Our App on Google Play Youtube Twitter Home أبحث الرئيسية

آيات كتابية

إيليئيل وعوبيد ويعسيئيل من مصوبايا
إيليئيل من محويم، ويريباي ويوشويا ابنا ألنعم، ويثمة الموآبي،
يديعئيل بن شمري، ويوحا أخوه التيصي،
عزيا العشتروتي، شاماع ويعوئيل ابنا حوثام العروعيري،
حانان ابن معكة، يوشافاط المثني،
عدينا بن شيزا الرأوبيني، رأس الرأوبينيين ومعه ثلاثون،
أوريا الحثي، زاباد بن أحلاي،
عيرا اليثري، جارب اليثري،
صالق العموني، نحراي البئيروتي، حامل سلاح يوآب ابن صروية،
يوئيل أخو ناثان، مبحار بن هجري،
حصرو الكرملي، نعراي بن أزباي،
حافر المكيراتي، وأخيا الفلوني،
أخيآم بن ساكار الهراري، أليفال بن أور،
بنو هاشم الجزوني، يوناثان بن شاجاي الهراري،
عزموت البحرومي، إليحبا الشعلبوني،
حوراي من أودية جاعش، أبيئيل العرباتي،
إتاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين، بنايا الفرعتوني،
مهراي النطوفاتي، خالد بن بعنة النطوفاتي،
سبكاي الحوشاتي، عيلاي الأخوخي،
عيرا بن عقيش التقوعي، أبيعزر العناثوثي،
شموت الهروري، حالص الفلوني،
وأبطال الجيش هم: عسائيل أخو يوآب، وألحانان بن دودو من بيت لحم،
هوذا أكرم على الثلاثين إلا أنه لم يصل إلى الثلاثة فجعله داود من أصحاب سره
هذا ما فعله بنايا بن يهوياداع، فكان له اسم بين الثلاثة الأبطال
وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس أذرع، وفي يد المصري رمح كنول النساجين فنزل إليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه
بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الأفعال من قبصيئيل هو الذي ضرب أسدي موآب، وهو الذي نزل وضرب أسدا في وسط جب يوم الثلج
من الثلاثة أكرم على الاثنين وكان لهما رئيسا، إلا أنه لم يصل إلى الثلاثة الأول
وأبشاي أخو يوآب كان رئيس ثلاثة وهو قد هز رمحه على ثلاث مئة فقتلهم، فكان له اسم بين الثلاثة
وقال: «حاشا لي من قبل إلهي أن أفعل ذلك! أأشرب دم هؤلاء الرجال بأنفسهم؟ لأنهم إنما أتوا به بأنفسهم» ولم يشأ أن يشربه هذا ما فعله الأبطال الثلاثة
فشق الثلاثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب، وحملوه وأتوا به إلى داود، فلم يشأ داود أن يشربه بل سكبه للرب
ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا إلى الصخر إلى داود إلى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين
ووقفوا في وسط القطعة وأنقذوها، وضربوا الفلسطينيين وخلص الرب خلاصا عظيما
هو كان مع داود في فس دميم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا، فهرب الشعب من أمام الفلسطينيين
وبعده ألعازار بن دودو الأخوخي هو من الأبطال الثلاثة
وهذا هو عدد الأبطال الذين لداود: يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث هو هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة
وهؤلاء رؤساء الأبطال الذين لداود، الذين تشددوا معه في ملكه مع كل إسرائيل لتمليكه حسب كلام الرب من جهة إسرائيل
وكان داود يتزايد متعظما ورب الجنود معه
وبنى المدينة حواليها من القلعة إلى ما حولها ويوآب جدد سائر المدينة
وأقام داود في الحصن، لذلك دعوه «مدينة داود»
وقال داود: «إن الذي يضرب اليبوسيين أولا يكون رأسا وقائدا» فصعد أولا يوآب ابن صروية، فصار رأسا
وقال سكان يبوس لداود: «لا تدخل إلى هنا» فأخذ داود حصن صهيون، هي مدينة داود
وذهب داود وكل إسرائيل إلى أورشليم، أي يبوس وهناك اليبوسيون سكان الأرض
وجاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون، فقطع داود معهم عهدا في حبرون أمام الرب، ومسحوا داود ملكا على إسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل
ومنذ أمس وما قبله حين كان شاول ملكا كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل، وقد قال لك الرب إلهك: أنت ترعى شعبي إسرائيل وأنت تكون رئيسا لشعبي إسرائيل»
واجتمع كل رجال إسرائيل إلى داود في حبرون قائلين: «هوذا عظمك ولحمك نحن
ولم يسأل من الرب، فأماته وحول المملكة إلى داود بن يسى
فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه وأيضا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال،
قام كل ذي بأس وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه وجاءوا بها إلى يابيش، ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش، وصاموا سبعة أيام
ولما سمع كل يابيش جلعاد بكل ما فعل الفلسطينيون بشاول،
ووضعوا سلاحه في بيت آلهتهم، وسمروا رأسه في بيت داجون

‹‹ 1 2 3 ... › ›