Our App on Google Play Youtube Twitter Home أبحث الرئيسية

تفسير الاصحاح الثانى عشر من سفر يشوع للقمص تادري يعقوب ملطى

حدود أرض الميراث


بعد أن سجل لنا الكتاب المقدس الأرض التي استولى عليها الشعب تحت قيادة موسى قبل عبور الأردن، وأرض كنعان التي استولى عليها الشعب تحت قيادة يشوع بعد العبور، ختم هذا بتسجيل حدود الأرض غرب وشرق الأردن.

1. تحديد الأراضي شرق الأردن [1-6].
2. تحديد الأراضي غرب الأردن [7-24].

line

1. تحديد الأراضي شرق الأردن


في دراستنا لسفر العدد (ص 32)، رأينا أن طلب السبطين والنصف من موسى النبي الإستيلاء على أرض جلعاد شرقي الأردن لم يكن جذافًا، لكنه كشف عن نصيب كنيسة العهد القديم التي لم تتمتع بأردن المسيح، لكنها خلال الرموز والنبوات نالت نصيبًا مع كنيسة العهد الجديد (غرب الأردن) في الميراث الأبدي[206]. إن نهر الأردن هو الفاصل الذي يميز بين الإثنين، أو بمعنى أصح بين النوعين من الأعضاء المنتمين لكنيسة واحدة تمتذ منذ آدم إلى آخر الدهور.

لقد أراد الوحي الإلهي أن يضم الحديث عن الميراث شرقي وغربي الأردن معًا ليعلن وحدة الكنيسة؛ وإن كان أعضاؤها الأولون قد تمتعوا بالميراث خلال موسى (الناموس) الذي قادهم إلى الرجاء في مجيء يشوع الحقيقي، والأعضاء الآخرون تمتعوا بالميراث خلال يشوع نفسه.

line

2. تحديد الأراضي غرب الأردن


ذكر الكتاب المقدس المنطقة التي استولى عليها السبعة أسباط ونصف غرب الأردن وقد ذُكرت أسماء المدن وملوكها القدامى الذين غلبهم يشوع بن نون ليُسلمها للأسباط وكأن الوحي يؤكد أنه عند الآب منازل كثيرة لكي يكون لكل منا منزله المقدس أو موضع راحة وميراث خاص به في المسيح يسوع.

 لقد طرد الملوك الأشرار (الشياطين) لكي نرث إلى الأبد! كل مدينة لها معناها الرمزي الذي يُشير إلى ميرثنا الأبدي، وكل ملك باسمه له أيضًا معناه الرمزي الذي يُشير إلى خطية معينة أو شيطان معين يلزمنا أن نسحقه حتى لا يرث شيئًا فينا بل نسترد الميراث الذي لنا في المسيح يسوع ربنا.

line
المراجع:
[206] للمؤلف: سفر العدد 1981، أصحاح 32.