديا يموتون كل ساعة متأثرين بالفيروس، وتنتج الهند حوالي 75 مليون جرعة لقاح شهريا، والطفرة الهندية لكورونا قد تتخطى حاجز المناعة في الجسم.

لمناقشة هذا الموضوع، قال "لال ساداسيفان"، خبير الصحة العامة العالمية :" العديد من الدول شهدت موجة ثانية من الفيروس، والهند الآن تعيش هذه الموجات ونحن نحاول إدارة الموجة الحالية، وظهرت العديد من المشكلات، فهناك عدد سكان كبير، وهناك الكثير من الفقراء في بعض ألاماكن في الهند.

مضيفا عبر تقنية البث المرئي لفضائية "سكاي نيوز عربية"، جائحة كهذه جعلت حكومة الهند ووزارة الصحة تواجهان مشكلات ، وفي الحقيقة حدث قصور في بعض المجالات، والدولة برمتها تحاول تخفيف أثار هذه الجائحة في الوقت الحالي."

هل الاحتفال الديني سبب الكارثة ؟

ولفت "غسان سعيد"، بروفيسور الأمراض السرطانية والمناعة :" الهند العام الماضي، بلغت حصيلة الإصابات فيها حوالي 271 مليون حالة، وهي تشكل حوالي خمس عدد سكانها، فرات الحكومة ان السكان اقتربوا ممن يعرف بمناعة القطيع.

مستطردا :" فشهدت البلاد تخفيف إجراءات كورونا، كعدم الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وإهمال ارتداء الكمامات، الشعب فقد الحذر نهائيا، حتى ان الحكومة سمحت بالاحتفال الديني الذي يحدث كل 12 عام، وشهد حضور ملايين الأشخاص من الولايات المختلفة."
موضحا :"وبعدما انتهى الاحتفال الديني، عاد الأشخاص إلى بلدانهم ونقلوا العدوى لكل من تعامل معهم، إضافة إلى انتخابات رئيس الوزراء الهندي، كانت ملايين الناس تشارك في الانتخابات، من هنا ارتفعت الإصابات، وتجاهل هذه الأخطاء يزيد من تمحور فيروس كورونا.

لا يمكن وقف الجائحة

ودخل على خط الحديث الدكتور "طارق شاهين"، المختص وطبيب السكري، قائلا :" المساعدات ستساعد على تخفيف الآثار، وهناك أوضاع حرجة، فنظام الرعاية الصحية في الهند يعاني كثيرا، وكان يعاني الضعف في السابق لذلك في زمن كورونا بات منهك.

لافتا :" هناك الكثير من الحالات الخطيرة بسبب الفيروس، ويمكن تخفيف الآثار لكن لا يمكن وقف الجائحة الآن كون الفيروس تفشى، ومعظم الناس يموتون لعدم قدرة نظام الرعاية الصحية على مساعداتهم في الوقت المناسب، وتلقي اللقاح في الهند مهم جدا، ومبادرات الحكومة ستساعد أكثر على التوعية للحد من أثار هذه الجائحة.

مشيرا :" التلقيح هو الأساس ولذلك اعتقد ان نشر الوعي هو أمر جوهري جدا خلال هذه الفترة، والجمهور لم يتم توعيته بالشكل المطلوب في السابق، والكثير من وسائل الإعلام أيضا يجب أن تقوم بدورها للتصدي للفيروس."
×