الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

«عايش كأنه ميت».. 3 أبناء يلقون أباهم في الشارع بعد استيلائهم على أمواله بكفر الشيخ

المصرى اليوم
| 18 يناير 2021
عرض برنامج واحد من الناس الذي يذاع على قناة الحياة قصة إنسانية تكشف مدى جحود ألبناء تجاه آبائهم.

القصة بطلها حسين إبراهيم (70 سنة)، والذي كان ميسور الحال حيث يعمل ميكانيكى ويمتلك ورشة وعمارة في كفر الشيخ، وزوجتة ميرفت رفعت، الذي تزوجها بعد وفاة أم أولاده، وبعد زواجه استغل أبناءه عدم قدرته على القراءة والكتابة وجعلوه يوقع على أوراق بيع كل ممتلكاته لهم، وطردوه في الشارع هو وزوجته.

وقال الإعلامي عمرو الليثي، مقدم البرنامج: الحاج حسين مش عارف يدخل بيته حتى علشان يجيب هدومه، ومش لاقى فلوس لعلاجه وعايش كأنه ميت، بعد ما أطلق أولاده عليه حكما بالإعدام، وقرروا شطبه من حياتهم وألقوه في الشارع بلا رحمة ولا شفقة.

وقال الحاج حسين: لدي ولدين وبنت، وزوجت ابني الصغير في شقة في البيت عندي، وبعد ما تزوجت بدأت المشاكل مع زوجتى ويشتمها بأقذر الألفاظ، وعندى ابنى التانى كان مسافر الكويت وعمره ما أعطانى مليم وسكنته معايا في البيت، ونزل من الكويت تجمعوا على زوجتى وضربوها، ولما حسيت بالغدر منهم كتبت الشقة ليها باسمها، فجن جنونهم وقاموا بتزوير عقود للشقق التي في البيت والمحلات التي أسفله، وقاموا بالتواطؤ مع المحامى وبصمونى على عقود بيع كل شيء.

وتابع: أنا مريض بروستاتا وعايش الآن عند نسايبى، وقاموا بضرب السيدة الفاضلة التي تزوجتها وتحملتنى في مرضي، ولما حاولت أمنعهم من ضربها، ابنى الكبير ضربنى، وبنتى تطاولت على بالألفاظ، وأخدوا ذهب زوجتى وكل الأوراق الخاصة بالبيت.

من جانبه، نفى أشرف، نجل الحاج حسين، في مداخلة هاتفية بالبرنامج ذلك، وقال: كل هذا لم يحدث، وزوجة أبي هي سبب المشاكل كلها من يوم دخلت بيتنا، واحنا أبونا بيعاملنا أحسن معاملة ولكنها السبب، مضيفا: أعطينا أبي 2.5 مليون جنيه ثمن البيت.

وانفعل الليثي قائلا: ازاي اديتوا أبوكم المبلغ ده وهو مش لاقي ياكل ومرمى في الشارع، وكلامك غير منطقى، انتوا بصمتوا أبوك على الورق واستغليتوا أميته، هل هذا عدل ربنا هو ده الدين، ملعون أبوالفلوس والبيت علشان ترمى أبوك في الشارع، الكفن ليس له جيوب هل هذا يرضى ربنا؟.

وطالب الليثى ابن الحاج حسين بإعادة أبيه وزوجته إلى البيت مرة أخرى، وأن يعيدوا له حقه، وتابع: أنا هبعت كاميرا تتابع أبوك إنه دخل بيته وشقته، ولم يتعرض له أحد.