Home
  • Rss
  • Youtube
  • Google+
  • Twitter
  • Home
انجيل برنابا واخطاءه بين الاسلام والمسيحية
27 فبراير 2012


انجيل برنابا واخطاءه بين الاسلام والمسيحية


كتاب برنابا يسمى إنجيلاً nocom  وتعتبر النسخة الإيطالية هي النسخة الوحيدة المعروفة في العالم والتي نُقل عنها هذا الإنجيل المزعوم، وقد عُثر عليها في البدء عام 1709 لدى أحد وجهاء أمستردام ثم تنقلت حتى وصلت إلى مكتبة بلاط فيينا حوالي 1738. كما وجد في أوائل القرن الثامن عشر نسخة إسبانية تُرجمت إلى الإنكليزية في اواخر ذلك القرن. وبالمقارنة ثبتت مطابقة النسخة الإسبانية للإيطالية، وأن الإسبانية هي ترجمة حرفية للإيطالية ما عدا أمرين اثنين:
- تذكر النسخة الإسبانية اسم أحد الملائكة الحاملين ليسوع " عزرائيل " أما الإيطالية فتسميه " أوريل "

- تذكر النسخة الإيطالية أن الله عندما غير صورة يهوذا إلى شبه يسوع استيقظ التلاميذ ولم يشكوا بكونه يسوع حقاً، أما النسخة الإسبانية فتستثني بطرس الذي شك بيهوذا بعدما تغيرت ملامحه.

وفيما عدا ذلك لا يوجد اختلاف يذكر، وقد ذكر في مقدمة النسخة الإسبانية أنها مترجمة عن الإيطالية ومصدّرة بقلم راهب إيطالي يدعى " فرامارينو " الذي يدّعي أنه اكتشفها واختلسها من مكتبة البابا في روما أيام البابا سكتوس الخامس في الفترة بين منتصف القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر. وقد لوحظ وجود كتابات عربية ركيكة التركيب على هوامش النسخة الإيطالية مع بعض الهوامش سليمة التركيب، لذلك يرجّح أن كاتب الهوامش العربية ليس واحداً.
اليوم النسخة الإسبانية مفقودة وما هو موجود هو ترجمتها الإنكليزية، أما الترجمة العربية فقد قام بها د. خليل سعادة نقلاً عن الإنكليزية.

لم يرد في القوانين المعروفة التي حددت الكتاب المقدس أي ذكر لما يسمى " إنجيل برنابا " لا قبل القرن الرابع الميلادي ولا بعده. ولكن الأدب الكنسي يذكر " رسالة برنابا " والتي كتبها كاتب مجهول وموجهة إلى رعية مسيحية مجهولة سبق للكاتب أن بشّر فيها بالإنجيل، وهي تتألف من قسمين: قسم يتحدث عن العهد القديم وآخر يتحدث عن طريق النور والظلمة. أثبت النقد الحديث لها أن الكاتب هو غير برنابا رفيق القديس بولس( لأن برنابا لاوي ولا بد أنه يعرف عن العهد القديم ما يجهله الكاتب عن العادات اليهودية ). كتِبت رسالة برنابا على الأرجح قبل العام 160م لأن أفليمس الإسكندري يذكرها. والأرجح أن كتابتها في الإسكندرية بين 80 و 130 م.

يحفل كتاب برنابا بالأخطاء التاريخية والجغرافية الأمر الذي يشير إلى أن كاتبه شخص لم يكن موجوداً مع المسيح ولم يولد في فلسطين ولا عرفها ولا عرف جغرافيتها.
أما المقدمة التي حاول بها صاحب دار النشر الإيحاء للقاريء بأن الكنيسة أخذت بالكتب التي توافق أهواءها ورفضت الكتب الخرى دون نقاش مضمونها، فهي دليل نوايا سيئة ومقصد رخيص كونه قام بعد ذلك بتوزيعه مجاناً على أقباط مصر، معتقداً أنه نسف جذور المسيحية حتى قامت الكنيسة القبطية خصوصاً والكنيسة المسكونية عموماً بالرد عليه وفضح زيفه وبهتانه.

