Our App on Google Play Youtube Twitter Home أبحث الرئيسية

تفسير الاصحاح الثالث والعشرون من سفر اللاويين للقس انطونيوس فكرى

الأعياد والمحافل المقدسة


بدأ سفر اللاويين بالذبائح رمزاً لذبيحة المسيح ليعلن طريق المصالحة مع الله خلال الذبيحة المقدسة. ثم حدثنا عن شرائع التطهير حتى يشرح كيف تحيا الجماعة مقدسة للرب.

ونأتى لختام السفر فنجده يحدثنا عن الأعياد. وكلمة عيد تحمل فى العبرية معنى الفرح وإذا عرفنا أن كلمة عدن (الجنة) تعنى بهجة نفهم أننا الأعياد تشير للعودة للحياة الفردوسية الأولى. وكانت الأعياد تدعى محافل مقدسة لأن فيها تجتمع الجماعة فى فرح حول الله القدوس. وإذا كان هذا السفر هو سفر الشريعة فقد قصد الله أن يعلن أن الحياة معه ليست ثقيلة بل هى حياة كلها أعياد وأفراح وهذه هى إرادته أن يفرح شعبه وأن من يلتزم بشرائع التطهير سيفرح فالله لم يضع شرائع التطهير ليتحكم فى شعبه ولكن ليرسم لهم طريق الفرح.

وقد رتبت الأعياد فى مناسبات تحمل ذكرى إحسانات الله عليهم(مثل خروجهم من مصر أو نهاية مواسم الحصاد) حتى يشعروا بمحبة الله لهم. وكانت الأعياد منها ما هو أسبوعى (السبت) وما هو شهرى (الهلال) وما هو سنوى (الفصح) وما هو كل سبع سنوات وما هو كل 50 سنة وكأن الله يريد أن شعبه يفرح العمر كله.

والأعياد هنا رمز للأعياد والأفراح الروحية. وفيها يفرح الله بشعبه ويفرح الشعب بإلهه فرح أبدى لا ينقطع. وسفر اللاويين هو سفر القداسة ولأنه يحدثنا عن القداسة فنفهم أن الأعياد هى أوقات مقدسة ففيها يجتمع الشعب مع إلهه.

لذلك كان الله يطلب ظهور كل الذكور أمامه فى الهيكل ويستثنى منهم العبيد والصم والخرس والعرج والمريض وغير القادرين على صعود الجبل والدنسون والشيوخ غير القادرين.

ولعل فى هذا رمز جميل للعيد الحقيقى الأبدى حيث تظهر الكنيسة أمام الرب بكونها كنيسة مجاهدين غير مدللين (ذكور) ليس بينهم عبد للخطية ولا من فقد حواسه الروحية ولا من هو عاجز روحياً ولنفهم أن المعنى المقصود روحى كان النساء اللاتى يرغبن فى الحضور يحضرن للهيكل ( تث 14،11:16) ولاحظ أن المواسم التى يتطلب فيها ظهور الذكور أمام الرب فى الهيكل تكون خلال شهور (مارس / مايو / سبتمبر) وليس فى الشتاء وليس فى مواسم العمل (زرع وحرث..) بل بعد مواسم الحصاد، حتى يحضر الكل بدون أعذار.

 وفى هذه الأوقات يكون السفر سهلاً ونلاحظ فى الأعياد كثرة تقديم الذبائح فنحن لا يجب أن نقضى أعيادنا فى الأفراح العالمية بل نقدم ذبائح الصلاة والتسبيح. هذا فضلاً عن أن نفهم أن أى فرح أساسه ذبيحة المسيح.

الأعياد ورقم 7


رقم 7 يشير للكمال فالله لأنه يريد أن يظهر أنه يريد لنا أن نفرح فرحاً كاملاً إرتبطت الأعياد بالرقم 7. فنجد أن السبت هو السابع فى الأيام.

وأن عيد الأسابيع  أو عيد البنطقستى (الخمسين) يأتى بعد 7 أسابيع من السنة الدينية. والشهر السابع هو أقدس شهور السنة (يوجد فيه عيد الهتاف وعيد المظال ويوم الكفارة). والسنة السابعة تقدس وتسمى سنة سبتية.
وكل 7 سنوات سبتية تقدس السنة التالية (اليوبيل) والأعياد الأساسية هى 7 أعياد ويسبق السبع الأعياد يوم السبت، هو ليس أحد الأعياد بل هو تمهيد لها كلها كما يتبين من لا 23 : 38 حيث يرد القول "عدا سبوت الرب وفى السبت نفهم أن الله يرغب فى أن يشاركه شعبه راحته ليتأمل مستريحاً فيما عمله الله لأجله وتدبير الراحة الأبدى. فالبهيمة تعبها ينتهى فى أرض الفناء هنا أما المؤمنين فلهم راحة أبدية. ولاحظ البعض أن الأعياد اليهودية تمثل الزمن كله من صلب المسيح (عيد الفصح) حتى النهاية (يوم المظال الثامن). وأما السبت (الراحة) فهو يسبق كل شئ (يأتى قبل الأعياد السبعة) وهو نهاية كل شئ (الراحة الأبدية)

والأعياد السبعة تنقسم إلى مجموعتين (راجع خريطة الأعياد)

المجموعة الأولى

1-  الفصح
2-  عيد الفطير (الفطير 7 أيام)
3-  الباكورة
4-  الخمسين (عيد الأسابيع)

المجموعة الثانية

1-  عيد رأس السنة (أول الشهر السابع)
2-  يوم الكفارة
3-  عيد المظال (7 أيام) ثم ثامن يوم العيد

وكما سنرى فالمجموعة الأولى تمثل عمل المسيح على الأرض حتى تأسيس الكنيسة يوم الخمسين فالفصح يمثل الصلب والباكورة تمثل القيامة، قيامة المسيح باكورة الراقدين والخمسين يمثل حلول الروح القدس يوم الخمسين وبهذا تم تأسيس الكنيسة

والمجموعة الثانية تأتى مع بداية الشهر السابع وهى تشير لحياة الكنيسة على الأرض وجهادها حتى تنعم بالراحة فى السماء

أ‌-  هى تأتى فى الشهر السابع أى بعد ستة شهور واليوم السابع يشير للراحة. وكأن فترة جهاد الكنيسة على الأرض ستة شهور يعقبها راحة أو أن فترة حياة الإنسان على الأرض 6 أيام يعقبها اليوم السابع (الراحة)

ب‌-تبدأ هذه الفترة بعيد الهتاف أو الأبواق وهو إنذار لكل فرد فى الكنيسة أن يقدم توبة ويجاهد فى حياته

ت‌-فى العاشر من الشهر يوم الكفارة (يوم التذلل والصوم) وهكذا يجب أن نقضى أيام غربتنا.

ث‌-عيد المظال 7 أيام يقضونها فى مظال إشارة لفترة غربتنا وأنه ينبغى أن نقضى أيام غربتنا فى إحساس بالغربة.

