ضرب برص الجدران والثياب في الكتاب المقدس.. الرد علي الشبهة

الشبهةيتحدث سفر اللاويين عن أحكام البرص، ثم ينتقل للحديث عن البرص الذي يصيب الثياب والجدران، ويفصل في طريقة التخلص من البرص بمساعدة الكاهن خشية انتقال عدوى المرض إلى ثياب أخرى وجدران أخر، يقول السفر: "يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلاً: قد ظهر لي شبه ضربة في البيت، فيأمر الكاهن أن يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن.. وإذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة إلى الخضرة أو إلى الحمرة ومنظرها أعمق من الحائط، يخرج الكاهن من البيت إلى باب البيت ويغلق البيت سبعة أيام.

فإذا رجع الكاهن في اليوم السابع ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في حيطان البيت يأمر الكاهن أن يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس، ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس، ويأخذون حجارة أخرى ويدخلونها في مكان الحجارة ويأخذ ترابا آخر ويطيّن البيت، فإن رجعت الضربة وأفرخت في البيت بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيينه، وأتى الكاهن ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في البيت فهي برص مفسد (أي معدي كما في تراجم أخرى) في البيت، إنه نجس، فيهدم البيت حجارته وأخشابه وكل تراب البيت ويخرجها إلى خارج المدينة إلى مكان نجس، ومن دخل إلى البيت في كل أيام انغلاقه يكون نجسا إلى المساء، ومن نام في البيت يغسل ثيابه ومن أكل في البيت يغسل ثيابه " (اللاويين 14/35 -47)، ونعجب ونسأل كيف يمكن تطبيق هذا التشريع لو ظهر البرص المعدي في ناطحة سحاب، هل ستهدم ويحمل حديدها وحجارتها إلى خارج المدينة!

ومثل هذا الهراء ورد حين الحديث عن برص الثياب، يقول السفر: "وأما الثوب فإذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف أو ثوب كتان، في السدى أو اللحمة من الصوف أو الكتان أو في جلد أو في كل مصنوع من جلد، وكانت الضربة ضاربة إلى الخضرة أو إلى الحمرة في الثوب أو في الجلد في السدى أو اللحمة أو في متاع ما من جلد فإنها ضربة برص، فتعرض على الكاهن، فيرى الكاهن الضربة ويحجز المضروب سبعة أيام، فمتى رأى الضربة في اليوم السابع إذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى أو اللحمة أو في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل، فالضربة برص مفسد (أي معدي كما في ترجمة أخرى)، إنها نجسة فيحرق الثوب أو السدى أو اللحمة من الصوف أو الكتان أو متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لأنها برص مفسد، بالنار يحرق" (اللاويين 13/ 47-51). فأين سمعت الدنيا عن مثل هذه الأمراض وعن مثل هذه الطريقة في علاج الثياب، وعلاج البيوت يكون بعصورين

تعالى الله عما يقوله الظالمون علواً كبيراً.

الرد

الاعداد اللتي تتكلم عن هذا الموضوع

لاويين 13

13: 47 و اما الثوب فاذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف او ثوب كتان

13: 48 في السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد

13: 49 و كانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن

13: 50 فيرى الكاهن الضربة و يحجز المضروب سبعة ايام

13: 51 فمتى راى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد انها نجسة

13: 52 فيحرق الثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لانها برص مفسد بالنار يحرق

13: 53 لكن ان راى الكاهن و اذا الضربة لم تمتد في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد

13: 54 يامر الكاهن ان يغسلوا ما فيه الضربة و يحجزه سبعة ايام ثانية

13: 55 فان راى الكاهن بعد غسل المضروب و اذا الضربة لم تغير منظرها و لا امتدت الضربة فهو نجس بالنار تحرقه انها نخروب في جردة باطنه او ظاهره

13: 56 لكن ان راى الكاهن و اذا الضربة كامدة اللون بعد غسله يمزقها من الثوب او الجلد من السدى او اللحمة

13: 57 ثم ان ظهرت ايضا في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد فهي مفرخة بالنار تحرق ما فيه الضربة

13: 58 و اما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسله و تزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر

13: 59 هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته

لاويين 14

33 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلاً:

34 مَتَى جِئْتُمْ إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ الَّتِي أُعْطِيكُمْ مُلْكًا، وَجَعَلْتُ ضَرْبَةَ بَرَصٍ فِي بَيْتٍ فِي أَرْضِ مُلْكِكُمْ.

