Our App on Google Play Twitter Home أبحث

آيات كتابية

نوح، سام، حام، يافث
أخنوخ، متوشالح، لامك،
قينان، مهللئيل، يارد،
آدم، شيت، أنوش،
ووظيفته وظيفة دائمة تعطى له من عند الملك، أمر كل يوم بيومه كل أيام حياته
وغير ثياب سجنه وكان يأكل دائما الخبز أمامه كل أيام حياته
وكلمه بخير، وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل
وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا، في الشهر الثاني عشر في السابع والعشرين من الشهر، رفع أويل مرودخ ملك بابل، في سنة تملكه، رأس يهوياكين ملك يهوذا من السجن
فقام جميع الشعب من الصغير إلى الكبير ورؤساء الجيوش وجاءوا إلى مصر، لأنهم خافوا من الكلدانيين
وفي الشهر السابع جاء إسماعيل بن نثنيا بن أليشمع من النسل الملكي، وعشرة رجال معه وضربوا جدليا فمات، وأيضا اليهود والكلدانيين الذين معه في المصفاة
وحلف جدليا لهم ولرجالهم، وقال لهم: «لا تخافوا من عبيد الكلدانيين اسكنوا الأرض وتعبدوا لملك بابل فيكون لكم خير»
ولما سمع جميع رؤساء الجيوش هم ورجالهم أن ملك بابل قد وكل جدليا أتوا إلى جدليا إلى المصفاة، وهم إسماعيل بن نثنيا، ويوحنان بن قاريح، وسرايا بن تنحومث النطوفاتي، ويازنيا ابن المعكي، هم ورجالهم
وأما الشعب الذي بقي في أرض يهوذا، الذين أبقاهم نبوخذناصر ملك بابل، فوكل عليهم جدليا بن أخيقام بن شافان
فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في أرض حماة فسبي يهوذا من أرضه
وأخذهم نبوزرادان رئيس الشرط وسار بهم إلى ملك بابل إلى ربلة
ومن المدينة أخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب، وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة، وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الأرض، وستين رجلا من شعب الأرض الموجودين في المدينة
وأخذ رئيس الشرط سرايا الكاهن الرئيس، وصفنيا الكاهن الثاني، وحارسي الباب الثلاثة
ثماني عشرة ذراعا ارتفاع العمود الواحد، وعليه تاج من نحاس، وارتفاع التاج ثلاث أذرع، والشبكة والرمانات التي على التاج مستديرة جميعها من نحاس وكان للعمود الثاني مثل هذه على الشبكة
والعمودان والبحر الواحد والقواعد التي عملها سليمان لبيت الرب، لم يكن وزن لنحاس كل هذه الأدوات
والمجامر والمناضح ما كان من ذهب فالذهب، وما كان من فضة فالفضة، أخذها رئيس الشرط
والقدور والرفوش والمقاص والصحون وجميع آنية النحاس التي كانوا يخدمون بها، أخذوها
وأعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب كسرها الكلدانيون، وحملوا نحاسها إلى بابل
ولكن رئيس الشرط أبقى من مساكين الأرض كرامين وفلاحين
وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة، والهاربون الذين هربوا إلى ملك بابل، وبقية الجمهور سباهم نبوزرادان رئيس الشرط
وجميع أسوار أورشليم مستديرا هدمها كل جيوش الكلدانيين الذين مع رئيس الشرط
وأحرق بيت الرب وبيت الملك، وكل بيوت أورشليم، وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار
وفي الشهر الخامس، في سابع الشهر، وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصر ملك بابل، جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل إلى أورشليم،
وقتلوا بني صدقيا أمام عينيه، وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس، وجاءوا به إلى بابل
فأخذوا الملك وأصعدوه إلى ملك بابل إلى ربلة وكلموه بالقضاء عليه
فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فأدركوه في برية أريحا، وتفرقت جميع جيوشه عنه
فثغرت المدينة، وهرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك وكان الكلدانيون حول المدينة مستديرين فذهبوا في طريق البرية
في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة، ولم يكن خبز لشعب الأرض
ودخلت المدينة تحت الحصار إلى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا
وفي السنة التاسعة لملكه، في الشهر العاشر في عاشر الشهر، جاء نبوخذناصر ملك بابل هو وكل جيشه على أورشليم ونزل عليها، وبنوا عليها أبراجا حولها
لأنه لأجل غضب الرب على أورشليم وعلى يهوذا حتى طرحهم من أمام وجهه، كان أن صدقيا تمرد على ملك بابل
وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل يهوياقيم
كان صدقيا ابن إحدى وعشرين سنة حين ملك، وملك إحدى عشرة سنة في أورشليم، واسم أمه حميطل بنت إرميا من لبنة
وملك ملك بابل متنيا عمه عوضا عنه، وغير اسمه إلى صدقيا
وجميع أصحاب البأس، سبعة آلاف، والصناع والأقيان ألف، وجميع الأبطال أهل الحرب، سباهم ملك بابل إلى بابل
وسبى يهوياكين إلى بابل وأم الملك ونساء الملك وخصيانه وأقوياء الأرض، سباهم من أورشليم إلى بابل
وسبى كل أورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس، عشرة آلاف مسبي، وجميع الصناع والأقيان لم يبق أحد إلا مساكين شعب الأرض
وأخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب، وخزائن بيت الملك، وكسر كل آنية الذهب التي عملها سليمان ملك إسرائيل في هيكل الرب، كما تكلم الرب
فخرج يهوياكين ملك يهوذا إلى ملك بابل، هو وأمه وعبيده ورؤساؤه وخصيانه، وأخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه
وجاء نبوخذناصر ملك بابل على المدينة، وكان عبيده يحاصرونها
في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصر ملك بابل إلى أورشليم، فدخلت المدينة تحت الحصار
وعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل أبوه
كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك، وملك ثلاثة أشهر في أورشليم، واسم أمه نحوشتا بنت ألناثان من أورشليم
ولم يعد أيضا ملك مصر يخرج من أرضه، لأن ملك بابل أخذ من نهر مصر إلى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر
ثم اضطجع يهوياقيم مع آبائه، وملك يهوياكين ابنه عوضا عنه
وبقية أمور يهوياقيم وكل ما عمل، أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا؟

‹‹ 1 ... 8 9 10 › ›