ج‌-  ثامن يوم هو يوم فرح عظيم (ورقم 8 يشير للأبدية) بعد غربة 7 أيام

والمجموعتين مكونين من رقمين 4، 3 وهذا إشارة إلى أن عمل الله فى الخليقة كامل

+  ولاحظ أن الشعب كان يجب أن يظهر أمام الرب فى أعياد (الفطير / الأسابيع / المظال) تث 16 : 16 ولاحظ أن الفطير يبدأ بعيد الفصح فهم كانوا يأتون قبل الفصح.

+  ونلاحظ أن الرب منع العمل فىالسبت وفى يوم الكفارة مع التشديد على ذلك. وهذا يشير إلى أن الراحة التى صارت لنا فى كفارة المسيح مثل الراحة التى كانت قبل السقوط

+  كلمة مواسم هى فى العبرية "موعد" وكلمة أجتمع بك هناك خر 25 : 22 هى "يَعد" فالأصل فيها واحد ومن هذا نفهم أن اللقاء مع الله هو الفرح الحقيقى فكلمة "موعد" العبرية تعنى لقاء مفرح. والكلمتين واضح أن أصلهما واحد. وفى هذه الأعياد يجتمع الكل معاً فى محبة " ما أحلى أن يسكن الإخوة معاً"

+    لاحظ أن عيد الباكورة هو الثالث وهو الذى يشير للقيامة (ورقم 3 يشير للقيامة)

 

الأيات 1 – 3 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل و قل لهم مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي. ستة ايام يعمل عمل و اما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس عملا ما لا تعملوا انه سبت للرب في جميع مساكنكم.


line
 

السبت


يأتى السبت كمقدمة للأعياد كلها

1-  فهذا ما أسسه الله فى البداية لشعبه. أن يحيا شعبه فى راحة
2-  كرمز للراحة الأبدية التى سيدخل الله شعبه إليها.
3-  اليوم السابع هو اليوم الأخير من الأسبوع لأن الراحة تأتى فى نهاية التعب.

فبعد حياة طويله يتخللها تعب وأفراح لقاء الله مع شعبه (رمزها الأعياد) تأتى الراحة الأبدية ولذلك يأتى السبت قبل كل الأعياد فهو إرادة الله لشعبه.

وكان ينبغى أن لا يعمل أى عمل فى السبت وكانوا يجب أن يقضوا اليوم فى تسبيح وعبادة ولهذا اليوم طقسه الخاص. لذا جاء الحكم قاسياً على أول من كسر الوصية وكان الحكم "الرجم" عد 15 : 32 – 36. فالإنسان المادى لا يهتم سوى بالمكاسب المادية.

وكلمة سبت فى العبرية تعنى راحة. إذاً هو ليس وصية ثقيلة بل هو عيد وفرح لذلك منع الله العمل حتى على العبيد بل حتى الحيوانات. والراحة هنا ليس خمول بل هى تمتع بالشركة مع الله والتأمل فى تدبيره وهذا هو الفرح الحقيقى

وكون الله إستراح فى اليوم السابع من عمل الستة أيام له معنى عميق هو أننا نحيا الآن فى اليوم السابع الذى بدأ بعد سقوط آدم وينتهى باليوم الثامن أى الأبدية وخلال هذا اليوم تم الفداء والخلاص وهذا هو معنى أن الله إستراح فى اليوم السابع فهو إستراح لأن مشكلة الإنسان تم حلها وأيضاً إستراح الإنسان بالفداء. هذا معنى الراحة الآن وهى عربون الحياة السماوية وفيها تسبيح لا ينقطع. والسيد المسيح حتى ينهى الفكر الحرفى لننطلق إلى المفهوم الروحى

1-  صنع أعمال الشفاء يوم السبت. فالسبت تحرر من الضعف والخطية.

2- صلب فى يوم الجمعة وكان ميتاً فى القبر يوم السبت حتى يقبر حرفية الفكر القديم. وقام يوم الأحد ليصير هو يومنا المقدس الذى نعيد فيه بنوتنا لله وسكنى الروح القدس فينا وعضويتنا فى جسد المسيح. إنه راحة للآب إذ يجدنا فى المسيح يسوع أولاده متبررين بدم صليبه وراحة لنا فيه

وكلم الرب موسى = بعد أن أعطى الله كل هذه الشرائع يحدثنا عن الأعياد والمعنى أن من يلتزم بهذه الشرائع يكون له فرح. مواسمى = الله ينسب المواسم له فهو يفرح أيضاً بوجود أولاده حوله ولكن حين يخطئون يسميها مواسمكم. تنادون = كان ذلك بنفخ الكهنة فى الأبواق

line

طقس السبت عند اليهود


كان اليهود يتطلعون للسبت بفرح. ويمنع فيه الصوم والحزن ويتمتعون فيه بالطعام والملبس وإن صادف يوم السبت أن كان يوم صوم كانوا يصومون قبله أو بعده. وكان السبت يبدأ من غروب يوم الجمعة ويستمر حتى غروب السبت. ويسمى غروب يوم الجمعة عشية السبت أو الإستعداد (مر 15 : 42 + يو 19 : 31). ونحن فى أيام غربتنا فى هذا العالم كمن فى عشية السبت منتظرين راحتنا الحقيقية فى شوق شديد.

وكان أول عمل يقوم به الكهنة هو تجديد خبز الوجوه الذى أعد يوم الجمعة. وهذا هو عمل كهنة العهد الجديد تقديم جسد ربنا يسوع المسيح خبز حياة سماوى. أعده الرب بنفسه يوم الجمعة يوم صُلِبَ.

وفى يوم السبت توجد محرقات إضافية وسكائب. ومع السكيب يرنمون مزمور 92 والكهنة ينفخون فى الأبواق ويختتمون بتسبحة موسى فهو يوم فرح وعبور من العبودية.

line


آية 5 :- في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

عيد الفصح


كلمة فصح = بيسح بالعبرية أو بسخة وتعنى عبور فهو تذكار عبور الملاك المهلك فى مصر ونجاة أبكارهم ثم عبورهم من أرض العبودية لأرض الحرية. وكان يقدم بين العشائين = غالباً الساعة 3 ظهراً إلى الساعة 5 ظهراً أو بين الساعة 3 ظهراً إلى حلول الظلمة على الأرض. وكان كثيرون من اليهود يأتون من الشتات وينصبون خيامهم على جبل الزيتون، ومن هنا ندرك إحتفال الناس الهائل عند دخول المسيح لأورشليم

فى الشهر الأول = هو شهر أبيب كما ذكر إسمه فى التوراة (حز 13 : 4 + 23 : 15 + تث 16 : 1) وتمت تسميته نيسان فى غير التوراة نح 2: 1 + أس 3 : 7 (بعد السبى) فهو تسمية بابلية والفصح يتضح فى العهد الجديد أنه هو المسيح 1كو 5 : 6 – 8.وكان شهر أبيب هو السابع فجعله الله الأول لأن آدم الأخير(المسيح ) بصليبه قد بدأ كل شئ جديداً 2كو 5 : 17

فى الرابع عشر = توجد فترتان من أول الشهر إلى يوم ذبح الخروف. الفترة الأولى 10 أيام بعدها يؤخذ الخروف ويوجد تحت الحفظ والفترة الثانية أربعة أيام، ثم يذبح فى اليوم الرابع عشر. فالفترة الأولى تشير إلى حياة الرب يسوع من ولادته إلى بدء خدمته فى سن الثلاثين. والفترة الثانيةتشير لفترة خدمته (3.5 سنة) ولاحظ أنه دخل لأورشليم يوم الأحد وصار تحت الحفظ إلى أن أمسكوه يوم الخميس (فمن 10 – 14 = الأحد حتى الخميس).