35 يَأْتِي الَّذِي لَهُ الْبَيْتُ، وَيُخبِرُ الْكَاهِنِ قَائِلاً: قَدْ ظَهَرَ لِي شِبْهُ ضَرْبَةٍ فِي الْبَيْتِ.

36 فَيَأْمُرُ الْكَاهِنُ أَنْ يُفْرِغُوا الْبَيْتَ قَبْلَ دُخُولِ الْكَاهِنِ لِيَرَى الضَّرْبَةَ، لِئَلاَّ يَتَنَجَّسَ كُلُّ مَا فِي الْبَيْتِ. وَبَعْدَ ذلِكَ يَدْخُلُ الْكَاهِنُ لِيَرَى الْبَيْتَ.

37 فَإِذَا رَأَى الضَّرْبَةَ، وَإِذَا الضَّرْبَةُ فِي حِيطَانِ الْبَيْتِ نُقَرٌ ضَارِبَةٌ إِلَى الْخُضْرَةِ أَوْ إِلَى الْحُمْرَةِ، وَمَنْظَرُهَا أَعْمَقُ مِنَ الْحَائِطِ،

38 يَخْرُجُ الْكَاهِنُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ، وَيُغْلِقُ الْبَيْتَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ.

39 فَإِذَا رَجَعَ الْكَاهِنُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ وَرَأَى وَإِذَا الضَّرْبَةُ قَدِ امْتَدَّتْ فِي حِيطَانِ الْبَيْتِ،

40 يَأْمُرُ الْكَاهِنُ أَنْ يَقْلَعُوا الْحِجَارَةَ الَّتِي فِيهَا الضَّرْبَةُ وَيَطْرَحُوهَا خَارِجَ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانٍ نَجِسٍ.

41 وَيُقَشِّرُ الْبَيْتَ مِنْ دَاخِل حَوَالَيْهِ، وَيَطْرَحُونَ التُّرَابَ الَّذِي يُقَشِّرُونَهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانٍ نَجِسٍ.

42 وَيَأْخُذُونَ حِجَارَةً أُخْرَى وَيُدْخِلُونَهَا فِي مَكَانِ الْحِجَارَةِ، وَيَأْخُذُ تُرَابًا آخَرَ وَيُطَيِّنُ الْبَيْتَ.

43 فَإِنْ رَجَعَتِ الضَّرْبَةُ وَأَفْرَخَتْ فِي الْبَيْتِ بَعْدَ قَلْعِ الْحِجَارَةِ وَقَشْرِ الْبَيْتِ وَتَطْيِينِهِ،

44 وَأَتَى الْكَاهِنُ وَرَأَى وَإِذَا الضَّرْبَةُ قَدِ امْتَدَّتْ فِي الْبَيْتِ، فَهِيَ بَرَصٌ مُفْسِدٌ فِي الْبَيْتِ. إِنَّهُ نَجِسٌ.

45 فَيَهْدِمُ الْبَيْتَ: حِجَارَتَهُ وَأَخْشَابَهُ وَكُلَّ تُرَابِ الْبَيْتِ، وَيُخْرِجُهَا إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَانٍ نَجِسٍ.

46 وَمَنْ دَخَلَ إِلَى الْبَيْتِ فِي كُلِّ أَيَّامِ انْغِلاَقِهِ، يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.

47 وَمَنْ نَامَ فِي الْبَيْتِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ. وَمَنْ أَكَلَ فِي الْبَيْتِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ.

48 لكِنْ إِنْ أَتَى الْكَاهِنُ وَرَأَى وَإِذَا الضَّرْبَةُ لَمْ تَمْتَدَّ فِي الْبَيْتِ بَعْدَ تَطْيِينِ الْبَيْتِ، يُطَهِّرُ الْكَاهِنُ الْبَيْتَ. لأَنَّ الضَّرْبَةَ قَدْ بَرِئَتْ.

لغويا معني البرص

القاموس المحيط

والأَبْرَصُ: القَمَرُ.

