القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

البابا تواضروس: هجرة المسيحيين من الشرق الأوسط يخل بطبيعة السكان في الإقليم

البابا تواضروس: هجرة المسيحيين من الشرق الأوسط يخل بطبيعة السكان في الإقليم

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنَّ مصر تُمثِّل الثقل المسيحي الـكبر في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط أول مرة تُعقد في مصر، علاوة على أن نصف المشاركين فيها أول مرة يزورون مصر.

وأضاف خلال لقاء له مع الإعلامية نانسي مجدي، بثته الكنيسة على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أنه يوجد تحديات متنوعة تواجه الكنيسة، منها الاقتصادية التي زادت بسبب الأزمة الأوكرانية وتأثيرها على إنتاج الحبوب في العالم أجمع، إضافة إلى وجود تحديات أخلاقية أيضًا، إثر الغزو ضد المبادئ والتقاليد التي عاشت فيها منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنَّ المسيحية لها جذور في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة أن المسيح ولد فيها، لافتًا إلى وجود تحديات أمام الكنيسة تتمثل في الهجرة والسفر وتناقص عدد المسيحيين تحت ظروف كثيرة من صراعات وحروب أو إرهاب وعنف.

ولفت إلى أن ترك المسيحيين منطقة الشرق الأوسط، فيه إخلال بطبيعة السكان الموجودين وفيه خطورة بالغة، مستنكرًا ما تنشره وسائل الإعلام بصفة عامة، والتي سببت نوع من الإدمان والانحطاط الأخلاقي والممارسات غير الطاهرة.

وأوضح أن المجلس الإقليمي في الشرق الأوسط، له أهميته لأنه تأسس عام 1974، ويتبقى عامين ويحتفل بمرور 50 عامًا على تأسيسه.

وذكر أن المجلس في تكوينه، انعقاد جمعية عامة كل 4 أعوام، لها نظام وأعداد معينة تحضر من كل كنيسة، وتم 11 جمعية في تاريخ المجلس معظمهم بين قبرص ولبنان والحادية عشرة كانت في الأردن لأول مرة، والثانية عشرة والحالية تسمى الجمعية العامة "الرسل"، وعقدت لأول مرة في مصر.

مصراوى
21 مايو 2022 |
×