القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

قصة القديس شورة الصبى الإخميمي

قصة القديس شورة الصبى الإخميمي

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم بذكرى نياحة القديس شوره الاخميمى.

الموقع الرسمي لدير السيدة العذراء مريم للرهبان الأقباط الأرثوذكس بوادي النطرون والمعروف بـ"دير السريان" قال إن في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء سنة 304 م إستشهد القديس شورة من أهل أخميم.

ولد هذا القديس بناحية شنشيف وحاليا تسمّى عرب بني واصل مركز ساقلته وبه دير القديس الأنبا توماس السائح التابعة لأخميم وكان راعيًا للغنم.


ولما نزل أريانوس الوالي إلى أخميم أحضروا إليه الشاب شورة، فسأله عن اسمه وبلده فأجابه أنا اسمي مسيحي وأعمل راعي أغنام من أهل طناي وساكن بشنشيف، فتعجب الوالي من شجاعته وحسن شبابه وأمره أن يرفع البخور للآلهة لئلا يعذبه، فأجابه أني لا أعبد غير ربي يسوع المسيح ومهما أردت اصنع بي عاجلاً.

فأمر الوالي أن يعصروه بالهنبازين، ثم أن يوقدوا تحته نارا ويضعوا مشاعل في جنبيه وأن يغسلوا جسده بالخل المذاب فيه ملح، فاحتمل كل هذه العذابات بشكر ولما طرحوه في السجن وقف يصلي فظهر له ملاك الرب وقواه قائلا تشجع؛ لأنك غدا ستنال إكليل المجد، وفي الغد احضر الوالي ساحرا مزج له كأس سم فلما أمسكه القديس انفلت من يده ووقع على الأرض فخرجت منه أفعى داسها بقدميه.

فتعجب الساحر وقال للوالي: "ليس لي به شأن لأن إلهه قوي" ولما لم يستطع الوالي أن يثني عزمه أمر بقطع رأسه وتعليقه على سور قريته لتأكل الطيور لحمه. ففعل به الجند كما أمر الوالي، فأكمل جهاده الحسن ونال إكليل الشهادة.

Share On Facebook
Share On Twitter
الدستور
19 ديسمبر 2021 |