وأرضٌ بَرْصاء: رُعِيَ نَباتُهَا.

منَازِلُ الجِنِّ، وبِقاعٌ في الرَّمْلِ لا تُنْبِتُ، جَمْعُ بُرْصَةٍ، بالضم.

برص (مقاييس اللغة)

الباء والراء والصاد أصلٌ واحدٌ، وهو أن يكون في الشيء لُمْعَةٌ تخالف سائرَ لونه، من ذلك البرصُ.

وربما سمَّوا القمرَ أبرص.

والبَرِيص مثل البصيص، وهو ذلك القياس. قال:والبِرَاصُ بِقَاعٌ في الرّمل لا تُنْبِتُ

برص (الصّحّاح في اللغة)

البَرَصُ: داءٌ؛ وهو بياضٌ.

لسان العرب

البُرْصةُ البُلُّوقةُ، وجمعها بِراصٌ، وهي أَمكنةٌ من الرَّمْل بيضٌ ولا تُنْبِت شيئاً، ويقال: هي مَنازِلُ الجِنّ.

وشيء مُلَمَّعٌ: ذو لُمَعٍ؛ قال لبيد: مَهْلاً، أَبَيْتَ اللَّعْنَ لا تأْكلْ مَعَهْ، إِنَّ اسْتَه من بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ ويقال للأَبرص: المُلَمَّعُ.

واللُّمَعُ: تَلْمِيعٌ يكون في الحجر والثوب أَو الشيء يتلون أَلواناً شتى. يقال: حجر مُلَمَّعٌ، وواحدة اللُّمَعِ لُمْعةٌ. يقال: لُمْعةٌ من سوادٍ أو بياض أَو حمرة.

وملخص ما قدموا

1 تغير لون الجلد

2 قطعة الارض التي لا تنتج زرع

3 هو اي بياض ناتج عن داء

4 منازل الجن التي تتغير الوانها

5 البرص اي اللمع او تغير اللون يكون في الجلد او الحجر والثوب وهو سواد او بياض او حمره

فهل بعد ذلك فيه شبهه ؟

(ASV) When ye are come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession;

(BBE) When you have come into the land of Canaan which I will give you for your heritage, if I put the lepers disease on a house in the land of your heritage,

(Bishops) When ye be come vnto the lande of Chanaan, which I geue you in possession, and yf I put the plague of leprosie in a house of the land of your possession:

(CEV) After I have given you the land of Canaan as your permanent possession, here is what you must do, if I ever put mildew on the walls of any of your homes.

(Darby) When ye come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put a leprous plague in a house of the land of your possession,

(DRB) When you shall come into the land of Chanaan, which I will give you for a possession, if there be the plague or leprosy in a house:

(ESV) "When you come into the land of Canaan, which I give you for a possession, and I put a case of leprous disease in a house in the land of your possession,

(FDB) Quand vous serez entrs dans le pays de Canaan, que je vous donne en possession, si je mets une plaie de lpre dans une maison du pays de votre possession,

(FLS) Lorsque vous serez entrs dans le pays de Canaan, dont je vous donne la possession; si je mets une plaie de lpre sur une maison du pays que vous possderez,

(Geneva) When ye be come vnto the land of Canaan which I giue you in possession, if I sende the plague of leprosie in an house of the land of your possession,

(GLB) Wenn ihr in das Land Kanaan kommt, das ich euch zur Besitzung gebe, und ich werde irgend in einem Hause eurer Besitzung ein Aussatzmal geben,

(GNB) the following regulations about houses affected by spreading mildew. (These were to apply after the people of Israel entered the land of Canaan, which the LORD was going to give them as their possession.) If any of you find that the LORD has sent mildew on your house, then you must go and tell the priest about it.

(GSB) Wenn ihr in das Land Kanaan kommt, das ich euch zur Besitzung gebe, und ich irgendein Haus des Landes eurer Besitzung mit einem Aussatz belege,

(GW) "When you come to Canaan that I am going to give to you, mildew may appear in a house.