وكاموا يأكلون الخروف مشوياً رأسه مع أكارعه وجوفه. ونحن حين نتناول جسد المسيح ينبغى أن تكون لنا أفكاره وسلوكه ووداعته ومحبته. وكانوا يأكلونه وهم أحقائهم ممنطقة كمن على سفر وهكذا نحن فى غربتنا.


line
 
الأيات 6 – 8 :- و في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب سبعة ايام تاكلون فطيرا. في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا. و سبعة ايام تقربون وقودا للرب في اليوم السابع يكون محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا.

عيد الفطير


عيدى الفصح والفطير عيدان متمايزان فعيد الفصح 14 أبيب وعيد الفطير 7 أيام يبدأ يوم 15 أبيب ولمدة سبعة أيام وينتهى يوم 21 أبيب. ونظراً لإلتصاقهما صارا فيما بعد عيداً واحداً. والخمير يشير للشر 1كو 5 : 6 – 8. ولأن رقم 7 رقم كامل يكون المعنى إعتزال الشر نهائياً. وكان الخمير ينزع من البيت إشارة لأهمية نزع الشر من الكنيسة كلها "إعزلوا الخبيث من بينكم" 1كو 5 :13 + خر 12 : 15

وكان عيد الفطير يشير لخروجهم من مصر ففى خروجهم حمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر خر 12 : 34. وهكذا نحن إذا إردنا أن نعبر من العبودية للحرية علينا أن لا نصنع أى شر فى قلوبنا أو أن نعزله لو وجد ونتخلى عنه.

وإرتباط الفصح بالفطير واضح أنه بعد أن ذبح المسيح لأجلى كيف أسمح بوجود خطية فى حياتى. (وهذا لمدة العمر كله = 7 أيام فطير)

سبعة أيام تقربون وقوداً = أى تقربون ذبائح (عد 28 : 19 – 23) بالإضافة للتقدمات الإختيارية لكل فرد. وكان عيد الفطير يسمى خبز الحزن أو خبز المشقة (تث 16 : 3) فهو يشير للمرارة التى عاشها الشعب فى عبوديته، يذكرون هذا دائماً فيسبحون الله. ولنا تشير لأهمية جهادنا وصعوبته فى فترة غربتنا لنصير فطيراً بلا خمير. فنعبر للراحة الأبدية.


line
 

الأيات 9 – 14 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل و قل لهم متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم و حصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن. فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم في غد السبت يرددها الكاهن. و تعملون يوم ترديدكم الحزمة خروفا صحيحا حوليا محرقة للرب. و تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودا للرب رائحة سرور و سكيبه ربع الهين من خمر. و خبزا و فريكا و سويقا لا تاكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تاتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم.

line

عيد الباكورة


راجع خريطة الأعياد اليهودية لتجد أن هذا العيد يوافق حصاد الشعير. وقد إرتبط عيد الباكورة مع عيدى الفصح والفطير وعيد الخمسين. فعيد الباكورة يحتفل به خلال أيام عيد الفطير ويأتى عيد الخمسين بعده بخمسين يوماً. ويعتبر أول الأعياد الزراعية ومارسه الشعب بعد دخولهم أرض كنعان = متى جئتم إلى الأرض.

وكان الشعب يمارسة بطقس بهيج للغاية غايته تقديم الشكر لله واهب الخيرات. وكان فيه يقدم حزمة البكور ليتقدس الحصاد كله، ولم يكن ممكناً أن يأكل أحد من المحصول الجديد فى أى صورة من الصور (خبز / فريك / سويق آية 14). (السويق قد يكون الحبوب الخضراء الطرية قبل أن تشوى أو الحبوب المحمصة المطحونة) قبل أن يتم ترديد حزمة الباكورة ليكون الله أولاً. وكان بعد أن يتم ترديد أول حزمة يعرض المحصول الجديد للبيع فى الأسواق. (إذاً فلنهتم بتقديم بكورنا)

وكان ثلاث شيوخ من مجمع السهندريم يخرجون فى اليوم السابق لعيد الفصح ليحصدوا فى الحقول المجاورة لأورشليم من الشعير بين هتافات الشعب. وكان الكاهن يردد حزمة الشعير أمام الرب ليرضى عن شعبه ويكلل السنة الزراعية بالبركة.

وبعد التردد تصير الحزمة من نصيب الكهنة والمعنى أن هذه البركة يا رب منك. وغالباً كان الترديد يتم بعد تحميص الحبوب وطحنها فى هاون ثم نخلها ليقدم الكاهن ملء قبضته يده من الدقيق الناعم بعد أن يلته بالزيت.

وهذه الحزمة تمثل شخص السيد المسيح الذى يقدم حياته تقدمة سرور للآب على نار الصليب. لكى يتبارك فيه كل الحصاد بأن نشترك فى طبيعته.

فى غد السبت يرددها الكاهن = كان حصد الباكورة يتم ليلة الفصح

ويوم 14 كان الفصح (كانوا يحتفلون به مساءً)
ويوم 15 كان عيداً ويسمى سبت فهو يوم راحة وعطلة (خر 12 : 16)
ويوم 16 كان غد العيد أو غد السبت وفيه يتم ترديد أول عُمُر. وهذا اليوم هو ثانى أيام الفطير. فأول أيام الفطير هو 15 أبيب. وقد حدث خلاف فى تفسير كلمة فى غد السبت.

والتفسير السابق هو للفريسيين أما الصدوقيين فكانوا يرون أنه يجب أن ينتظروا حتى يأتى أول سبت بعد الفصح ويرددوا الباكورة بعده. ولعل الوحى يختار أن يضع هذه الآية بهذه الصورة لتكون نبوة واضحة عن المسيح الباكورة الذى قام من الأموات غد السبت فعلاً أى يوم الأحد.

