تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث
وطنى
| 23 مايو 2020
نشر الشاعر مينا مجدي منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك يتسأل حول بعض ما جاء في مسلسل النهايه، من استخدام لفظ محبة لكاتب المسلسل الأستاذ عمرو سمير ،وأيضاً جلسات المحبة حيث نشر قائلاَ : مسلسل النهاية .. اقرأوا البوست ده كويس أوي .. وكونوا حكماء ..

من أول حلقة .. وأنا جوايا أسئله كتير مكنتش لاقيلها إجابه .. ليه المؤلف قاصد إن بعد 100 سنة القدس هتبقي هي عاصمة العالم ؟! .. ليه مفيش أي ظهور لأي مسيحي وكأن الديانة المسيحية اختفت ؟! .. ليه تصدير كلمة المحبة علي أساس إنها كلمة مريبة ووراها أهداف غير طيبه ؟! .. معروف إن لفظ المحبة هو لفظ مسيحي لدرجة أننا بنقول الله محبة .. ليه الكاتب أختار أسم جلسات المحبة اسم لـ الجلسات الماسونية في المسلسل أللي وراها عصابات ومؤامرات ؟! .. ليه مجبش سيرة مصر وكأنها اختفت بعد 100 سنة ؟! .. يادوب في مشهد إمبارح بس قال علي لسان ممثل في الحلقة مصر فيها جيش قادر يحميها .. أنا شخصيآ حسيت إن المشهد ده معمول مخصوص علشان يركب التريند .. لا أكتر ولا أقل .. ومكنتش مرتاح للمؤلف أبدآ ولا للفكر أللي عايز يزرعه فى عقول الناس .وأكمل مينا : لحد ما لقيت قصادي الحاجات دي بالصدفة .. مقال من 2011 في أيام أزمة كاميليا شحاته .. الزوجة المسيحية أللي تم اختطافها ومحاولة إجبارها علي تغيير دينها لكنها رجعت لحضن الكنيسة .. و بسببها خرج جموع من الإرهابيين في الشوارع وعملوا مظاهرات بتطالب برجوعها ، وتم حرق مجموعة من الكنايس وإهانة قداسة البابا شنوده .. في المقال ده لقيت إن الأستاذ عمرو سمير عاطف .. بيقول علي المسيحيين إنهم أقلية .. وبيتهم قداسة البابا شنوده بتحدي الدولة .. مش كده وبس ، ده بيهين المسيحية كلها !! .. والأعجب والأغرب .. بوستات كتير علي صفحته بيدافع فيها عن الإخوان وبيعلن رفضه لثورة 30 يونيو !!

وتسأل مينا قائلاً : لما واحد زي ده يتم السماح ليه بالوجود في الدراما المصرية وتصدير أفكاره بطريقة غير مباشرة للجيل الجديد يبقي للأسف إحنا فعلآ داخلين علي النهايه !

وأنهى مينا منشوره بـ :خلوا بالكم .. المتطرفين ف كل مكان .. ذئاب في ثوب حملان !.