يبدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم رحلة عودته إلى أرض الوطن، عقب انتهاء رحلته العلاجية وإجراء عملية جراحية ناجحة بإحدى المستشفيات في النمسا.
وكان قداسة البابا قد وصل إلى مطار فيينا الدولي تمهيدًا لمغادرته، وفى وداعة عدد من الرسميين ورجال الكنيسة، في لفتة تعكس الاهتمام الرسمي والحرص على الاطمئنان على صحة قداسته.
ومن المقرر أن يعود قداسة البابا إلى القاهرة مساء اليوم على متن إحدى رحلات شركة مصر للطيران، بعد أن تماثل للشفاء وبدأ مرحلة التعافي وفقًا لتوصيات الفريق الطبي المعالج.
وعلم أن لفيفًا من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس سيكونون في استقبال قداسة البابا لدى وصوله، تعبيرًا عن المحبة والفرح بعودته سالمًا، بعد فترة علاج حظيت باهتمام واسع وصلوات مكثفة من أبناء الكنيسة داخل مصر وخارجها.
يُذكر أن رحلة قداسته العلاجية شهدت متابعة واهتمامًا كبيرين على المستويين الكنسي والرسمي، في ظل المكانة الروحية والوطنية التي يحظى بها قداسة البابا تواضروس الثاني.