والمسيح فى موته كان حبة الحنطة التى سقطت فى الأرض وماتت لتأتى بثمر كثير يو 12 : 24. ويوم موت المسيح يشار له هنا بالفصح. وموت المسيح كان حتى يخلصنا من إنساننا العتيق أو من خميرة الفساد التى تسللت إلينا، أى ليحولنا لفطير ولاحظ أن قيامة المسيح توافقت مع تقديم اليهود لباكورتهم فالمسيح صلب فى عيد الفصح.

 وبينما اليهود كانوا فى أفراح عيد الباكورة كان المسيحيون يتبادلون التهانى لقيامة المسيح الباكورة. والمسيح بقيامته فى يوم عيد الباكورة أراد أن يظهر أنه هو الباكورة الحقيقية.

 هو البكر القائم من بين الأموات ليهبنا نحن أيضاً فيه القيامة ويرفعنا به إلى حضن أبيه فنحيا فى السموات. فهو بكر كل خليقة "كو 1 : 15" وفيه صرنا كنيسة أبكار عب 12 : 23 + يع 1 : 28 + خر 4 : 22 + 1كو 15 : 20 ولقد أحتفل الشعب بعيدى الفصح والفطير فى البرية لكن إحتفلوا بعيد الباكورة فى الأرض. فعيد الباكورة أى القيامة لا بد أن تكون فى الأرض الجديدة والسماء الجديدة هذا معنى آية "10" متى جئتم إلى الأرض.

ونلاحظ أن الباكورة كانت تقدم من الشعير. والشعير طعام المساكين. فالمسيح جاء ليرفع المسكين من المزبلة وليسكن عند المتواضعين (أش 57 : 15 + مت 5 : 3). وكان تقديم الباكورة لتقديس الحصاد ونحن قد تقدسنا خلال الإبن البكر القائم من الأموات. وفى أيات 12، 13 لا نجد إشارة لذبيحة خطية. فنحن الأن نتكلم عن قيامة  وفطير وسرور.


line
 
الأيات 15 – 22 :-  ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعة اسابيع تكون كاملة. الى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما ثم تقربون تقدمة جديدة للرب. من مساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق و يخبزان خميرا باكورة للرب. و تقربون مع الخبز سبعة خراف صحيحة حولية و ثورا واحدا ابن بقر و كبشين محرقة للرب مع تقدمتها و سكيبها وقود رائحة سرور للرب.

و تعملون تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية و خروفين حوليين ذبيحة سلامة. فيرددها الكاهن مع خبز الباكورة ترديدا امام الرب مع الخروفين فتكون للكاهن قدسا للرب. و تنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم عملا ما من الشغل لا تعملوا فريضة دهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم. و عندما تحصدون حصيد ارضكم لا تكمل زوايا حقلك في حصادك و لقاط حصيدك لا تلتقط للمسكين و الغريب تتركه انا الرب الهكم.


نلاحظ أن الوحى عند كلامه عن هذا العيد لم يفتتح الكلام بقوله "وكلم الرب موسى قائلاً" وتكرر هذا فى الأعياد السابقة الفصح / الفطير / الباكورة فهم مرتبطين معاً والفصح والفطير يذكران الشعب بحياة العبودية وحياة المشقة بينما الباكورة والحصاد يذكرانهم بدخول أرض الموعد.

وكأن بعد الضيق لا بد أن يأتى الفرج وبعد الحزن الفرح "الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالإبتهاج" فهذه الأعياد وحدة واحدة وهكذا أيضاً فى المسيحية فهى وحدة واحدة (صليب / قيامة / حلول الروح القدس) وقد سمى هذا العيد بعيد الأسابيع لأنه يأتى بعد 7 أسابيع من عيد الباكورة خر 34 : 22 + تث 16 : 10. كما دعى عيد الخمسين واليونانية البنتقسطى "أع 2 : 1 + 20 : 16. وفى هذا اليوم حل الروح القدس على الكنيسة المجتمعة فى العلية.

وهو أيضاً عيد زراعى كالباكورة. ويسمى عيد الحصاد (خر 23 : 16) إذ يأتى فى ختام موسم الحصاد بعد نضج القمح. ونسميه عيد تأسيس الكنيسة ففى هذا اليوم حل الروح القدس على الكنيسة ليؤسسها وبعظة بطرس آمن 3000 نفس وبدأ الحصاد بعد أن إبيضت الحقول. وكان بالنسبة لليهود غاية هذا العيد هو تقديم الشكر لله بمناسبة حصاد القمح، خلال طقس مفرح جماعى

الاصحاح الثالث والعشرون من سفر اللاويين
يضاف لهذا أن اليهود كانوا يرون أن موسى قد تسلم الشريعة فى هذا اليوم أى بعد 50 يوماً من خروجهم من مصر.

line
 

آية 15 :- ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعة اسابيع تكون كاملة.

من غد السبت = السبت هو بمعنى يوم الراحة أى 15 أبيب / نيسان وبذلك يكون غد السبت هو 16 أبيب. وهو اليوم الذى يقدمون فيه العُمُر الباكورة سبعة أسابيع = 49 يوماً. آية 16 :- إلى غد السبت السابع = أى اليوم الذى بعد 49 يوماً، أى اليوم الخمسون لذلك سمى عيد الخمسين أو عيد الأسابيع ثم تقربون تقدمة جديدة = هذه من أبكار حصيد الحنطة وهى خلاف أبكار العُمُر الذى كان من أبكار حصيد الشعير.

line
 

آية 17 :- من مساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق و يخبزان خميرا باكورة للرب.

من مساكنكم تأتون بخبز ترديد رغيفين. يقول فى عد 15 : 2 مساكنكم التى أنا أعطيكم. فالله هو الذى أعطانا المسكن ومما أعطانا يجب أن نعطيه. وطقس الرغيفين هو أهم مظاهر الأحتفال بهذا العيد. وكل رغيف 1/10 إيفة من الدقيق. وكان الرغيفين يرددان أمام الله ثم يأكل رئيس الكهنة أحدها ويأكل الكهنة الرغيف الأخر. ولا يوقدان على المذبح لأن بهما خمير. ولنلاحظ الأتى :-

أ‌-  بعد الفصح كانوا يأكلون فطيراً ليذكروا خروجهم من مصر وإحسانات الله عليهم فى خروجهم، أما الآن فهم يقدمون خبزاً مختمراً ليذكروا نعمة الله عليهم بعد أن أعطاهم الأرض ليسكنوا فيها ويأكلوا من خيراتها.

ب‌-الخمير يرمز للشر. وكأن هذين الرغيفين يشيران للكنيسة التى حل عليها الروح القدس بالرغم من وجود الشر فيها "الخطية ساكنة فىَ رو 7 : 17". إذاً الخطية كامنه فى الطبيعة البشرية. ونحن لن نستطيع أن نتنقى من الخطية إلا بواسطة الروح القدس الذى يبكت على الخطية. لذلك حل الروح القدس على الكنيسة بالرغم من وجود الخطية فى أفرادها وذلك لينقيها.