يبدأ الكتاب بعبارة " برنابا رسول يسوع الناصري المسمى بالمسيح " . وبحسب الأناجيل الأخرى لم يكن برنابا بين الرسل الإثني عشر ( متى10: 2، مر3: 16، لو6: 14، أع1: 13 ) . ويحذف كاتب كتاب برنابا اسم القديسين الرسولين " سمعان الغيور وتوما " ويستبدلهما بتدّاوس ، وتداوس هو الرسول يهوذا أخو يعقوب أخو الرب وكاتب رسالة يهوذا بعد سقوط اورشليم عام 70م والذي يسميه متى " لبّاوس "، ويشير له يوحنا الإنجيلي مرة قي العشاء الأخير ( يو14: 16-22 ). وكان من الشائع أن يحمل الشخص في ذلك الزمان اسمين كما أن اللفظ العبراني أو الآرامي للاسم يختلف عن اللفظ اليوناني او اللاتيني له.

اما اسم " برنابا " فيرد أولاً في سفر أعمال الرسل من كتابة لوقا البشير ( اع4: 36 ) ، اسمه يوسف ودعي برنابا " ابن الوعظ " وهو لاويّ قبرصي الجنسية، باع حقلاً يملكه واتى بثمنه إلى الرسل وحُسب معهم. أحضر بولس إلى الرسل بعد اعتماده وقص عليهم ما جرى له على طريق دمشق. أرسله الرسل إلى انطاكية ، ويقول عنه الكتاب أنه رجل صالح ومملوء من الروح القدس والإيمان ( أع11: 22-24 ). هناك علّم برفقة بولس ورافقه في العمل ( أع13: 2 ) إلى أن اختلفا في أنطاكية بشأن من سيصطحبا في رحلتهما الثانية. لم يثبت ان برنابا كتب إنجيلاً ما.


الأخطاء التاريخية


1- يذكر الكاتب في كتاب برنابا أن ولادة المسيح تمت في عهد " قيصر أوغسطس " الإمبراطور، " بيلاطس " حاكم فلسطين، "هيرودوس" ملك اليهودية، وعندما كان حنان وقيافا رئيسي كهنة .

المعلوم تاريخياً: أن بيلاطس لم يكن والياً زمن ولادة يسوع بل تولّى الولاية من 26-36 م، ورئاسة كهنوت حنان لم يبدأ حتى عام 6م، وقيافا ترأس بين 18-36م.

2- يقول الكاتب في الفصل 131 أن الملك هيرودس لم يكن يهودياً، وهذا خطأ يتكرر أيضاً في الفصل 217 وهذا خطأ:
هيرودس كان يهودياً رغم كونه مكروهاً من قبل اليهود لكثرة ما أدخل من عادات وثنية.

3- يتحدث الكاتب عن شنق اللصوص وقطع رؤوس القتلة، وهو ما لم يكن دارجاً زمن المسيح ( الفصل 153 )

4- يدعي الكاتب أن العشارين كان لديهم مصارف، لكنهم كانوا مجرد جباة ضرائب يعملون لحساب الرومان، حيث كان الجابي " العشار " يشتري وظيفته بمبلغ يدفعه للدولة ثم يفرض على الشعب ما يريد من الضرائب.

الأخطاء الجغرافية

1- يقول كاتب برنابا أن يسوع شفى البرص العشرة عند سفح جبل الزيتون ( قرب أورشليم ) ثم ذهب إلى بحر الجليل ( مسافة عدة أيام سفر ) ثم ينزل بالمركب إلى مدينة الناصرة! والسفر بين الناصرة وبحر الجليل لا يقل عن يوم، كما ان الناصرة ليست قرب بحر الجليل حتى ينزل يسوع إليها بالمركب .. وهذا يدل على ان كاتب برنابا لا علم له بطبيعة المنطقة خاصة أن الخطأ تكرر مرتين في الفصل 20 والفصل 151.

2- يقول الكاتب أن يسوع كان على جبل الزيتون يشارك أمه في جني الزيتون عندما تسلّم الإنجيل من ملاك علماً إنهما إلى ذلك الوقت يعيشان في الناصرة.. الناصرة في الجليل وجبل الزيتون قرب اورشليم ، كيف يمكن لأشخاص ان يملكوا ارضاً على هذا البعد في تلك الأيام؟!

3- يقول الكاتب أن يسوع بعد صومه الأربعيني عاد إلى اورشليم وانتخب اثني عشر رجلاً أسماهم رسلاً. كان الرسل صيادين والصيادين لا يعيشون في أورشليم البعيدة جداً عن النهر والبحر، فكيف كان يسوع يركب سفنهم ويعلم الجموع ، في أي مكان ؟!

