الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

عاجل | وزير المياه والري الإثيوبي: لا يستطيع أحد تغيير موعد الملء الثاني لسد النهضة

المصرى اليوم
| 07 ابريل 2021
قال وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي، إن أي محاولة لعرقلة الملئ الثاني لسد النهضة ستشكل خسارة كبيرة لإثيوبيا تصل إلى مليار دولار.

وقال بقلي، في تصريحات، خلال مؤتمر صحفي، إن بلاده مضت قدما في عملية الملء الثاني لسد النهضة، وسيتم في موعده وفق ما خطط له، ولا يستطيع أحد تغيير موعد الملء الثاني لأنها عملية مرتبطة فنيا بالبناء.

وأضاف أن السودان أكثر المستفيدين من سد النهضة وجاهزون لتلبية مخاوف السودان بشأن الملء وتبادل المعلومات معه.

واستطرد: اجتماع كينشاسا أوضحنا فيه موقف أديس أبابا ورغبتها في إنهاء هذه المفاوضات، وأكدنا في كنشاسا التزامنا بتبادل المعلومات حول عملية الملئ.

وتابع: أكدنا موقف بلادنا بأن تكون قيادة التفاوض أفريقية عملا بالحلول الأفريقية، لافتا إلى أنه تم التوصل لاتفاق من قبل بإنهاء مفاوضات سد النهضة في الجولة القادمة.

وأشار وزير المياه والري الإثيوبي، إلى أن المتفق عليه مع مصر وإثيوبيا وفق إعلان المبادئ هو التفاوض بحسن نيه، موضحا أن إثيوبيا تنتظر قرار رئيس الاتحاد الأفريقي حول استئناف مفاوضات سد النهضة.

وكان سامح شكري وزير الخارجية المصري قال إن الخطوة التالية بعد فشل مفاوضات كينشاسا حول سد النهضة هي التنسيق الكامل مع الأشقاء في السودان لأن المصلحة واحدة.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، إن بيان إثيوبيا الأخير، والذي تحدث عن إلقاء اللوم على مصر والسودان يأتي في إطار التنصل من المسئولية، خاصة أنهم طوال المفاوضات كانوا يحاصرون أي جهد حقيقي لحل الأزمة وليس لديهم رغبة بوجود أي طرف معاون حتى لا يتم فضح تعنتها.

وتابع شكري قائلا لم نتلق دعوة لعودة المفاوضات من جانب الكونغو وحال تلقيها سيتم التنسيق مع السودان ويتم الآن تداول المراحل المقبلة، وهناك إجراءات سياسية سنتخذها قبل اللجوء لمجلس الأمن وإحاطة الشركاء الدوليين بما يحدث.

وختم أن إعلان إثيوبيا ملء السد يؤكد التعنت وفرض الإرادة وهذا أمر في غاية الخطورة وخطوة الإقدام على الملء الثاني خطيرة مشيرا إلى أن المفاوضات الأخيرة لم تشهد الحديث عن حصص المياه.