ت‌-فى آية 18 :- نجد تقديم ذبائح كثيرة فالروح يعمل فى نفوسنا لكن لابد من الذبيحة فعمل الروح قائم على أساس ذبيحة المسيح. والكنيسة تقدم ذبيحة فى كل مناسبة وكل قداس لتذكر عمل المسيح. ومن يأكل من جسد المسيح يحيا به. إذاً الروح القدس يبكت وينقى والذبيحة فى القداس تعطى حياة وفيها غفران للخطايا. وهكذا يحيا الخاطئ.

ث‌-يشار إلى حزمة أول الحصيد كما إلى رغيفى الترديد فى يوم الخمسين بأن كليهما باكورة. ورأينا أن حزمة أول الحصيد تشير للمسيح باكورة الراقدين ورغيفى الخبز يشيران للكنيسة فهى كنيسة أبكار (لذلك يوجد خمير بالخبز)

ج‌- قد يمثل الرغيفين اليهود والأمم اللذان تكونت منهما الكنيسة (أف 2 : 14 – 16) وكان رئيس الكهنة يأكل أحدهما والكهنة يشتركون فى أكل الرغيف الثانى وإذا كان رئيس الكهنة يمثل المسيح بالجسد والكهنة يمثلون شعب المسيح (كهنة بالمفهوم العام) فيكون المعنى أن المسيح أشركنا فى جسده.

 وكما رأينا فى تفسير رقم 2 أنه يشير للتجسد (مذكرة خيمة الإجتماع) والرغيفين مصنوعين من عشرين (2 × 1/10). إذاً معنى الرغيفين أن المسيح تجسد ليعطينا جسده نشترك فيه، ونتحد به، وحينما يقدم مع الرغيفين كل هذه الذبائح.

يكون مفهوماً معنى الشفاعة الكفارية. فنحن خطاة والخطية ساكنه فينا. لكن بعد إتحادنا بالمسيح وبقيمة دم الذبيحة لا يعود الآب يرانا بخطايانا بل يرى صورة إبنه. الروح القدس يبكت ولكنه لا ينزع الخطية، هو يشير للخطية ويعين حتى يتخلى الشخص عن خطاياه والمسيح يكفر بدمه. وعلينا أن نستجيب لنداء الروح القدس ونتوب وبهذا نثبت فيه (فى المسيح) وهو يثبت فينا (يو 15 : 14)

ح‌-  هذا يفسر قول بولس الرسول كلنا خبز واحد جسد واحد 1كو 10 : 17

خ‌- إذا كان المسيح هو حبة الحنطة التى سقطت فى الأرض لتأتى بثمر كثير يو 12 : 24 فالثمر الكثير يكون من نفس النوع أى الحنطة (هذا معنى الرغيفين)

د‌-  من مساكنكم = كانوا يأتون بالقمح من مساكنهم أى من ما يمتلكون ومن ما أعطاه الله لهم. والمعنى أن نقدم حياتنا التى أعطاها لنا الله، نقدمها له "منه وله"

ذ‌-  ويخبزان = الخبز يتم فى نار الفرن "هكذا يجب أن نصلب الأهواء مع الشهوات. ونجاهد حتى الدم وهل هذا صعب؟.. الإجابة هى "بدونى لا تستطيعوا أن تعملوا شئ" + " أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقونى"

ر‌-   أما بالنسبة للفصح فكان يقدم فطير فهو يشير للمسيح الذى بلا خطية.

line

ملاحظات على عيد الخمسين

1- هو ثمرة إضافة سبعة أسابيع على عيد الباكورة، فإن كان رقم 7 يشير إلى الكمال، فإن الكمال يتحقق بحلول الروح القدس الذى يأخذ مما للبكر ويعطينا.

2- فى هذا اليوم قدمت الكنيسة باكورتها 3000 مؤمن (3 رقم يعلن عن إيمان هؤلاء بالثالوث الأقدس و 1000 كون هؤلاء إنتموا للسماء).

3-  كان هذا العيد عيد فرح بينما هذا لا يذكر فى الفصح والفطير فهما إشارة إلى الصليب وألام المسيح (أعشاب مرة).

4- فى عيد الخمسين كانوا يقدمون عطية حرة للرب "على قدر ما تسمح يدك أن تعطى تث 16 : 10" فالروح القدس يعين حقاً لكن علينا أن نقدم أنفسنا ذبائح حية بإرادتنا الحرة.


line
 

آية 22 :- و تنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم عملا ما من الشغل لا تعملوا فريضة دهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم. 

لا تكمل زوايا حقلك = هذه الأية معناها أن الله يريد رحمة لا ذبيحة ولكن إذا فهمنا أن الحصاد يشير للمؤمنين فيكون لهذه الآية معنى آخر قد يكون إيمان الأمم وهم الذين كانوا مساكين مبعدين عن الله. وهناك تفسيراً آخر أنها تشير لمساكين الأمم الذين تمتعوا بعناية الله خلال العهد القديم مثل راعوث وراحاب وملكة سبأ وحيرام ملك صور ونعمان السريانى وشعب نينوى. هؤلاء كانوا وثنيين مبعدين إلا أنهم تمتعوا برحمة الله خلال العهد القديم حينما كان من المفهوم أن اليهود فقط هم شعب الله. والأن هذه الآية لها معنى آخر فى العهد الجديد فكثيرين من اليهود يؤمنون بالمسيح ويتمتعون بإيمانهم ويدخلون لجسد المسيح.

الاصحاح الثالث والعشرون من سفر اللاويين
لقاء الملك سليمان وملكة سبأ الحبشية

الأيات 23 – 25 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل قائلا في الشهر السابع في اول الشهر يكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا لكن تقربون وقودا للرب.

عيد الهتاف

هو عيد بداية السنة المدنية. وبداية الشهر السابع من السنة الدينية. وأهم ما يمتاز به هذا العيد هو الهتاف، حيث يحتفل به اليهود بالهتاف فى الأبواق من الصباح للغروب. لهذا دعى عيد الهتاف أو عيد الأبواق أو دعوه "عيد ميلاد العالم"

تذكار هتاف البوق                   

ما معنى تذكار؟

1- هو ذكرى يوم الخلق فهو يوم فى السنة. وكأن صوت البوق هنا تعبير عن صوت الفرح الصادر من أولاد الله الذى أعطاهم الحياة فهم يسبحوه على أعماله العظيمة. وحينما سقط الإنسان جاء المسيح ليصلب وتذكار هذا الصليب هو الفصح لذلك غير الله لهم بداية السنة لتصبح شهرأبيب، شهر عيد الفصح فنحن بالمسيح صار لنا كل شئ جديداً

