القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

طبعوا نسخة من رأسها.. عودة رضيعة للحياة بعد خضوعها لجراحة دقيقة لبناء جمجمتها بتقنية ثلاثية الأبعاد

طبعوا نسخة من رأسها.. عودة رضيعة للحياة بعد خضوعها لجراحة دقيقة لبناء جمجمتها بتقنية ثلاثية الأبعاد

خضعت طفلة ولدت بدون جزء من جمجمتها، إلى عملية جراحية مُنقذة للحياة؛ تضمنت طريقة مبتكرة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وفقًا لـ ديلي ميل البريطانية.

ولدت الصغيرة في بولندا، ولديها عيب خلقي، حيث لم يتشكل نحو خُمس جمجمتها بالشكل الصحيح في مؤخرة رأسها، وذلك التشوه الذي لم يلاحظه الأطباء خلال فحوصات الحمل، وتم اكتشافه بعد الولادة.

وحسب ديلي ميل، فإن ترك أنسجة المخ مكشوفة والناتج عن العيب الخلقي، يجعل الطفلة مُعرضة للوفاة خلال مدة بسيطة جدًا، لذا أخذت الأسرة قرار خضوعها للجراحة.

تمكن الأطباء من ترقيعها، باستخدام الجلد والأنسجة الرخوة من أجزاء أخرى من جسدها - في إجراء دقيق للغاية لمدة ساعتين تقريبًا، وأخذوا مسحات ضوئية مُفصلة لجمجمتها، وأرسلوها إلى شركة طباعة ثلاثية الأبعاد قامت بعمل نسخة طبق الأصل منها.

وأضافت الصحيفة، أن هذه التقنية ساعدت الأطباء لرؤية مدى فقدان العظام بأنفسهم، ومنحت لهم التفكير والتخطيط للعملية.

وأجرى الخبراء في كراكوف؛ فُحوصات التصوير المقطعي، والتصوير بالرنين المغناطيسي لإنتاج نموذج افتراضي دقيق لجمجمتها، ومن بعدها حمّلوا النموذج على جهاز كمبيوتر، وأرسلوه إلى المتخصصين في التكنولوجيا Sygnis، للطباعة ثلاثية الأبعاد.

استغرقت الطباعة نحو 26 ساعة، مع صنع جمجمتين في وقت واحد لإعادتهما إلى الأطباء في مستشفى الأطفال.

واستخدم الأطباء الجماجم، لمُحاكاة الإجراء المعقد، بجانب تحديد المشكلات المحتملة التي سيتعين عليهم التعامل معها خلال الجراحة.


وبعد تحليل الجماجم وملاحظة كل ماهو يتعلق بها مثل الشكل والحجم الدقيق للعيب، بدأ الجراحون؛ العملية التي استغرقت ساعتين لإعادة بناء الأنسجة للرأس، وذلك بالتقنية التي تضمنت استخدام الجلد والعضلات والدهون من أجزاء أخرى من جسدها.

من جانبه، قال البروفيسور لوكساس كاركوفيتشيك، وهو الذي أجرى العملية: هذا عيب نادر جدًا، وخلال مهنتي التي استمرت 20 عامًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذا الإجراء الجراحي.

وأضاف البروفيسور: كان لابد من إجراء العملية على وجه السرعة لأن جزء من الدماغ كان مكشوفًا، مما يهدد بإصابة الجهاز العصبي المركزي.

وأكد البروفيسور: الطفلة في انتظار عملية أخرى، وهي التي تعتمد على إعادة بناء عظم الجمجمة، لكننا نعلم أن العظام تنمو، ولهذا السبب نحتاج إلى انتظار هذه المرحلة من العملية.

القاهرة24
15 اغسطس 2022 |
×