الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

كيف تصرف المنتصر بالله "القبطي" مع دعوته للصلاة داخل الكعبة؟ - صور

الوطن
| 27 سبتمبر 2020
سرد الكاتب والسيناريست وليد يوسف، إحدى الحكايات الطريفة التي جمعت بينه والفنان المنتصر بالله، الذي وافته المنية أمس السبت عن عمر ناهز الـ 70 عامًا، خلال عرض مسرحية "عجيب ياناس عجيب" عام 2001 بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

وكتب وليد يوسف، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلًا: "من الحاجات الطريفة اللي حصلت لي مع المنتصر بالله، ربنا يرحمه وطول النهار في بالي، لما كنا بنعرض مسرحية عجيب ياناس عجيب في مدينة جدة عام 2001، موقفين أغرب من بعض".

واستطرد، "الأول رجل في أواخر الخمسينات معه أطفال كان دائم الجلوس في الصف الأول هو وأولاده من أول أيام العرض، ورغم إننا كنا بنعرض مرتين في اليوم، كان الرجل وأولاده حريصين على المشاهدة يوميًا، لدرجة أن أطفاله حفظوا المسرحية وبدأوا يحرقوا الأحداث بصوت عالي أمام باقي الجمهور، فأسرعت بين العرضين للحديث مع الأب لإفهامه خطورة ما يفعله الأطفال من إفساد متعة العرض".

وتابع: "فطلب منهم عند الدخول عدم الحديث وشكرته وهممت بالتحرك لكنه طلب لقاء (مونتي) المنتصر بالله، بعد العرض الثاني فوافقت متصورًا أنه يريد التقاط صورة تذكارية بعد العرض مع مونتي كما هو المعتاد، لكن في الاستراحة كانت المفاجأة، هذا الرجل الذي شاهد العرض بلا مبالغة أكثر من 20 مرة، صاحب المصانع التي تشارك في عمل كسوة الكعبة المشرفة، ويعرض على المنتصر بالله أن يستضيفه في مكة، ويمكنّه من الدخول للصلاة بداخل الكعبة".

وأضاف "وكانت إجابة المنتصر بالله وابتسامته المعهودة إن شاء الله، حاضر نخلص العروض وأزورك في مكة إن شاء الله، كان جميع الحاضرين عدا الضيف الكريم يعلمون سر اعتذار مونتي لأنه مسيحي ولخجله من الإفصاح لعدم إحراج الرجل صرفه بلطف، طبعا كدنا أن نجن، فرصة لن تتكرر بالدخول إلى الكعبة والصلاة فيها تتخطانا جميعًا وتذهب للمنتصر بالله رحمه الله".

وأشار وليد يوسف، إلى الموقف الثاني، وقوله "كان المنتصر بالله محبوبًا من معظم الأمراء وكبار رجال الدولة في المملكة العربية السعودية، وكانت لديه إقامة هناك وهي مسألة فيها استثناء تكريمًا لموهبته وتاريخه الكبير".

وتابع: "المهم أن حب هؤلاء الكبار كان يترجم لهدايا منها أجهزة كهربائية وشاشات تليفزيون ولأنه كان يخجل من الرفض، هداه تفكيره لعمل مسابقة داخل المسرحية للجمهور ويسأل أسئلة بسيطة وسهلة للغاية ويقدم هذه الأجهزة جوائز للجمهور فيدخل عليهم السعادة، وربما كان الممثل الوحيد الذي قدم هدايا لجمهور عرض مسرحي أجهزة ثمنها الآلاف من الريالات".