2- البوق يستعمل لتوصيل الصوت إلى الجماهير (مثل الميكروفون الأن) وكان إستعماله لجمع الشعب أو للحرب أو للدعوة ليفرحوا بالعيد. إذاً هو إنذار أو دعوة للفرح. وصوت البوق يمثل هنا صوت الله (خر 19 : 19 + رؤ 1 : 10) وصوت الله كان قبل السقوط فرح للإنسان وبعد السقوط صار صوت إنذار. وللخاطئ صوت الله إنذار بالتوبة وللتأئب يصير الصوت صوت فرح

3- لأن الأبواق كانت تستعمل فى الحروب فهو تذكار للإنتصارات على الأعداء بقوة الرب. وهى أيضاً للنداء للحرب عد 10 : 7 – 10 فهى نداء للجهاد ضد الأعداء والمعنى الروحى أنها نداء للجهاد ضد عدو الخير بتقديم توبة. وهكذا فالبوق الأخير هو الإنذار الأخير للخطاة "يأتى إلهنا ولا يصمت مز 50 : 3

4- عيد الهتاف يسبق يوم الكفارة (يوم التذلل والصوم) وعيد المظال (يوم الفرح العظيم). وكان اليهود فى عيد الهتاف يبدأون فى تقديم توبة إستعداداً لهذه المناسبات العظيمة. فهو كتذكير لهم على تقديم التوبة والإستعداد

5-  قد يرمز عيد الهتاف للكرازة بالإنجيل.

6- كلمة تذكار لا تعنى فقط ذكرى شئ قديم بل عطايا حديثة "إصنعوا هذا لذكرى" فنحن نعنى بتذكار عطايا جديدة لله مازالت بين أيدينا (أش 62 : 6) "يا ذاكرى الرب لا تسكتوا" + خر 3 : 16 + أع 10 : 4. ومن هذا يتضح أن كلمة تذكار ليست للماضى فقط بل للحاضر. إذاً هى دعوة للشعب ليذكروا إحسانات الله المتجددة لهم ويذكروا خطاياهم فيسرعوا بتقديم توبة عن خطاياهم وتسبيح للرب المحسن إليهم. وهذا معنى أن عيد الكفارة والمظال يأتوا بعد الهتاف.

7- الوثنيون يحتفلون بأعيادهم بالأفراح العالمية وهنا يعلمهم الله أن يحتفلوا بأعيادهم بطرق روحية بأن يذكروا إحسانات الله ويقدمون توبة مز 89 : 15. وكانوا يضربون بالأبواق فى الأعياد لكن فى هذا العيد كان أكثر من أى عيد آخر.

8-  الضرب فى الأبواق يعنى الإيقاظ وهى دعوة للإستيقاظ لبداية جديدة كأنهم يستيقظون من غفلتهم من جديد بالتوبة.

9- عيد الهتاف يأتى بعد الباكورة والخمسين ففى الباكورة إستيقظ المسيح من الموت وفى الخمسين كانت يقظة باكورة الكنيسة (ال 3000) ولذلك يعنى العيد يقظة باقى الكنيسة. هو دعوة لكل الكنيسة للتوبة.

10-  فى هذا اليوم هم يذكرون إحسانات الله عليهم وفيه "يذكركم الرب "ويتذكر عهده للأباء، وكما وضع الله قوس قزح كشئ مادى محسوس "أنى أذكر ميثاقى" تك 9 : 15. وكما قال فى موضوع الفصح أرىالدم وأعبر فالدم علامة طاعتهم وإيمانهم. هكذا قال فى هذا الموضوع تذكرون أمام الرب عد 10 : 9، 10. والمعنى أن الله يستخدم علامات بشرية ليعلن لهم أنه صادق فى وعوده ويبين لهم أنها مرسومة أمامه وهو غير نادم على مراحمه. والكنيسة لذلك كثيراً ما تصلى اذكر يارب كذا وكذا.. إذاً الله يذكرنا بأن نتقدس ويذكر هو وعوده لنا.

line

غاية هذا العيد


1-  بدء سنة جديدة فهو عيد رأس السنة.
2-  نهاية عام زراعى سابق وبدء عام زراعى جديد.
3-  كان الشعب فيه يستعد روحياً لعيدى الكفارة والمظال. فهو بوق إعداد

كانت الأبواق تستخدم فى الأعياد إعلاناً عن الإبتهاج. وإستخدموها فى دورانهم حول أسوار أريحا فإنهدمت الأسوار إعلاناً عن بدء إقامة شعب الله فى أرضهم وملك الله عليهم. ونسمع أن الأبواق ستسبق اليوم الأخير. راجع مت 24 : 29 – 31 + 1تس 4 : 16 – 5 : 2. وهذا يعنى أن الأبواق ستسبق تحطيم مملكة الشر تماماً وللأبد وبدء ملك المسيح على شعبه فى السماء للأبد رؤ 11 : 15. وبالنسبة لكل إنسان يبدء ملك المسيح على قلبه بالتوبة حين يسمع صوت البوق الخاص به (أى إنذار من الله) وبالنسبة للكنيسة كلها فبعد البوق الأخير يخضع الكل لله لأن الكل ليس بعد خاضعاً له 1كو 15 : 24 – 28 + عب 2 : 8

هذا العيد هو بوق إنذار لكل منا حتى نستعد لليوم الأخير، يوم القيامة حين يبوق البوق الأخير 1كو 15 : 52

line
 
الأيات 26 – 32 :- و كلم الرب موسى قائلا. اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم و تقربون وقودا للرب. عملا ما لا تعملوا في هذا اليوم عينه لانه يوم كفارة للتكفير عنكم امام الرب الهكم. ان كل نفس لا تتذلل في هذا اليوم عينه تقطع من شعبها. و كل نفس تعمل عملا ما في هذا اليوم عينه ابيد تلك النفس من شعبها. عملا ما لا تعملوا فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم. انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم. 

line

يوم الكفارة

هذا تم شرحه فى الإصحاح 16 ويتبقى بعض الملاحظات

1-  هو فى اليوم العاشر. ففى هذا اليوم رمز لكفارة المسيح لفشلنا فى أن نحفظ الوصايا.

2- قيل فى أمثال اليهود أن من لم يرى أفراح عيد المظال لم يعرف معنى الفرح ومن لم يرى أحزان يوم الكفارة لم يرى حزناً ولم يعرف كيف يحزن الناس ويأسفوا على خطاياهم. فمن يزرع بالدموع يحصد بالإبتهاج. فيوم الكفارة يوم تذلل ودموع ومن يتذلل أمام الله يمتلئ بالروح فيفرح. لذلك هو يسبق عيد المظال مباشرة.

3-  تظهر خطورة هذا اليوم من تهديد الرب لمن يعمل فيه "أبيد تلك النفس"

4- فى مساء يوم الكفارة كانت تبدأ سنة اليوبيل التى تتكرر كل 50 سنة. فالعتق يبدأ بالصليب حين قيد الله إبليس كو 2 : 14، 15 + رؤ 20 : 1 – 3. فبعد الصليب قيد الشيطان وبدأت الألف سنة وعتقنا المسيح من العبودية المرة.

