Our App on Google Play Twitter Home أبحث

تفسير الاصحاح السادس عشر من سفر ملوك الثانى للقمص تادري يعقوب ملطى

آحاز الملك


1 في السنة السابعة عشرة لفقح بن رمليا ملك احاز بن يوثام ملك يهوذا
2 كان احاز ابن عشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم ولم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه
3 بل سار في طريق ملوك إسرائيل حتى أنه عبر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل
4 وذبح واوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء
5 حينئذ صعد رصين ملك ارام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى اورشليم للمحاربة فحاصروا احاز ولم يقدروا أن يغلبوه

line

اتحدت قوات آرام وإسرائيل ضد يهوذا، وأرادتا التمرد إذ كانت في تحالف مع أشور.

اتحدت قوات أرام وإسرائيل ضد يهوذا، وأرادتا التمرد عليها، إذ كانت في تحالف مع أشور لكن خطتهما فشلت، فقد استنجدت يهوذا بآشور على غير توقع من أرام وإسرائيل { 8،9}


6 في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون إلى ايلة واقاموا هناك إلى هذا اليوم
7 وارسل احاز رسلا إلى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا أنا عبدك وابنك اصعد وخلصني من يد ملك ارام ومن يد ملك إسرائيل القائمين علي
8 فاخذ احاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وارسلها إلى ملك اشور هدية
9 فسمع له ملك اشور وصعد ملك اشور إلى دمشق واخذها وسباها إلى قير وقتل رصين
10 وسار الملك احاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور إلى دمشق وراى المذبح الذي في دمشق وارسل الملك احاز إلى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته

ذهب إلى دمشق عاصمة أرام لدفع الجزية للملك تغلث فلاسر إذ خشي آحاز أن يزحفوا إلى الجنوب، فأتكل على المال (دفع جزية) لا على الله، بالتوبة والرجوع إليه وقد سبب تغلث فلاسر متاعب. كثيرة ليهوذا حتى ندم آحاز على استنجاده به (2أي 20:18،21)

أراد أحاز أن يقلد الوثنيين في عبادتهم لمنفعته الشخصية.

line


11 فبنى اوريا الكاهن مذبحا حسب كل ما ارسل الملك احاز من دمشق كذلك عمل اوريا الكاهن ريثما جاء الملك احاز من دمشق
12 فلما قدم الملك من دمشق راى الملك المذبح فتقدم الملك إلى المذبح واصعد عليه
13 واوقد محرقته وتقدمته وسكب سكيبه ورش دم ذبيحة السلامة التي له على المذبح
14 ومذبح النحاس الذي أمام الرب قدمه من أمام البيت من بين المذبح وبيت الرب وجعله على جانب المذبح الشمالي
15 وامر الملك احاز اوريا الكاهن قائلًا على المذبح العظيم اوقد محرقة الصباح وتقدمة المساء ومحرقة الملك وتقدمته مع محرقة كل شعب الأرض وتقدمتهم وسكائبهم ورش عليه كل دم محرقة وكل دم ذبيحة ومذبح النحاس يكون لي للسؤال
16 فعمل اوريا الكاهن حسب كل ما امر به الملك احاز
17 وقطع الملك احاز اتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وانزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته وجعله على رصيف من حجارة
18 ورواق السبت الذي بنوه في البيت ومدخل الملك من خارج غيره في بيت الرب من اجل ملك اشور

استبدل آحاز المذبح لخدمة الله إلى مذبح وثني إرضاءًا لملك أشور، وكأنه يقيم الملك الوثني إلهًا له يتكل عليه عوض الاتكال على الله.

لا نعجب أن كان الملك الضعيف الذي يرضي الناس لا الله له رئيس كهنة على شاكلته، ضعيف وخانع.يهتم أن يرضي الملك لا الله.


line

19 وبقية أمور احاز التي عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الأيام لملوك يهوذا
20 ثم اضطجع احاز مع ابائه ودفن مع ابائه في مدينة داود وملك حزقيا ابنه عوضا عنه