4- يذكر الكاتب أن السيد كان يعلم تلاميذه في البرية وراء الأردن، فلما اتم كلامه أخذ ثلاثة منهم وتجلى لهم على جبل تابور، وكان برنابا هو التلميذ الرابع معهم! ولا نعلم من الكاتب ماذا خطر على بال يسوع ان يقطع المسافة بين ما وراء الأردن إلى جبل تابور في الجليل " سفر يوم على الأقل " لكي يتجلى فقط!

5- يروي الكاتب أن يسوع أقام الميت ابن أرملة نائين ( الفصل 47 ) ثم يقول في الفصل التالي أن الجنود الرومان الموجودين في اليهودية حرّضوا الشعب ليقولوا أن هذا هو الله... والمعلوم أن نائين مدينة في الجليل جنوب الناصرة وليست في اليهودية.

الأخطاء الكتابية

وهي الأخطاء التي وقع بها الكاتب عندما استشهد بآيات العهد القديم وهي لا تتوافق مع هذا العهد ..

1- يقول الكاتب أن العهد أعطي باسماعيل وأن ذلك بديهي بحسب رأيه لأن الملاك أمر ابراهيم قائلاً " خذ ابنك بكركَ اسماعيل واصعد... " فالملاك سمّى الابن بأنه " البكر " ويقول بأن اسماعيل هو بكر ابراهيم لأنه سابق لإسحق، و بأن الأحبار وضعوا اسم اسحق بدلاً من اسماعيل !
وهذا خطأ فادح لأن الآية الحقيقية هي " قم خذ ابنك وحيدك إسحق ... " ( تك22:2 )، وهو وحيد لأن ابراهيم لم ينجب من امرأته الوحيدة سارة غيره. والابن البكر هو كل فاتح رحم حسب العهد القديم ( خر13: 1 ). أما كلمة بكر فلم ترد في الآية كما يحاول الكاتب التلفيق. فالذبيح هو اسحق وبه أعطي الوعد.

2- يقول الكاتب في الفصلين 12 و 115 أن الله أحرق ثلاث مدن شريرة ، أما العهد القديم فيعتبرها اثنتين فقط ( تك 19 ).

3- يقول أن رئيس جيش الملك آخاب خبّأ سبعة آلاف نبي، بينما في الكتاب المقدس هم مئة خبأهم في مغارة ( 1ملو18: 4- 13 ).

4- يقول عن حادثة شفاء البرص العشرة أن الذي عاد منهم إلى يسوع بعد أن شُفي كان اسماعيلياً، بينما هو سامري ويسوع كان في وسط السامرة ( لو17: 12-19 ).

5- في الفصل 33 يقول الكاتب أن يشوع بن نون وسبط لاوي قتلوا مئة وعشرين ألفاً من أولئك الذين عبدوا العجل الذهبي في برية سيناء، أما في العهد القديم فإن موسى وبني لاوي هم من فعل ذلك، وبلغ عدد القتلى ثلاثة آلاف رجل ( خر32: 28 ).

6- يروي الكاتب أن يسوع قال " أنا صوت صارخ في البرية أعدوا طريق رسول الرب " وهي النبوءة الواردة في كتاب أشعياء وتقول " صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب " ( أش40: 3 ). وقع هذا الخطأ في الفصل 42 عندما يزعم الكاتب أن يسوع يتحدث أنه يهييء طريق محمد رسول الله، والذي يأتي من الجنوب حسب قوله في موضع آخر. ولا نعلم منطقية مجيء رسول في فلسطين يهييء لرسول آخر يأتي في مكة بعد ستة قرون!

7- يقول الكاتب أنه لما ولد إسحق ابن ابراهيم كان اسماعيل ابن سبع سنوات، بينما حسب الكتاب المقدس كان عمره 14 سنة.

8- في الفصل 44 يرتكب الكاتب أخطاء فادحة عندما يتحدث عن محمد ويلصق به نبوءة أشعياء كما يلي " مزدانٌ بروح الفهم والمشورة روح الحكمة والقوة " . وهو يبتر من الآية أهم ما فيها " ويخرج قضيب من جذع يسّى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم " ( أش11: 1) . فالحديث هنا يدور عن شخص من نسل الملك يسّى والد الملك داود وهم ينحدرون من إسحق ابن ابراهيم، والكاتب ادّعى أن رسول الله من نسل اسماعيل .. ويبدو أن ذاكرته هنا خانته فنسب رسول الله إلى إسحق.