5- كل نفس لا تتذلل تقطع = بدون توبة وإنكسار نسقط فى الكبرياء والكبرياء بداية السقوط والنتيجة القطع أى الإنفصال عن الله. فالله لا يقبل سوى المتضعين.

line
 

الأيات 33 – 44 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل قائلا في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب. في اليوم الاول محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا. سبعة ايام تقربون وقودا للرب في اليوم الثامن يكون لكم محفل مقدس تقربون وقودا للرب انه اعتكاف كل عمل شغل لا تعملوا.

هذه هي مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة لتقريب وقود للرب محرقة و تقدمة و ذبيحة و سكيبا امر اليوم بيومه. عدا سبوت الرب و عدا عطاياكم و جميع نذوركم و جميع نوافلكم التي تعطونها للرب. اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيدون عيدا للرب سبعة ايام في اليوم الاول عطلة و في اليوم الثامن عطلة.

و تاخذون لانفسكم في اليوم الاول ثمر اشجار بهجة و سعف النخل و اغصان اشجار غبياء و صفصاف الوادي و تفرحون امام الرب الهكم سبعة ايام. تعيدونه عيدا للرب سبعة ايام في السنة فريضة دهرية في اجيالكم في الشهر السابع تعيدونه. في مظال تسكنون سبعة ايام كل الوطنيين في اسرائيل يسكنون في المظال. لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر انا الرب الهكم. فاخبر موسى بني اسرائيل بمواسم الرب

عيد المظال


1- هو آخر الأعياد والمواسم المقررة فى الناموس. وهو ثالث عيد زراعى (الأعياد الزراعية هى الباكورة / الخمسين / المظال) وبه يختتم العام الزراعى.

2- سمى عيد المظال لأنهم كانوا يسكنون خلاله فى مظال مصنوعة من أغصان الشجر (أية 42) كما دعى عيد الجمع (خر 23 : 16، 34 : 22) إذ فيه ينتهون من جنى  جميع المحاصيل كالكروم والزيتون. وأما اليوم الثامن فعيد عظيم.

 الاصحاح الثالث والعشرون من سفر اللاويين

 

3- غاية هذا العيد هو تقديم الشكر لله على أنتهاء العام الزراعى لذلك أسموه عيد الشكر. وهو تذكار لغربتهم فى البرية حيث عاشوا فى الخيام. وفى اليوم الثامن يعودون إلى بيوتهم. وأهم سمات هذا العيد الفرح الشديد. وفيه يقدمون كثير من العطايا فمخازنهم مملوءة من الخيرات. فيفرح الغنى ومعه الفقير.

4- العجيب أن الله يطلب منهم السكنى فى مظال فى الوقت الذى أمتلأت فيه مخازنهم بالمحاصيل فكأن الله يريد لهم أن يذكروا غربتهم مع كثرة المحاصيل.

5- اليوم الثامن هو يعتبر عيد مستقل بذاته وله طقسه الخاص وذبائحه المحددة. وكان الشعب يبدأ فى إقامة المظلات بعد عيد الكفارة (أى فى اليوم العاشر)

6- هذا الوقت يمكن أن تسقط فيه الأمطار وتتزايد السحب فيذكروا السحابة التى رافقت أبائهم فى البرية رؤ 21 : 3 الله يسكن وسط شعبه.

7- حين تجلى المسيح أمام تلاميذه قال بطرس "نصنع ثلاث مظال" وغالباً هو تكلم وهو لا يعى ما يقول. فهو حين رأى المسيح متجلياً فرح فرحاً عظيماً جداً ولما كان الفرح عنده مرتبط بعيد المظال تطلع لعمل مظال ليستمر الفرح بصفة دائمة ولكن كان ما قاله نبوة فسبعة أيام المظال تشير لغربتنا فى هذا العالم ويأتى اليوم الثامن ليشير لأفراح الأبدية. وكأن بطرس تنبأ أننا فى الأبدية سنعاين هذا المجد وسنعاين الرب متجلياً بصفة دائمة وفى فرح أبدى. وقد دعى السيد المسيح الحياة الأبدية "المظال الأبدية"

8- هذا العيد يأتى بمناسبة إنتهاء الحصاد. لذلك هو يشير لإنتهاء أو إكتمال جسد المسيح فما زال هذا الجسد غير مكتمل فهناك من سيولد ويدخل للجسد وهناك من سيتوب ويرجع للجسد. وحينما يكتمل الجسد ستكون أفراح الأبدية. فنحن الأن فى مظال وغربة هذا العالم(السبعة أيام) يليها اليوم الثامن وهو يوم الأبدية المفرح حين نرجع لبيت الآب بعد غربة

المجموعة الثانية من الأعياد


الاصحاح الثالث والعشرون من سفر اللاويين

ومن هذا نفهم أن أعياد المجموعة الأولى تشير لعمل المسيح بالنسبة للكنيسة وأما هذه المجموعة الثانية تشير لدور الكنيسة فى غربتها حتى تستريح فى الأبدية.

9- نلاحظ أن الأيات 33 – 36 تحدثنا عن عيد المظال كمقدمة ولكن تأتى الأيات 37، 38 تحدثنا حديث ختامى عن الأعياد ثم يعود فى الأيات 39 وما بعدهما ليتحدث عن عيد المظال وهذا يجعلنا نركز عيوننا على المظال أى على الأبدية فبعد أن تنتهى كل الأعياد والسبوت والذبائح يأتى عيد المظال كشئ متميز وهكذا بعد أن ينتهى العالم يأتى اليوم الثامن، يوم الأبدية الأبدى الذى بلا نهاية وعلينا أن نثبت أنظارنا عليه حتى لا نفقد مكاننا فى أفراحه.

10-هذا الإصحاح الذى يحدثنا عن الأعياد يبدأ بالسبت و ينتهى بثامن أيام المظال كأن الله يريد أن يقول أنه خلقنا لنحيا فى راحة ولما فقدناها بالخطية أعادها لنا ثانية. ونحن ننتظرها الآن. وكون الفصح أتى بعد السبت مباشرة فهذا يعنى أنه لا راحة إلا بالصليب.

line

طقس العيد ومعناه

إتسم هذا العيد بطقسه الفريد الذى تميز بظاهرتين هما الماء والإنارة

ا- الماء :- إبتداء من اليوم الأول ولمدة سبع أيام يخرج فى الفجر موكبان عظيمان، أحدهما يتوجه لجمع أغصان الزيتون وسعف النخيل والأشجار الأخرى والثانى يتوجه إلى بركة سلوام ومعه أحد الكهنة يحمل إبريقاً ذهبياً يملأه من البركة.

