القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

اليوم.. إحياء ذكرى وفاة البابا يوأنس التاسع.. البطريرك رقم 81

اليوم.. إحياء ذكرى وفاة البابا يوأنس التاسع.. البطريرك رقم 81
الوطن
| 10 ابريل 2021
يحيي الأقباط الأرثوذكس، اليوم السبت، ذكرى وفاة البابا يوأنس التاسع، البطريرك الحادي والثمانين في تعداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتذكر قصته اليوم خلال قداسات الصلاة داخل الكنائس، كما ورد في كتاب السنكسار الكنسي، وهو كتاب يقرأ في صلوات الأقباط ويذكر قصص القديسين ومقسم حسب التقويم القبطي الذي يوافق اليوم 28 من شهر برمودة لعام 1737 قبطي.

ويذكر السنكسار، أنه في مثل هذا اليوم، عام 1043 قبطي، الموافق 1327 ميلادي، توفي البابا يوأنس التاسع، البطريرك الحادي والثمانين في تعداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي ولد في مدينة نقيوس (نيقيوس: حالياً قرية زاوية رزين مركز منوف محافظة المنوفية)، ولما كبر مضى إلى إحدى أديرة نقادة (نقادة: حالياً مدينة بمحافظة قنا بها أديرة كثيرة تسمى أديرة جبل الأساس) بالصعيد، وترَّهب باسم الراهب يوأنس النقادي.

ويشير السنكسار، إلى أن هذا البطريرك عاش في نسك وصلوات وأصوام مع القراءة والتأمل، ولما ذاع صيت فضائله اختاره الأساقفة والأراخنة ليكون بطريركاً بعد وفاة سلفه البابا يوأنس الثامن، ورُسم باسم البابا يوأنس التاسع يوم أول بابه 1037 قبطي الموافق 1320 ميلادي.

ويضيف السنكسار، أنه في أيام هذا البابا استثار أحد العامة ضد الأقباط فدمروا الكنائس وكان السلطان محمد بن قلاوون يرغب في معاقبة مُسبـبي الفتنة، ولكن الأمراء المماليك هدأوا ثورته طمعا في أموال وأوقاف الأقباط، وبعد مرور شهر اشتعلت حرائق كثيرة، فاتهموا الأقباط بإضرامها انتقاماً منهم لما تهدم من الكنائس، فاستدعى السلطان البابا، وقدم له ثلاثة من المسيحيين اعترفوا بأنهم أشعلوا النار، وصدر الأمر من السلطان قلاوون أن يلبس المسيحيون العمائم الزرقاء، وحرم عليهم ركوب الخيل والبغال، والذي يركب حماره يركبه مقلوباً، وألا يدخل مسيحي حماماً إلا وفي عنقه جرس، وألا يستعمل الأمراء كاتباً من المسيحيين، وطرد مَنْ كان منهم في خدمة السلطان.

ويوضح السنكسار، أنه بسبب تلك الأحداث لم يستطع أن يذهب البابا لدير أبو مقار بوادي النطرون لتكريس الميرون أحد أسرار الكنيسة السبع-، ولا أن يقوم برحلة رعوية لتفقد الأقباط، كما أنه لم يكن أي أسقف أو كاهن يستطيع أن يخرج من مقره إلا بعد غروب الشمس، واستمر ذلك حتى توفي هذا البابا بعد أن جلس على الكرسي البابوي لمدة ست سنوات وخمسة أشهر واثنين وعشرين يوماً.
×