القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

الشوباشي: اتفق مع د "الهلالي" بان الحجاب ليس فرض لكني استخدم حجج وبراهين عقلانية لذلك اصبحت منبوذ.. هيمنت الوهابية مع بداية عصر السادات فعرفت مصر الحجاب

الشوباشي: اتفق مع د "الهلالي" بان الحجاب ليس فرض لكني استخدم حجج وبراهين عقلانية لذلك اصبحت منبوذ.. هيمنت الوهابية مع بداية عصر السادات فعرفت مصر الحجاب

قال الكاتب الصحفي والمفكر شريف الشوباشي :" ما هو الفرق بينى وبين الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر؟ احنا الاثنين شايفين ان الحجاب ليس فرض لكن لكل منا منهجه لاثبات ذلك، مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :

هو بصفته رجل دين يستخدم براهين من القرآن والسنة والفقه. هو يتوجه لقاعدة اوسع كثيرا من القاعدة التى استند عليها.. هو له تأثير اكبر منى كثيرا لدى الناس.. هو يظهر فى الاعلام اكثر منى كثيرا "جدا" وانا منبوذ من معدى البرامج ومقدميها.

ليه. لان كل كلامه يقوم على "قال الله وقال الرسول" وهى مرجعيات تدغدغ مشاعر الغالبية العظمى من الشعب المصرى والعربى فى هذه المرحلة التاريخية.. هو يفند تفسير آيات الحجاب وينسف الحديث الشهير الى اسماء بنت ابى بكر حول تغطية كل جسد المرأة ما عدا الوجه والكفين.


اما انا فاستخدم الحجج والبراهين العقلانية والثقافية والتاريخية وهى حجج وبراهين لا تصل الى قلوب الناس (وانا اعلم ذلك تماما).. وسأعطى مثالا على ذلك: اقول انه عندما خلعت هدى شعراوى نقابها لدى عودتها من ايطاليا كان

شيخ الازهر يدعى ابو الفضل الجيزاوى وكان رجلا يدافع وينافح عن الاسلام (هو الذى حاكم الشيخ على عبد الرازق على كتابه "الاسلام واصول الحكم" ونزع عنه شهاده العالمية الازهرية حتى مات على عبد الرازق العظيم كمدا

ونكدا) .. فهل اعترض الشيخ الجيزاوى على ما فعلته هدى شعراوى؟؟ هل اصدر بيانا من الازهر؟؟ هل اصدر تصريحا يستنكر فيه هذه الفعلة "الفحشاء" من جانب سيدة لها مركز مرموق فى المجتمع المصرى آنذاك؟ الاجابة: لا... اطلاقا.

وبعد هدى شعراوى خلعت كل نساء مصر الحجاب واطلقوا شعورهم (وليس شعورهن) ولم تكن هناك امرأة واحدة محجبة فى مصر لنحو نصف قرن من الزمان... حتى هيمنت الوهابية على مصر مع بداية عصر السادات.( كان غطاء الرأس ترتديه الفلاحات فى الارياف وكانت معظم الشغالات فى المنازل من الريفيات اللى لابسين غطاء رأس او "منديل بأوية".

وتوالى على الازهر فى هذه المرحلة شيوخ كبار مثل الشيخ المراغى والاحمدى الظواهرى ومصطفى عبد الرازق وشافوا نساء مصر بلا حجاب.. يعنى بيعصوا اوامر ربنا حسب المعتقد السائد الآن... فهل تحرك

احد هؤلاء الشيوخ الافاضل؟؟ هل تحرك مفتى الديار المصرية الشهير الشيخ مخلوف واطلق فتوى حول الحجاب؟؟ هل قال احدهم" يانساء مصر عودوا الى الحجاب لانه فرض من السماء؟؟؟ الاجابة "لا..

اطلاقا" لم يحدث.. فلماذا لاذ هؤلاء الشيوخ بالصمت؟؟ لماذا لم يدافعوا عن الحجاب؟ لماذا لم يقيموا الدنيا ويقعدوها على " فرض " من اهم فروض الاسلام وفقا لشيوخ الضلالة الحاليين؟؟؟؟؟؟.

هذا نموذج واحد من الحجج الثقافية والعقلانية التى اسوقها.. لكن الناس لا تريد ان تسمع كلاما عقلانيا.. يريدون "قال الله وقال الرسول" ويصمون آذانهم عن المنطق

والتاريخ والواقع.. والدكتور سعد الدين الهلالى يعطيهم ما يريدون ويتحدث اليهم بلغتهم.. وهو ناجح جدا فى ذلك ويلعب دورا فى منتهى الاهمية فى هذه المرحلة.. اما انا فسوف

استمر بالمنطق والعقل وهما فى النهاية سينتصران وسوف نخرج من الردة الثقافية والنفسية التى نعيش فيها الآن والتى بدأت دول الخليج نفسها تخرج منها بشجاعة.. عقبالنا يارب.

Share On Facebook
Share On Twitter
أقباط متحدون
01 يوليو 2022 |