 وكان هذا يتم وسط الهتافات والترانيم ويصل الفريقان للهيكل فتقدم محرقة الصباح ويقيم حاملو الأغصان مظله جميلة على المذبح. ويسكب الكهنة الماء الذى فى الإبريق على المذبح ومعه خمر فى إبريق آخر وينساب السكيب أسفل المذبح. وكان الناس يستقون الماء بفرح من بركة سلوام فى أيام العيد تذكاراً لخروج الماء من الصخرة على يد موسى ويتذكرون قول أشعياء "أيها الجياع جميعاً هلموا إلى الماء...أش 55 : 1، 12 : 3".

 وكان هذا الطقس يتم وسط الترانيم والمزامير والتلويح بالأغصان وكانوا يلوحون بالأغصان حينما يأتون عند كلمة يارب إنقذ أى أوصنا وعند القول "إحمدوا الرب". (هذا يفسر ما حدث يوم دخول المسيح لأورشليم"

ملحوظة :- كان الماء والخمر يوضعان فى طاسين مثقوبين فوق المذبح ثم ينساب منهما عليه.

ب- النور :- كان يضاء فى دار الهيكل أربع منارات عالية إرتفاع الواحدة نحو 50 ذراعاً فى أعلى كل منها 4 سرج كبيرة وكانت فتائلها من ملابس الكهنة القديمة وكانت أنوارها تُرى فى كل المدينة وكان الشعب أيضاً يضيئون مصابيح فى الشوارع لتصبح المدينة كلها أشبه بكتلة من النور البهيج. وكانوا يزينون المنازل بالزهور. وقد إرتبط النور بالفرح.

وعلة إرتباط الماء بالنور عمود السحاب الذى رافقهم فكان صباحاً سحابة (ماء) وليلاً كان نور (ناراً). وبحسب التقليد اليهودى كانوا يقولون أن عمود السحاب ظهر لأول مرة يوم 15 تشرى أى فى أول أيام عيد المظال. ويقولون أن موسى نزل من على الجبل وأعلن عن إقامة خيمة الإجتماع فى نفس اليوم وفى نفس اليوم أيضاً دشن سليمان الهيكل ونزلت الشكينة (1مل 8، 2 أى 7)

الطقس تقليد يوافق الله عليه

الطقس المذكور للإحتفال (المياه والإنارة) لم يذكر فى الكتاب المقدس ولم ينص الله عليه ولكن اليهود ظلوا يحتفلون به مئات السنين. حتى جاء المسيح وشرح هذا الطقس وبهذا أعلن موافقته بل يفهم أن هذا الطقس كان بوحى من الله فله معانى حية. ففى يو 7 : 37، 38 يقول "وفى اليوم الأخير من العيد وقف يسوع ونادى قائلاً...وفى آية 39 يضع التفسير "قال هذا عن الروح القدس... إذاً فهذا الماء الذى ينساب هو رمز للروح القدس الذى كان سينسكب على الكنيسة.

وفى اليوم التالى غالباً اليوم الثامن قال المسيح "أنا هو نور العالم" يو 8 : 12 قال هذا والكل ينظر المدينة السابحة فى النور. وقد رأى حزقيال المياه الحية تخرج من عتبة البيت نحو المشرق (حز 47) + زك 14 : 8 فالكنيسة يفيض عليها الروح القدس ليحولها من برية قفر لأرض مثمرة ونورها المسيح. وأما تلويح الشعب بالأغصان فقد تم تفسيره يوم دخول المسيح لأورشليم.

أى أن معناه أن الشعب الذى فاض المسيح عليه بروحه القدوس وأنار له عرف المسيح وملكه على قلبه. وهذه الصورة نجدها فى السماء فمن دخلوا للسماء نجد فى أيديهم سعف النخل والمعنى أنهم قد مَلَكوا المسيح وحده وبالكامل عليهم.


line
 
آية 37 :- هذه هي مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة لتقريب وقود للرب محرقة و تقدمة و ذبيحة و سكيبا امر اليوم بيومه.

هذه هى مواسم الرب = هى سبعة أعياد غير السبت

line

آية 38 :- عدا سبوت الرب و عدا عطاياكم و جميع نذوركم و جميع نوافلكم التي تعطونها للرب.

عدا سبوت الرب وعدا... ففى كل عيد له تقدمته وعطاياه. ولو توافق يوم العيد مع يوم السبت تقدم تقدمات العيد بالإضافة لتقدمات السبت. ولوكان هناك نذور أو نوافل تضاف لكل هذا

line


آية 39 :-أما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الأرض تعبدون عبداً  للرب سبعة أيام فى اليوم الأول عطلة وفى اليوم الثامن عطلة

تجمعون غلة الأرض = لذلك سمى عيد الحصاد

وفى اليوم الثامن عطلة = اليوم الثامن يشير لبداية الأسبوع الجديد أو الحياة الجديدة بعد أسبوع غربتنا فى هذا العالم أى الراحة العظمى لذلك فى السماء وفى هذا العيد حملوا سعف النخل. ولاحظ أن المسيح قام فى اليوم الثالث لصلبه وفى اليوم الثامن لدخوله أورشليم أو فى بداية الأسبوع الجديد. والإنسان مات فى اليوم السادس (مع آدم) ومازال الموت سائداً طوال اليوم السابع (فترة هذه الحياة منذ سقوط آدم وحتى المجئ الثانى) وسيقوم الإنسان فى اليوم الثامن، يوم الأبدية. وبذلك أيضاً يكون يوم قيامة الإنسان هو الثالث وهو الثامن. هو الثالث حيث أنه مات فى اليوم السادس وسيقوم فى الثامن.

وسعف النخيل يشير للنصرة والغلبة فمن يدخل السماء هو من غلب.


line
 

آية 40 :- و تاخذون لانفسكم في اليوم الاول ثمر اشجار بهجة و سعف النخل و اغصان اشجار غبياء و صفصاف الوادي و تفرحون امام الرب الهكم سبعة ايام.

ثمرا أشجار بهية = حددها اليهود بأشجار التفاح / الصنوبر / الآس / الزيتون / الصفصاف وما يماثلها من ثمار هذا الوقت من السنة. وكانوا يزينون السعف بهذه الثمار. والثمار تشير لعطايا الله فالزيتون مثلاً يشير للزيت ولنعم الروح القدس سواء روحية أو مادية (فالشعب فى القديم ما كان ليفهم العطايا الروحية) والنخيل يشير للسمو والقداسة "فالصديق كالنخلة يزهو" نح 8 : 15

أغصان أشجار غبياء = أى كثيفة الورق، ورقها يغطى كل الخشب مثل الآس.

صفصاف الوادى = ينبت على شواطئ الأنهار

+ وكان الشعب عليه أن يظهر أمام الرب فى ثلاث أعياد هى (الفصح / الخمسين / المظال) راجع تث 16 : 16. وهنا ضمت الآية الفصح والفطير.

+ وحيث أن عيد الوظال هو ختام أعياد العام فهو يشير لختام أيام الأرض إستعداداً للأفراح الأبدية الحقيقية التى كانت هذه الأعياد الجسدية الأرضية رمزاً لها وظلاً لها.