القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

شيء لله يا أم النور.. ميلاد في دير درنكة: "يا عدراء نفسي في طفل".. والدكتور إسلام يتطوع

شيء لله يا أم النور.. ميلاد في دير درنكة: "يا عدراء نفسي في طفل".. والدكتور إسلام يتطوع

"يا عدراء نفسي في طفل".. بهذه الجملة المدونة على لافتة ممسكًا بها أحد الشباب الواقفين بين آلاف الزائرين لدير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة في أسيوط، في مشهد التقطته إحدى الكاميرات خلال مرور موكب زفة أيقونات السيدة مريم العذراء والمسيح عيسى عليه السلام، إحياًء لذكرى لجوء العائلة المقدسة لمصر للاختفاء من بطش الملك هِيرودُس الذي كان يسعى لقتل السيد المسيح بفلسطين.

وانتشرت الصورة خلال الأيام الماضية وحازت على إعجاب وتعاطُف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ الأهالي مسلمين ومسيحيين في البحث عن هوية صاحب الصورة في محاولة لتقديم المساعدة له، وتطوع الطبيب إسلام سعيد استشاري نساء وتوليد وحقن مجهري لمساعدته دون تحميله أعباء مالية.

وبعد عملية بحث أجراها "مصراوي" تبين أن صاحب اللافتة من مركز أبوتيج ويدعى "ميلاد مجدي" ومقيم بمحافظة أسيوط.

وقال أحد أصدقاء "ميلاد" إنه يحرص خلال شهر أغسطس من كل عام على المجيء إلى دير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة في أسيوط وقضاء العشر أيام الأخيرة من الاحتفالات وأداء الصلوات والاستمتاع بالخلوات الروحية، بالقرب من المغارة التي احتمت بداخلها العائلة المقدسة أثناء فترة تواجدها بالجبل، إذ يعد من أهم الأماكن داخل الدير التي نالت بركة العائلة المقدسة.

وأضاف، أن ميلاد يبلغ من العمر الثلاثين عامًا ومتزوج منذ ما يقارب من 9 سنوات ولم يرزق بمولود حتى الآن فقرر رفع لافتة مدون عليها "يا عدراء نفسي في طفل" خلال مرور موكب زفة أيقونات السيدة مريم العذراء والمسيح عيسى عليه السلام.

وأوضح الطبيب إسلام سعيد استشاري النساء والتوليد، أنه عقب تداول صورة الشخص صاحب عبارة "يا عدراء نفسي في طفل" لم يتردد في مساعدته وتدوين رسالة من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلًا: "اللي

يعرف الراجل ده بشكل شخصي ياريت يتواصل معاه، وأن شاء الله نتكفل بمناظرة الحالة وعمل اللازم مجانًا بالعلاج، ولو استدعى الأمر عملية حقن مجهري هيتم عمل العملية بالعلاج مجانًا.. وربنا يرزق كل محروم ويجعلنا سببًا لإسعاد الناس".

يواصل آلاف الأقباط الزائرين لدير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة بأسيوط، لليوم التاسع على التوالي توافدهم للاحتفال بصيام العذراء، وأداء الصلوات والاستمتاع بالخلوات الروحية في ذلك المكان الذي شهد


احتماء العائلة المقدسة بداخله أثناء هروبها من فلسطين إلى مصر من بطش الملك هِيرودُس الذي كان يسعى لقتل السيد المسيح، والتي تُقام في موعدها المعتاد كل عام 7 أغسطس، وتستمر الزيارات حتى 21 من الشهر ذاته.

مصراوى
16 اغسطس 2022 |
×