القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

تعليقات حول عيون مصر ..بقلم عمرو الشوبكي

تعليقات حول عيون مصر ..بقلم عمرو الشوبكي

بقلم عمرو الشوبكى

تلقيت العديد من التعليقات على مقال الأسبوع الماضى عيون مصر، واخترت اثنين منها حملا وجهة نظر مخالفة لما ذهبت إليه فى هذا المقال.. الأول جاء من الدكتور هانى هلال حنا وتضمن:

لا أوافق على أن نادى عيون مصر ومن خلفه الكنيسة يمكن أن يزرعا الطائفية بتكوين فريق كرة قدم للشباب المسيحى الصغير الذى يُرفض فى النوادى الكبرى ولا يأخذ فرصة إبراز الموهبة بسبب الديانة التى حتى لو حُجبت ولم تُذكر فى الرقم القومى فإن الاسم

سيكشف ذلك، كما أن المدرب الذى يختار لا يستحى من المطاردة بالسؤال المباشر عن الدين. يستوى فى ذلك أكبر الأندية وحتى أصغرها التى ليس فيها مواهب. كلهم يريدون فرقًا من الساجدين، لكنهم لا يعلمون أن اللاعبين المسيحيين هم بالمثل ساجدون، وربما بالأكثر!.

يا عزيزى فى الماضى، كانت هناك فرق كرة سلة فى جمعية الشبان المسيحيين، وكذلك فريق هومنتمن الأرمنى، كما كان هناك النادى المالطى على ناصية منزلنا!.. ما تغير هو أن هذه الفئات إما أنها رحلت عن

البلاد، أو أن أنشطتها الرياضية قد تم حصارها وتقزيمها. إن بقاء هذه الأنشطة وبعثها بمثابة إطفاء واحتواء للتعصب المتأجج. فربما يمكننا من باب الدين البدء من سنة أولى بالتأكيد على أن احترام الدين

واتباع تعاليمه يكون فى عدم ممارسة العنف أو السب والبذاءة، لأن ذلك لا يُرضى الله. يجب ألا نقول: مش وقته الآن!. بيرسى تاو وميكيسونى مسيحيان، وتم دفع ملايين الدولارات لإحضارهما، ولم يكونا على المستوى!!.

يجب عدم لوم الكنيسة، وانظروا إلى اسم الفريق إنه عيون مصر، فهو اسم وطنى ليس له أى صفة دينية أو طائفية. فأنا أرى أن البراعم التى ستتفتح بالمواهب سيتسابق عليها الأندية الكبرى، وعندها ستكون اللحظة الفارقة التى ستقفز فيها الألعاب فوق حواجز الطائفية الدينية.

أشكرك على فتح الموضوع وعلى إبداء الرأى، وسأكون شاكرًا على التنويه بوجهة نظرى هذه.


أما الرسالة الثانية، فجاءت من الأستاذ سامى عوض وجاء فيها:

الدكتور عمرو الشوبكى..

أشكركم على ملاحظتكم القيّمة والتى تؤخذ فى الاعتبار، ولكن يجب ملاحظة:

أن الاتحــادات الرياضية العالمية تمنع تأسيس نــوادٍ أو ألعاب رياضية لها صفة دينيــة أو عرقية، وأن الأنبــا رافائيل أعلن أن نــادى عيون مصر نادٍ رياضى لكل المصريين دون

تفرقة، ولكل أنواع الرياضة، وليس كرة القدم فقط التى سوف يبدأ بهـــا ليتيح الفرصة للشبــاب المسيحى الموهوب رياضيا فى أخذ فرصته واختراق حــائط الصد المفروض من النــوادى

المصرية، وهو معروف وغير معلن.. ونــريد أن يكون للمسؤولين فى النوادى الرياضية الشجاعة فى إعلان ذلك، مع العلم أن هذا النادى سيبدأ من الدرجــة الرابعة، فدعنـــا نشجعـــه وننتظـــر.

المصرى اليوم
21 سبتمبر 2022 |
×