Our App on Google Play Youtube Twitter Home أبحث الرئيسية

تفسير الاصحاح العاشر من سفر العدد للقس انطونيوس فكرى

الأبواق وبداية الرحلة

أمر الله موسى النبى أن يصنع بوقتين من الفضة يستخدمان فى مناداة الجماعة وفى الرحيل وفى الحرب وفى الأعياد ولكل نغمة معينة (إما بوق واحد أو بوقتين أو هتاف..)

والفضة تشير لكلمة الله (مز 6:12) هذه هى لغة الكهنة وعملهم أن يستخدموا كلمة الله دائماً فى تعليم وتبكيت الشعب وحثهم على الجهاد أثناء سيرهم فى برية هذا العالم. وهى سر نصرتهم فى حربهم الروحية وهى سر فرحهم وتهليلهم.

وصوت البوق يبعث فى الإنسان اليقظة والرهبة وهكذا كلمة الله ولهذا إرتعد فيلكس الوالى من كلام بولس الرسول (أع 25:24). ولذلك حين رأى الشعب نار فى الجليل سمعوا صوت أبواق (خر 16:19) وهناك إرتعدوا. ومن ثم أعطيت لهم الشريعة ليحفظوها. ولاحظ إقتران الوصايا بصوت البوق هنا. وراجع (أش 1:58) فالله يطلب هنا أن يكون التوبيخ كبوق. فإذا كان البوق يعبر عن عمله كلمة الله فى النفس وأنها هى التى تقود، إذاً فالسحابة والبوق يقولان نفس الشىء، الله هو الذى يقود. وكم هو عار لإسرائيل أن يتوه بعد ذلك.

غالباً كانا بوقين إثنين لأن هناك كاهنين إثنين فقط أما أيام سليمان فكان 120 كاهناً يضربون بالأبواق (2 أى12:5). والأبواق مسحولة أى قطعة فضة واحدة يبردونها بالمبرد. وكان هناك الأبواق وكانت مستقيمة أما القرون فكانت منحنية

الاصحاح العاشر من سفر العدد

ضربتم هتافاً

آية5:- أى صوت عالٍ متصل وهو دعوة للرحيل (1كو 8:14)

غرض الضرب فى البوق أو الأبواق

1- لتنظيم إرتحال الجماعة
2- يستعمل هنا بوقين ليجتمع جماعة إسرائيل لدى بابا خيمة الإجتماع
3- إذا ضربوا بواحد يجتمع رؤساء الألوف. (ضرب متقطع فى حالة 3،2)
4- ضرب الهتاف للرحيل ولهم ترتيب أول مرة لمحلة يهوذا والثانية لرأوبين وتضيف السبعينية والثالثة لإفرايم والرابعة لدان.
5- فى بعض الأحيان كانوا يهتفون بالأبواق فى تتويج الملك
6- عند ذهابهم للحرب يضربون أ- لتحميس الجنود ب- يذكروا وصايا الرب وهتافهم هنا هو التجاء إليه ليحفظ مواعيده والله يرى طاعتهم فيحفظ عهده معهم وينصرهم.
7- فى أفراحهم كما حدث فى تدشين هيكل سليمان
8- فى أعيادهم. فى كل أفراحنا لا ننسى أن نصلى ولا ننشغل بالفرح عن الله

برية فاران = هى بداية التيه، هى جنوب كنعان وغربها سهل العريش (برية شور)وشرقها برية حين وجنوبها شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة

الآيات 11-28:- هنا تبدأ رحلة ال 38 سنة و 9 شهور، رحلة التيه. ونظام الإرتحال مشروح هنا ومرسوم مع الإصحاح الثانى

(إستمرت الرحلة حتى 1:22)
آية12:- هم إنتقلوا من برية سيناء البرية فاران. هذه طبيعة حياتنا ننتقل من برية إلى برية.
آية 13:- أى حسب التريب الذى بينه الله لموسى فى الإصحاح الثانى
آية21:- وأقيم المسكن إلى أن جاءوا = كان اللاويين من الجرشونيين والمراريين يبدأوا الرحيل أولاً فيصلوا قبل القهاتيين حاملى الأقداس. وكان الجرشونيين والمراريين فور وصولهم يبدأون فى إقامة الخيمة إلى أن يصل القهاتيون.