9- يقول الكاتب أن ابراهيم ضرع إلى الله لأجل فرعون الذي أخذ امرأته، ولكن الحقيقة أن فرعون لم يأخذ زوجة ابراهيم بل أخذها " أبيمالك " ملك جرار الذي صلى ابراهيم لأجله ( تك20: 17 )، أما فرعون فلما أخذ سارة ضربه الله ولم يصلي لأجله أحد ( تك12: 15 ).
 
10- يخلط الكاتب بين النبوءات ، فينسب نبوءة إرميا الى حزقيال ( برنابا 67: 4 ) قارن مع ( إر6: 20 و أش1: 11 ).. ثم يأخذ آية تخص إرميا النبي ( إر31: 31 ) وينسبها إلى حزقيال ( برنابا 67: 6 ).

11- في الفصل 68 يقول أن الله أغرق فرعون وهزم 120 ملكاً من الكنعانيين والمديانيين أمام إسرائيل، بينما عددهم حسب سفر يشوع بن نون 31 ملكاً.

12- يقول الكاتب على لسان يسوع أن سنة اليوبيل تجيء كل مئة سنة ( الفصل 82: 18 و 83: 25 ). والكل يعلم ان اليوبيل اليهودي يأتي مرة كل خمسين سنة ( لا25: 10 )، وقد ورد الخطأ مرتين. لكن الحقيقة أن اليوبيل المئوي هو يوبيل بابوي وضع العام 1300 ثم أُنقص مجدداً إلى خمسين عاماً عام 1350، ليعود في النهاية ويختصر إلى 25 سنة.

13- يرد في الفصل 115 أنه نجا في الطوفان نوح ومعه 83 شخص، بينما في الكتاب المقدس

فينجو نوح وعائلته وعددهم ثمانية، وهذا ما عاد ليؤكده بطرس الرسول نقلاً عن العهد القديم ( تك6: 18و 2بط2: 5 ).

14- ينسب الكاتب قولاً لميخا النبي في الفصل 158، بينما هو في الحقيقة للنبي ملاخي ( ملا2: 2 ).

15- ينسب الكاتب قولاً ليوئيل النبي في 165 بينما هو في الحقيقة للنبي حزقيال ( حز33: 11، 18: 33 )

16- ينسب الكاتب قولاً لداود النبي في 181 بينما هو لسليمان ابنه ورد في ( 1ملوك24: 16 )

17- ينسب الكاتب قولاً لأشعياء في 169 عن مسرات الجنة، ويبدو أنه في الحقيقة منقول عن رسالة بولس الرسول إلى الكورنثيين ( 1 كور2: 9 ) .

18- يذكر الكاتب في الفصل 200 دخول السيد إلى أورشليم راكباً على حمار ويصفه بأنه مبعوث رسول الله ! لكنه يغضّ النظر عمداً عن نبوءة زكريا التي تحدثت عن هذا الحدث: " ابتهجي جداً يا بنة صهيون اهتفي يا ابنة أورشليم، هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور يع وراكب على حمار جحش بن أتان " ( زك9:9 ).. إنه ملك اورشليم وليس مبعوث أحد.

19- وردت مغالطات مكانية وجغرافية من أهمها: اختيار الرسل الصيادين في أورشليم، تحويل الماء إلى خمر في أورشليم، زكا العشار يقابل يسوع في الناصرة ( الأصل في أريحا ).


إنجيل برنابا والقرآن

يجدر الإشارة إلى أن إنجيل برنابا لم يرد له أي ذكر أو إشارة في كتابات علماء الدين وفقهاء المسلمين حتى في مجادلاتهم وردودهم على المسيحيين، ولو كان هذا الإنجيل موجوداً قبل القرون الوسطى لكان عرف طريقاً إلى أيديهم أو شاع خبره على الأقلّ. pharoh-dance


أولاً – نقاط الإلتقاء بين كتاب برنابا والقرآن:


- يتفقان على وصف يسوع بأنه نبيّ مرسل من الله ، وانه ليس إلهاً ( بر1: 8 و 2: 10 ) مع ( آل عمران 30، المائدة 72 ، النساء 171 ). وبالتالي ليس يسوع ابناً لله بل عبده ورسوله ( بر42: 28، 53: 34-35 ، 55: 32-34، 128: 7، 138: 11، 112: 10 ) مع ( آل عمران59، المائدة 172، الإخلاص، البقرة116، الزمر4،المؤمنون91 ).

