القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

بالفيديو والصور.. كنيسة “مغارة الحليب” يزينها الأبيض ويباركها مكوث العائلة المقدسة بها

بالفيديو والصور.. كنيسة “مغارة الحليب” يزينها الأبيض ويباركها مكوث العائلة المقدسة بها
نتحدث اليوم عن كنيسة مغارة الحليب التي تحظى بشهرة واسعة، وهي تقع في حارة العناترة ومحاذية لكنيسة المهد وعلى بعد أمتـار قليلة منها.

وتم بناء الكنيسة الأولى عام 404م فى زمن القديسة هيلانة، وهناك مغارة مكرسة للأطفال الأبرياء خارج مدينة بيت لحم، وفي العصر الصليبي بنيت كنيسة فوق المغارة ودير اللاتين، وقيل أن بأولا تلميذة هيرونيموس هي التي أسسته ولكنه دمر لاحقًا.
وتطلق على المغارة أسماء أخرى، أبرزها مغارة السيدة، ومغارة ستنا مريم، ولكن الاسم الأشهر مغارة الحليب، ويعتقد أن اسمها اتخذ من أسطورة قديمة، لم يرد في الأناجيل ذكر لها، ولكن يرتبط بالتقليد والإيمان بأمور لا ترى، وكثيرًا ما يروي السكان المحليون وزوار القدس عن معجزات حدثت بسبب هذا المسحوق الذي يمكن الحصول عليه بتمرير اليد على حجر المغارة أو شرائه من الخورى الكاهن.

فالمغارة محفورة في الحجر الجيرى الأبيض، وكلها بالتالي من الصخور البيضاء الناعمة الطباشير، وهي عبارة عن مغارة كبيرة أو عدة مغارات متصلة بعضها ببعض.

ويقال إن هذه المغارة أخذت اسمها من أنها كانت بيتًا لمريم العذراء، أثناء مكوثها مع يسوع المسيح لمدة تقترب من 40 يومًا والذى تم خلالها ختان السيد المسيح، وقبل تطهيرها وتقديم زوج يمام أو فرخي حمام للهيكل، وفي أثناء رضاعتها للمسيح الصغير سقطت بضع قطرات من حليبها على أرض المغارة، وبمعجزة إلهية صبغت هذه النقطة من اللبن صخور المغارة باللون الأبيض فابيضت صخور المغارة جميعًا، كما تقول الحكاية.

ويشرف الآن على المغارة والكنيسة والدير فوقها الآباء الفرنسيسكان، وتوجد في مدخل المغارة لوحة كتب عليها بارك يا رب من تعبوا فى بناء هذه الكنيسة واعط الراحة الأبدية لنفوسهم، ويشير تاريخها صور لحكاية العذراء وطفلها على الحجارة ومثبتة على مدخل المغارة.

رابط فيديو من داخل مغارة الحليب ببيت لحم:
وطنى
| 02 ديسمبر 2021
..