أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قضية سد النهضة الإثيوبي تمثل أمرا بالغ الخطورة، مؤكدا في الوقت نفسه متانة العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر واستمرارها بقوة خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد ترامب خلال لقاء الرئيس السيسي اليوم بدافوس على أن العلاقات بين واشنطن والقاهرة رائعة، مشيرًا إلى أن سد النهضة الذي تم تمويله من الولايات المتحدة يحجب المياه عن مصر ويؤثر على وصولها الطبيعي إلى نهر النيل.
وقال الرئيس الأمريكي إن السد تم بناؤه بحجم كبير للغاية، معتبرا أن هذا الملف كان ينبغي مناقشته ومعالجته منذ فترة طويلة.
وأضاف أنه كان من المقرر التوصل إلى حل نهائي خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن التغير في الإدارة الأمريكية حال دون ذلك.
وأكد ترامب عدم رضاه عن إنشاء السد بالشكل الحالي، قائلا: إن السد يمنع المياه التي تصل إلى مصر منذ ملايين السنين محذرا من خطورة تداعياته على الأمن المائي المصري ومشددا في الوقت ذاته على أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة ستظل أقوى مما كانت.
وقال الرئيس الأمريكي إنه سيحاول جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد من أجل بحث أزمة سد النهضة في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر المرتبط بالملف المائي بين البلدين
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مدينة دافوس، في جلسة حوارية مع نخبة من قادة الأعمال الدوليين، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة التي أدارها كل من أندريه هوفمان، الرئيس المشارك المؤقت لمجلس أمناء المنتدى الاقتصادي العالمي، ومارون كيروز، المدير العام بالمنتدى الاقتصادي العالمي،
شهدت مشاركة حوالي سبعين من كبار الرؤساء التنفيذيين وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية والإقليمية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة، والتحول الرقمي، والنقل، والبنية التحتية، والخدمات المالية.