آية 25 :-
ساقة جميع المحلات = مؤخرة جميع المحلات

line

الآيات 29-32:-

فى فرحة موسى بالتحرك نحو أرض الميعاد دعا حوباب ليذهب. وحوباب هذا قد يكون حما موسى أى يثرون نفسه أو إبنه. فكلمة حمى بالعبرية تعنى كل من كان من عائلة المرأة مثل أبوها أو عمها. فهى تساوى فى العبرية كلمة صهر. ودعوة موسى ل. كلها إيمان بوعد الله. وهنا لم يُذكر إن كان إستجاب لموسى أم لا ولكن ما يثبت إستجابة (راجع قض 16:1، 11:4، 1 صم 6:15). ودعوة موسى هى دعوة الكنيسة لكل واحد. ورفض حوباب أولاً الذهاب مع موسى يمثل الشخص الذى تعوقه العلاقات الجسدية البشرية من أن يتبع المسيح.

 وهناك من يرى أن دعوة موسى لحوباب فيها شىء من الضعف فلماذا يكون حوباب لهُ كعيون بينما السحابة تقودهم. لكن ما هو أقرب للمنطق أن موسى يريد أن يرد لهم جميلهم ومحبتهم فهم ساروا معه مدة ورافقوه وأظروا لشعبه كل محبة فهو هنا يدعوهم بطريقة لطيفة للتمتع معاً فى أرض الميعاد.

وهل قيادة الله لشعبه تمنع من الإستفادة بأصحاب المواهب والخبرات فهم يعرفون أماكن المياه والوقود.. الخ. وهنا هم يقدمون خدمات للشعب والشعب يقودهم لطريق الخلاص. وموسى لم يقل لحوباب أن يرشده أين يدهب بل يعطيه سبباً معقولاً ليتبعه فى كرامة. دعوة موسى لحوباب هى دعوتنا لكل إنسان ليتمتع بالحياة الأبدية.

line

الآيات 34،33:-

مسيرة ثلاثة أيام = فى بدء الرحلة ساروا 3 أيام متوالية فإنه لا يمكننا الإنطلاق نحو أرض الموعد ما لم نحمل قوة قيامة المسيح فينا (رقم 3 يرمز للقيامة)

تابوت عهد الرب راحل أمامهم = هو مكانه وسط الجماعة ويحمله القهاتيون ولكنه هو القائد الخفى للجماعة وسر قوة وتقديس المسيرة. وربما كانت السحابة فوق التابوت وفى نفس الوقت تظلل فوق هذا الجيش تحميه من الحر وتشىء لهم ليلاً. وفى نفس الوقت تقودهم. وهناك رأى آخر بأنه فى أول حركة للجماعة كان هناك أستثناء وتقدم التابوت العب لتشجيعهم ولكن الرأى الأول أرجح ويكون قوله راحل أمامهم له معنى روحى رمزى مجازى ومعناه أن الله راحل أمامهم ومعهم ووسطهم ليرشدهم. وهذا يمثل قول داود جعلت الرب أمامى فى كل حين لأنه عن يمينى فلا أتزعزع " فكيف يكون الرب أمامه وفى نفس الوقت عن يمينه إذا لم يكن المعنى مجازى. ويعنى أنه راحل أمامهم أن عقولهم وعيونهم مثبتة عليه.

line
الآيات 36،35:-

بركة موسى وصلاته هنا تشبه بل هى كلمات أوشبة الإجتماعات فى كنيستنا. والأعداء هم الأعداء الجسديين والروحيين. وهذه الصلاة تعلمنا أن نبدأ وننهى كل شىء بالصلاة. ربوات ألوف إسرائيل = عشرات ألوف ألوف إسرائيل