شهدت الكاتدرائية أجواءً من الفرح والزغاريد في استقبال الأقباط لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عقب عودته إلى أرض الوطن قادمًا من النمسا، بعد رحلة علاجية أجرى خلالها جراحة ناجحة تلتها متابعة طبية دقيقة.
وكان في استقبال قداسة البابا لفيف من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة، وسط مشاعر المحبة والابتهاج بسلامة عودته، في مشهد عبّر عن المكانة الروحية الكبيرة التي يحظى بها قداسة البابا بين أبناء الكنيسة.
وكان قداسة البابا قد خضع لعملية جراحية خلال الأيام الماضية، تكللت بالنجاح، وسط حالة من الاطمئنان داخل الأوساط الكنسية، وصلاة مستمرة من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر والمهجر.
وتقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالشكر لكل من اطمأن على صحة قداسة البابا وسانده بالمحبة والصلاة، سائلة الله أن يمنحه موفور الصحة والعافية ليستكمل خدمته الرعوية والأبوية.



