الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

الْعَفْو يا منظمة الْعَفْو!! .. بقلم حمدي رزق

حمدي رزق - المصرى اليوم
| 29 ابريل 2021
بقلم حمدي رزقبالعدد، نفس المنظمات الست الممسوسة إخوانيًا خرجت مجددًا، كما تخرج دائمًا بصعبانية قذرة فى بيان حقير تنعى إعدام إرهابيى كرداسة!

وتبعتها بنفس مخارج الألفاظ القذرة منظمة العفو الدولية، كاتب البيان إرهابى قذر، وتلقفته منظمات حقوق الإرهاب، عادة ما تنفر خفافًا لنصرة الإرهابيين، حاضرين مشهد الإعدام، ويتباكون بالدمع الهتون، لكنهم ثِقَالًا يتعامون عن ضحايا مذبحة جماعية نُحر فيها (14) ضابطًا وفرد شرطة من رجال قسم شرطة كرداسة قتلًا وسحلًا وتمثيلًا بالجثث.

افضحوهم فِى أَقْصَى الْأَرْض، لا تتركوا لهم الفضاء الإلكترونى يعيثون فيه كذبًا وتلفيقًا وقلبًا للحقائق، ألقموا هذه المنظمات المتمولة إخوانيًا بفيديوهات وصور المذبحة، وهى متوفرة على يوتيوب بمقاطع موثقة إخوانيًا، ليخرسوا تمامًا عن النباح على الشرفاء.

برهنوا على إرهابهم ببيانهم، منظمات حقوقية وفى قمتها منظمة العفو الدولية تعمل فى الفناء الخلفى للإرهاب، من يدافع عن إرهابى هو إرهابى، ومن يوسد للإرهاب مضجعًا حقوقيًا هو خائن للأمانة، حقوق الإنسان مجموعة من المبادئ الأخلاقية سقطت فى أَيَادٍ نجسة، متى كانت التقارير القذرة تعلق على مشجب الأخلاق!؟
انشروا فيديوهات المذبحة، لا تتركوا لهم فرصة لكسب الرأى العام العالمى بكذبهم البواح، وصراخهم على أحكام الإعدام المستحقة قصاصًا جزاء مذبحة داعشية بامْتِياز.

الناجى الوحيد من المذبحة المجند محمد عبدالحميد، غفل عنه المجرمون، تظاهر بالموت بعد أن تلقى أعيرة نارية فى الكتف والساق، وعاد من الموت ليروى من بين دموعه تفاصيل يشيب لها الولدان.

بدأ الهجوم على القسم بعد ثلاث ساعات من فض اعتصام رابعة، حيث ألقى المعتدون وابلًا من القنابل الحارقة والأعيرة النارية على القسم.

ويقول عبدالحميد إن أنصار جماعة الإخوان كانوا يهتفون خارج القسم بهتافات مخيفة ووجوههم تنطق بالشر، وقاموا بمحاصرتنا داخل القسم لمدة ست ساعات كاملة، حاول خلالها المأمور ونائبه والجنود منعهم من الدخول حتى نفدت ذخيرتنا.

ويضيف أن المعتدين ألقوا بقذيفة صاروخية RPG على بوابة القسم، وقاموا بإشعار النيران فى السيارات المركونة، وكانت آخر كلمة سمعها من المأمور بينما كان يطلب الدعم من القاهرة هنموت هنا.

وفى مشهد وحشى، وبعد أن استطاع المجرمون اللحاق بضباط القسم، قاموا بتعليقهم فى السيارات، وجرهم على الأرض سحلاً، ثم انهالوا عليهم بالضرب وهم بين الحياة والموت بقضبان معدنية وعصىّ خشبية، وطعنهم بالسكاكين، ثم تشويههم بمية نار على الجثث، وأخيرًا ذبحهم، قالوا: سوف نقتلكم بالبطىء.

وعلى بعد خطوات من المسجد، كانت تقف مجموعة تتولى عملية الضرب والسحل، ومازلت أتذكر أذان الصلاة فى المسجد القريب، لكن هذا لم يوقف الملتحين عن ضربنا، وأخيرًا فتحوا النار علينا.

يختم محمد عبدالحميد شهادته: تلقيت رصاصتين فى الكتف والساق، تظاهرت بالموت، بعد ذلك اكتشف رجلان أننى على قيد الحياة، قاما بتصويرى، وطلبوا منى إبلاغ وزارة الداخلية بعدم إرسال تعزيزات، لأنهم سيحولون كرداسة إلى جهنم الحمراء.
×