الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

لماذا يهاجم الإرهاب المسيحيين؟.. بقلم جون طلعت

جون طلعت - مبتدأ
| 28 ابريل 2021
لا يمكن لجماعات الإرهاب أن تنسى للشعب المصرى وقفته فى وجههم، وإسقاطهم عن السلطة التى ظلوا يحلمون بها لما يزيد عن الـ80 عامًا، لا أحد يتعجب من عمليات الحرق والخراب التى نشروها فى كل مكان عقب إزاحتهم عن الحكم، لأن المعادلة بالنسبة لهم كانت واضحة وتركز بين اثنتين "يا نحكمكم.. يا نقتلكم".

فى إطار هذا السعى نحو الخراب، وضعت الجماعات الإرهابية مسيحيى مصر هدفا رئيسيا لهجماتها، وكانت أحدث موجات الإرهاب، هو ذبح الشهيد نبيل حبشى لأنه مسيحى، لكن نظرة سريعة السنوات الماضية تؤكد انه ومنذ اللحظة الأولى التى أقدمت فيها السلطات على فض اعتصام رابعة، توجه الإرهابيون بحشودهم وأسلحتهم إلى الكنائس فى مختلف محافظات مصر، وفى هذه اللحظة كان ينبغى للعالم أن يدرك حجم الخطر الذى يمثله هؤلاء على البشرية باعتبارهم فئات عنصرية لا تعترف بحق الآخر المختلف دينيا او فكريا فى الوجود.

خلال الـ7 سنوات الماضية، كان المسيحيون هم الهدف الأول لهجمات جماعات الإرهاب بكل مسمياتها، وتم استهداف المصليين داخل الكنائس وترويعهم بمنتهى الخسة والندالة، وتم ذبح مصريين مسيحيين فى مصر وقبلها فى ليبيا، مع رسائل تهديد مستمرة توجه اتهامات مزيفة للمسيحيين بإنهم يحاربون الإسلام وهذا بالتأكيد كذب وافتراء.

والحقيقة، أنهم اعتبروا أنفسهم وكلاء الله على الأرض والممثلين الوحيدين للدين الإسلامى، وبناء على هذا التصور المريض اعتبروا أن اى هجوم ضدهم هو هجوم على الإسلام، وأرادوا أن يسوقوا لنا هذه الأكاذيب، وظنوا أن الشعب سيصدق ويبتلع هذا الهراء، لكن الذى يعرفه اى طفل صغير فى مصر، أن الحشود التى ملئت الميادين والشوارع فى 30 يونيو 2013، ورفعت مطلب محدد وواضح هو إسقاط حكم المرشد، لم تفعل هذا وفقا لاى خلفية دينية او عرقية، وإنما الذى دعاها لهذا هو الانتصار للوطن ورفع رايته خفاقة بين الأمم، والدليل أن أعداد المسلمين فى هذه الاحتحاجات كانت أضعاف أعداد المسيحيين هذا لو استجبنا لمنطقهم المريض، لكن الحقيقة التى لا يجادل فيها أحد أن كل من نزل وقتها لم يكن ليفرق بين مسلم ومسيحى.
أما الهدف من استهداف المسيحيين، فهو إثارة الشقاق الطائفى داخل مصر ودفع المسيحيين إلى الضيق ذرعا من البلاد، وهيهات أن يحدث هذا حتى لو حرقوا كل الكنائس أو هدموا كل البيوت، فلنمت جميعا ويحيا الوطن

تحيا مصر

تحيا مصر

تحيا مصر
×