القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

لمساعدة نجله بالتصوير.. مُسن يسافر من الصعيد إلى القاهرة لتعلم الفوتوشوب: عاوزه من الأوائل

لمساعدة نجله بالتصوير.. مُسن يسافر من الصعيد إلى القاهرة لتعلم الفوتوشوب: عاوزه من الأوائل

3 أشهر قطعها رجل ستيني من المنيا إلى القاهرة، للحصول على كورس الإيديت والفوتوشوب وتطبيقها على الصور، دعمًا وتشجيعًا لنجله الذي يُحب التصوير، والذي يئس أن يكون في الصفوف الأولى لذلك المجال.

روى الأب سمير لـ القاهرة 24، كيف قرر أن يدخل عالم السوشيال ميديا وتعليم الإيديت والفوتوشوب، رغم كونها عملية مُعقدة تحتاج إلى التعمق في التكنولوجيا الحديثة.

عمل سمير، قبل 40 عامًا في مهنة التصوير الفوتوغرافي، حيث يملك استديو بسيطًا للتصوير، واشتهر به في المنيا، ويعتبر مثل أي مُصور من أبناء جيله، يأتي إليه الزبائن من مُختلف المناطق لتصوير ما يحتاجونه من أوراق رسمية، وغيرها.


لاحظ الرجل الستيني، التطور الكبير الذي يحدث في عالم التصوير، حيث أن العرائس أصبحوا لا يذهبون إلى الاستوديوهات في ليالي الزفاف كي يلتقطوا أهم صور بحياتهم، بل صار التوثيق خلال هذا العصر مُختلفًا تمامًا.

اكتسح المصورون الشباب عالم التصوير، وأصبحت الجلسات المعروفة حاليًا بالسيشن تكلفتها المالية كبيرة وتختلف عن الأستديو، لذلك قرر الوالد، أن يُدخل نجله مينا، 20 عامًا، عالم التصوير ويطور مهنته من خلاله.

يقول سمير، إنه لاحظ تصوير نجله الرائع وأسلوبه المختلف في إخراج الصورة، لكنه لا يرغب في تعلم الفوتوشوب أو الإيديت، فتلك الوسائل المسؤولة عن جعل الصورة أكثر جمالًا، وتجعل مُلتقطها متميزًا عن غيره.

الأب رأى أن نجله يأس من المهنة، التي تهافت الشباب عليها في الوقت الحالي، وكل منهم يريد أن يُثبت جدارته عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال موهبته، لذا قرر أن يدخل عالم السوشيال ميديا، وتعلم الإيديت والفوتوشوب، لتطبيقها على الصور التي يلتقطها نجله.

وتابع: لقيت حماسه قل ومش غاوي إيديت، وعرفت إنه أكثر حاجة بتفرق في التصوير، وكمان إيده حلوة في الشغل، فقررت أتعلم عشان أساعده وأدعمه.

وأضاف عماد: لازم أشوف الجديد عشان أخليه في الصف الأول مع الشباب اللي زيه، حتى لو هو مش حابب أنا أساعده، والتعليم ميعرفش سن.. الإنسان لازم يفضل يطور من نفسه، وده واجبي ناحية نجلي.

Share On Facebook
Share On Twitter
القاهرة24
28 يونيو 2022 |