تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث
وكالات
| 20 يوليو 2020
أشار علماء فلك إلى أن عملية معقدة تحدث هذه الفترة في منطقة قاحلة شرق إفريقيا، قد تؤدي إلى انشطار القارة إلى جزأين ومولد محيط جديد بعد وقت طويل، وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية، أن منطقة العفر في شرق إفريقيا، التي تعد من أكثر الأماكن حرارة على وجه الأرض، تضم نقطة التقاء 3 صفائح تكتونية.

ورصدت الأقمار الاصطناعية انفصالا بطيئا جدا لهذه الصفائح، وهي عملية جيولوجية معقدة يقول العلماء إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى انشطار القارة إلى جزأين، وظهور محيط جديد بعد ملايين السنين، بحسب العربية.

بدورها، كشفت قياسات الأقمار الاصطناعية وجود تصدع يبلغ طوله 35 ميلا، في الصحراء الإثيوبية، ويعتقد أن المحيط الجديد لإفريقيا سيستغرق ما بين 5 و10 ملايين سنة لتشكله، وتتكون قشرة الأرض من عشرات الصفائح التكتونية الكبيرة، وهي عبارة عن ألواح صخرية غير منتظمة الشكل، تتشقق أو تتمدد باستمرار.

فيما لا يزال من غير المعروف سبب "تفكك القارة"، فيما يعتقد بعض الخبراء أن ذلك راجع إلى صخور شديدة الحرارة ترتفع من تحت الوشاح.

إلى ذلك، قال الجيوفيزيائي، كين ماكدونالد، الأستاذ الفخري في جامعة كاليفورنيا: "أحدثت أجهزة GPS ثورة في هذا المجال، مما سمح للعلماء بإجراء قياسات دقيقة لكيفية تحرك الأرض مع مرور الوقت، مضيفا: "باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي، يمكنك قياس معدلات الحركة في السنة"، وبالتالي تقدير شكل الأرض بمرور الوقت".