- يتفق كلاهما على أن يسوع يبشر بمجيء محمد ( بر36: 6، 42: 10-15، 44: 19-32،72: 8-12، 97: 4 ... ) مع ( الصف6، الأعراف 157 )

- يتفق كلاهما على أن دين الله هو دين محمد وهو الذي يرسله الله ليُظهره على الدين كله ( بر96: 11، 97: 4-18، 124: 7-11، 137: 4-6، 163: 8، 191: 3-9 ... ) مع ( المائدة 15-16، آل عمران 19و 85 و 102، التوبة 33 ).

- القصة الواردة عن سقوط الشيطان متشابهة في كليهما ( بر35 ) مع ( الأعراف 11-18 ، الحجر26-43 ).

- قصة حديث ابراهيم مع أهله وتحطيمه للأصنام وإنقاذ الله له ( بر26، 27، 28، 29 ) مع ( الأنعام 74-83، العنكبوت 24 ) .

- حديث يسوع عن خيرات الجنة وثمارها ومسراتها ( بر137: 1-7 ) مع ( محمد15، الواقعة11-24 )

- يتفق كلاهما على أن المسيح لم يُصلب بل رُفِع إلى السماء وصُلِبَ التلميذ الخائن الذي صار يشبهه بدلاً منه ( بر215، 216، 217 ) مع ( آل عمران 55، النساء 157 ).

- يتفق كلاهما على أن يسوع تكلم في المهد طفلاً ( بر7: 10 ) و ( مريم 30 )

- يتفقان على تزوير الأناجيل وتحريفها وكتب العهد القديم المقدسة بعد عصر يسوع ( بر72: 11، 96: 9، 222 ) مع ( آل عمران 70، البقرة 252، البينة 4 ).

ثانياً- نقاط الإختلاف بين إنجيل برنابا والقرآن:

- يذكر كاتب برنابا أن عدد السماوات هو تسع ( بر105: 3 ) ، بينما يتفق المسلمون على أنها سبع فقط.

- يذكر إنجيل برنابا أن ولادة يسوع كانت بدون ألم ( بر3: 10 ) أما القرآن فيقول أنها تمت بألم ( مريم 23-26 ) .

-الخلاف الذي يحسم كل جدل بالنسبة للمسلمين، أن الكاتب يقول أن يسوع ليس هو المسيح، بل المسيح هو محمد رسول الله المزمع أن يأتي بعده ويكون خاتم الرسل ! هذا ما ورد في ( بر42: 5-15، 43: 30، 70: 4-6، 82: 15-18، 96: 2-15، 97: 13-18... ) ، بينما يذكر القرآن صراحة ان المسيح هو عيسى ابن مريم في ( آل عمران45، النساء171-172 و 157، التوبة31، المائدة72-75 ).

هذا التناقض الصارخ في شأن من هو المسيح بين كتاب برنابا الملفق والقرآن يحسم الجدل واللغط بين المسلمين حول صحة هذا الكتاب المزعوم ويُجبرهم على رفض صحته وما ورد فيه تماماً كما المسيحيين. لكن ما نجده هو أن سواد المسلمين لا يزالون يهللون له وكأنه الإنجيل الحقيقي الذي شهد لصحة عقائدهم، وقد كانت فرحتهم به أكبر عند ظهور ترجمته العربية وقيام الأصولي المصري محمد رشيد رضا بتوزيعه مجاناً على المسيحيين الأقباط لغايات رخيصة من نفسٍ أمارة بالسوء، وكلمة حق تقال هي أن المفكرين والمثقفين المسلمين " مثل عباس محمود العقاد " رفضوه كما المسيحيين.

أمر " إنجيل برنابا " محسوم لدى المسيحيين بأنه منحول وهرطوقي وحديث العهد، أما الأمر الغير واضح بعد هو : إلى متى سيستمر المسلمين في الدعاية له دون أن يقرؤوه وقد مضى على ترجمته علي يد مسلمين للغة العربية للعربية قرن من الزمان ؟؟؟

لتحميل نسخة من كتاب برنابا او كما يسمى " انجيل برنابا

اضغط هنا


من نفس القسم
rss