القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

نادته العذراء باسمه.. صورة نادرة لراهب بدير السريان عام 1949 - تفاصيل

نادته العذراء باسمه.. صورة نادرة لراهب بدير السريان عام 1949 - تفاصيل

نشر المؤرخ ياسر يوسف غبريال، المُتخصص في التاريخ القبطي المُعاصر، صورة لأحد رُهبان دير السيدة العذراء مريم، للرُهبان الأقباط الأرثوذكس، بوادي النطرون، والمعروف بدير السُريان، أو دير سيدة السُريان.

وعلق المؤرخ القبطي على الصورة، بالإشارة إلى أن الراهب المتواجد بالصورة هو الراهب عطا الله السرياني، ووردت صورته بإحدى المجلات القومية، وهي مجلة آخر ساعة، وتحديدًا بأحد الأعداد الصادرة في عام 1949، موضحًا أن الراهب له 55 عامًا بالحياة الرُهبانية.

أوضح المؤرخ في تعليقه على الصورة أن الراهب قبيل التحاقه بدير السيدة العذراء مريم السريان، كان يعمل في الفلاحة، والسبب الرئيسي لالتحاقه بالحياة الرهبانية هو أنه سمع السيدة العذراء، وهي تُناديه باسمه، أثناء نومه.


روى المؤرخ ياسر يوسف غبريال، قصة الصورة قائلًا: إنها جاءت في مجلة قديمة آخر ساعة ترجع لعام 1949، وجدت في تحقيقًا عن أديرة النطرون، ومرفق للموضوع عدد من الصور التي

تؤرخ لدير السريان أيامها، من حوالي 75 سنة، من ضمن الصور صورة لراهب على شجرة، وكتبوا إن اسمه الراهب عطا الله، وإن له في الرهبنة نحو 55 عامًا، وكتبوا إنه كان فلاح نقي

النفس لايؤذي أحدًا، ولا يتدخل في أمور أحد في قريته، وذات ليلة رأي فيما يري النائم السيدة العذراء، وهي تُناديه باسمه فهب من نومه، واتجه للدير؛ ليهب حياته للرهبنة.

وعن دير السريان، قال الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار: بني هذا الدير في القرن السادس الميلادي، وقد سمي بهذا الاسم لأن العديد من الرهبان السوريين أقاموا فيه على مر القرون، ونسبت الكنيسة الرئيسية في الدير إلى السيدة العذراء، وتحتوي على جداريات رائعة، ويعلوالهيكل قبة مزينة بمشاهد من الكتاب المقدس مثل منظر يصور ميلاد السيد المسيح.

وأضاف في نشرة تعريفية عن الدير: وفي 1988م أدى حريق صغير بالديرإلى تدمير جدارية من القرن الثاني عشر الميلادي، فظهرت تحتها جدارية نادرة تعود إلى عام 950م، وممثل بها مشهد الاحتفال

بالسيدة العذراء مريم، ومن أهم سمات الكنيسة أبواب الحرم المقدس وهي مزينة بصور للسيد المسيح، والسيدة العذراء، وقديسين آخرين، اكتشف الأوروبيون مجموعة نادرة من المخطوطات

السريانية في مكتبة الدير خلال القرن التاسع عشر الميلادي، وهى موجودة حاليًا بمكتبة الفاتيكان ومؤسسات أخرى، وتشمل تلك المجموعة مخطوطات فريدة من أقدم النصوص اليونانية لأرسطو، وإقليدس، وأبقراط.

Share On Facebook
Share On Twitter
الدستور
07 يوليو 2022 |