الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

والدة "نورين" تروي اللحظات الأخيرة في حياتها: "هاتولي بابا.. أنا عاوزة بابا"

ألوان - الوطن
| 30 سبتمبر 2020
​ "عاوزة بابا هاتولي بابا"، كلمات رددتها "نورين فرج"، بعدما دخلت في غيبوبة متأثرة بوفاة والدها قبل أن تلحق به، بعد وفاته بالتهاب في الشعب الهوائية أدى لاختناقه، بحسب "حنان السروجي"، والدة نورين، التي أكدت لـ"الوطن" أن زوجها لم يرحل عن الدنيا بسبب فيروس كورونا كما أشيع على صفحات التواصل الاجتماعي.

تحكي "حنان"، أنه منذ عام اكتشفت إصابة ابنتها بالذئبة الحمراء، وهو مرض لا تصل خطورته إلى حد الموت كما أخبرها الأطباء، مضيفة أنها تحسنت مع العلاج، مشيرة إلى أن حالة زوجها المتوفي كانت مستقرة ولا يعاني من أي أمراض وغير مدخن محافظ على صحته: "فجأة لقيت فرج جوزي بيكح وروحنا كشفنا وطمنونا، لكن لم الكحة زادت اتحجزت في حميات المحلة الساعة 12 بالليل، رنيت عليه تاني يوم عشان أطمن عليه، لقيت الممرضة بتقولي صاحب التليفون مات، مكنتش متوقعة إن الموضوع بالخطورة دي وبدأت أصرخ بطريقة هيستيرية".

مر يومان على وفاة "فرج"، والأم صابرة مع ابنتيها، إلى أن جاء ثالث يوم حتى شعرت ابنتها الكبرى "نورين"، بتعب شديد أدى إلى احتجازها في مستشفى حميات المنصورة، ولم يمر سوى أسبوع حتى دخلت في غيبوبة، وأثناء ذلك كانت تردد: "هاتولي بابا أنا عاوزة بابا".

لم يمر سوى 40 يوماً عاشتها "نورين" بين الغيبوبة والحزن على أبيها، إلى أن توفت أول أمس متأثرة بمرض الذئبة الحمراء التي يتحول إلى سم قاتل مع الحزن كما قال الأطباء، لتلحق بأبيها ومثلها الأعلى.

كانت "نورين" مقبلة على الصف الثالث الثانوي، وكان حلمها هو الالتحاق بكلية التربية لتكون معلمة مثل أبيها، حتى أنها احتفظت بمذكراته التي كان يدرس منها إلى طلابه، لتدرس منها هي الأخرى لكن بعد تخرجها: "نورين كانت روحها في أبوها وعاوزة تبقى زيه في كل حاجة، حتى في أول يومين بعد ما مات أخدت كتبه وقالتلي هدرس منهم لما أخرج، والدها كان مدرس جغرافيا وتاريخ"، بحسب "حنان".

رواد وقع "فيس بوك"، كانوا تداولوا قصة رحيل فتاة لحقت بأبيها بعد وفاته بسبب حزنها عليه، ما أثار تعاطف كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.