القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

الروائي مينا عادل عن كتاب ومثقفين يشعرون بالقلق من عودة رواية سلمان رشدي للأضواء بعد محاولة اغتياله: "رفضوا استنكار الحادث الارهابي!.. نحن أمام كارثة وأزمة عقل فادحة"

الروائي مينا عادل عن كتاب ومثقفين يشعرون بالقلق من عودة رواية سلمان رشدي للأضواء بعد محاولة اغتياله: "رفضوا استنكار الحادث الارهابي!.. نحن أمام كارثة وأزمة عقل فادحة"

قال الروائي مينا عادل جيد :" عجيب جدا منطق بعض الكتاب والمثقفين في أن الخطأ الأكبر والوحيد في محاول اغتيال سلمان رشدي بطعنة في عنقه أثناء إلقائه محاضرة؛ هو ان الجاني المغفل كده هيرجع روايته "آيات شيطانية" للأضواء تاني وهتتنشر تاني!.

مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :" مش يدين الحادث لأنه فعل عنف وإرهاب، لأ يدين العنف لأن المغفل الجاني، بفعلته المتهورة دي، هيرجع الرواية في أذهان الناس تاني. في داهية الكاتب بقى مش دي قضيته أو لا يشير إليه المثقف في التعليق، هو كل قلقه عوده الرواية. (على أساس انه كده مثقفنا عقلاني يعني ومستنير).

كما اضاف :" إذا كان المثقف اللي بيفكر كده بيفكر كده فعلا فدي كارثة وأزمة عقل فادحة، وإذا كان مابيفكرش كده بس بيغازل متابعيه أو قراءه لحسن يفكروه متعاطف مع سلمان رشدي فهي كارثة أعمق وأكبر.

واختتم :" أتمنى الشفاء العاجل لسلمان رشدي، وأتمنى السلامة والأمان وحرية ممارسة الإبداع لكل كاتب وصاحب فكر في العالم.

كان من المقرر ان يلقي الكاتب الشهير " سلمان رشدي" محاضرة في ولاية نيويورك، الا ان شخص قام بطعنه يوم الجمعة الماضي قبل القاء المحاضرة.

وكانت هددت حكومة ايران رشدي اكثر من مرة بانها ستغتاله وكان ذلك منذ سنوات.

هاجم رجل مشتبه به الساعة 11 صباحًا، المنصة في مؤسسة شوتاكوا، وراح يهجم على سلمان رشدي وأحد المحاورين، كما ذكرت سكاي نيوز عربية .

اصاب المتهم رشدي في رقبته، وتم نقله بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى بالمنطقة، ولم يتم الكشف عن حالته حتى الان، كما اصيب الشخص المكلف بإدارة المداخلة في راسه، ولكن اصابته طفيفة.


وعلى الفور القت قوات الامن المكلفة بالحدث القبض على المشتبه به، ولم يتم الكشف عن اسمه، بعدما هاجم الرجل رشدي سقط على الارض، فاتجه نحوه عدد صغير من الأشخاص، ولسرعان ما قاموا برفع قدميه لإرسال مزيد من الدم للجزء العلوي.

وكان تلقى رشدي، المولود في أسرة هندية مسلمة، تهديدات بالقتل بسبب روايته الرابعة "آيات شيطانية" والتي تحتوي على فقرات وصفوها بالتجديفية، وتم حظر الرواية في دول كثيرة يقطنها عدد كبير من المسلمين عند نشرها عام 1988.

بعد مرور عام افتى لزعيم الإيراني الخميني بقتل رشدي واتهمه بالتجديف، ما اضطر الاخير الى الاختباء لسنوات كثيرة، واعلنت الحكومة الإيرانية بعدها عن تراجعها عن هذه الفتوى وعاش رشدي بشكل علني نسبيا في السنوات الأخيرة.

واعلنت منظمات إيرانية عن رصدها مكافأة قيمتها ملايين الدولارات لقتل رشدي، وكشف موقع تشوتاكوا على الإنترنت، عن رشدي كان موجودا في المؤسسة للمشاركة في نقاش حول دور الولايات المتحدة باعتبارها ملجأ للكتاب والفنانين في المنفى وموطنا لحرية التعبير الإبداعي".

أقباط متحدون
13 اغسطس 2022 |
×