الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

لوك خالد الجندى الجديد! .. بقلم حمدي رزق

حمدي رزق - المصرى اليوم
| 12 يناير 2021
بقلم حمدي رزقأغبط الشيخ خالد الجندى على اللوك الجديد، بعض من التغيير مطلوب، طَلّة لطيفة ومفاجئة، الشيخ خالد محب للحياة، وصورته كاجوال بالحمّالات، والقبعة الفرنسية والسكسوكة المسبسبة جد لقطة العام الجديد.

ابن حَظِّ، وهذا لا يعجب من فى قلبه مرض، ويستغفر ويتعوذ، ويحك يا رجل، لقد قارف الخطيئةَ، حق عليه العذاب، لقد خلع رداء الشرف الأزهرى وارتدى ملابس الإِفْرَنْج الملاعين، لقد خلع العمامة الشريفة واعتمر قبعة الفرنسيين.. معلوم ليس موصوفًا زى بعينه لرجال الدين، والزى الأزهرى ليس فرضا ولا سنة ولا ورد فى ملابس الأولين.

وكمان بحمّالات، الحط فوق رأس الشيخ خالد وتشريده فى الفضاء الالكترونى بنكات وكوميكسات مقبول من جيل الكوميكس، شوية فرفشة، والشيخ خالد فرفوش ومعجبانى على طريقة طيب الذكر الفنان إبراهيم عبد الرازق، دلع نفسك يا عطوة.. كله يدلع نفسه.

الشيخ خالد لم يرتكب إثمًا، ولا اقترف كبيرة، وفى الأرشيف المحفوظ صور راقية لكثير من مشايخنا الكبار باللباس الإِفْرَنْجِيّ، مَنْسُوبٌ إلى الإِفْرَنْج، ولم يعبهم أحد، ولم ينقر رؤوسهم غراب أسود مطلوق فى الفضاء الالكترونى، ولا تغذت على سمعتهم خلية نائمة (نايمة فى الخط كالخُط) تشبه البكتيريا السامة.

متابع للشيخ خالد منذ أن سلك طريق الدعوة، ودود، وابتسامته تسبقه، والحط عليه تنمرًا مستهجن تمامًا، الشيخ خالد ركب الطريق الصعب، انتهج المواجهة فى مواجهة طيور الظلام الذين ضلموا الدنيا فى وجوه الطيبين.

يحظى بمتابعة لصيقة من الخلايا الالكترونية، يتصيدون الهنات واللفتات والتفتيش فى النوايا، والتأويل، منذ فترة، بات الشيخ خالد هدفًا ظاهرًا لجماعات التكفير والتفسيق.

لعلهم يفقهون، اسم برنامج يقدمه الشيخ خالد على التلفزيون المصرى، ليست أمنية، ولكنها مواجهة مع من يحرّفون الكلم عن مواضعه، قلوبهم غُلْفٌ، البرنامج يكشف عورة هؤلاء، ويدحض حجتهم، لذا يتقصدونه، ويشينونه، ويحطون على قبعته وحمّالاته، لا يذهبون إلى مواجهات فقهية أو علمية، بل نسف الفكرة بتفخيخ صاحبها من تحت قبعته.

اللوك الجديد بعد عقود من ارتداء اللباس الأزهرى جد مغرى بالكوميكس، ولعل الشيخ خالد يفرق بين الساخرين، والسوداويين، أحفادنا يسخرون حتى من أنفسهم، مفطرون على السخرية، شعب ساخر، وبين الكتائب الالكترونية المتربصة فى الدغل الفيسبوكى، هؤلاء فيروسات فتاكة، وباء أسود، جراد صحراوى يتغذى على سُمعة البشر، يا شيخنا لا تلق بالاً لهم، سيبك إنت اللوك الجديد عامل شغل!