(JPS) When ye are come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession;

(KJV) When ye be come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession;

(LITV) When you come into the land of Canaan, which I am giving to you for a possession, and I have put a plague of leprosy in the house in the land of your possession;

(LXX) Ὡ ἂ ἰέ ἰ ὴ ῆ ῶ ί, ἣ ἐὼ ί ὑῖ ἐ ή, ὶ ώ ἁὴ έ ἐ ῖ ἰί ῆ ῆ ῆ ἐή ὑῖ,

(MKJV) When you come into the land of Canaan which I give you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house in the land of your possession,

(RV) When ye be come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession;

(Vulgate) cum ingressi fueritis terram Chanaan quam ego dabo vobis in possessionem si fuerit plaga leprae in aedibus

(Webster) When ye shall have come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession;

(YLT) `When ye come in unto the land of Canaan, which I am giving to you for a possession, and I have put a plague of leprosy in a house in the land of your possession;

الانجليزي

leprosy

بَرَص

leprosy

جذام

leprosy

مرض الجذام

mildew

العفن الفطري

mildew

يرقان (آفة)

mildew

يعفن

اي هو البرص (كما اوضحت معناها سابقا ) اي العفن الفطري الذي ينتج عنه تلون الحائط باللون الابيض المائل الي الاخضر او الاحمر

العبري

(HOT) כי תבאו אל־ארץ כנען אשׁר אני נתן לכם לאחזה ונתתי נגע צרעת בבית ארץ אחזתכם׃

34 k ṯāḇō el-ereṣ kənaan ăer ăn nōṯēn lāḵem laăḥuzz wənāṯat neḡa ṣāraaṯ bəḇṯ ereṣ ăḥuzzaṯəḵem

H6883

צרעת

tsâra‛ath تسراث

BDB Definition:

1) leprosy

1a) in people, malignant skin disease (Lev. 13-14)

1b) in clothing, a mildew or mould (Lev_13:47-52)

1c) in buildings, a mildew or mould (Lev. 14:34-53)

ترجمة العبري

לד כִּי תָבֹאוּ אֶל-אֶרֶץ כְּנַעַן, אֲשֶׁר אֲנִי נֹתֵן לָכֶם לַאֲחֻזָּה; וְנָתַתִּי נֶגַע צָרַעַת, בְּבֵית אֶרֶץ אֲחֻזַּתְכֶם.

34 When ye are come into the land of Canaan, which I give to you for a possession, and I put the plague of leprosy in a house of the land of your possession

اليوناني

Leviticus 14:34 Greek OT: Septuagint

................................................................................

................................................................................

................................................................................

ōs an eiselthēte eis tēn gēn tōn chananaiōn ēn egō didōmi umin en ktēsei kai dōsō aphēn lepras en tais oikiais tēs gēs tēs egktētou umin

14:34 Whensoever ye shall enter into the land of the Chananites, which I give you for a possession, and I shall put the plague of leprosy in the houses of the land of your possession;

ولفهم هذا يجب ان نعرف مواد البناء في اليهودية

الطوب اللبن المصنوع من مواد عضوية وقش

يطلي بالجير المطفي الذي يحتوي علي الكالسيوم

فاللون الابيض الذي يظهر هو نترات الكالسيوم وتكون كتل شمعية الشكل وتكون متحده بالمواد العضوية النيتروجينية المتحلله ويبدا الفطر في النمو عليه ويتحول تدريجيا الي اللون الاخضر او

الاحمر حسب نوع الفطر وفي الاخشاب يظهر اللون الاسود المخضر ايضامن الاطباء المسلمين

بإشراف د. حسن محمد صندقجي

عفن المنازل والصحة

* هل هناك تأثيرات صحية لعفن المنازل، وما بالإمكان فعله لمعرفة مدى وجوده وللتخلص منه؟

ما هو متوفر من أدلة علمية حول عفن المنازل لا يزال دون المستوى المطلوب، ولذا فإن جوانب منه هي محل اختلاف ومناقشات علمية. وليس المقصود بهذه النواحي جانب حقيقة ضرره بصحة الإنسان، بل هي في جانبي كيفية فحص المنازل لتبين مستوى العفن فيها، وما هي النسبة الطبيعية وغير الطبيعية لذلك.

ومما هو أكيد جانبان، الأول أن ثمة مشكلة تتمثل في تشبع بعض المنازل أو أجزاء منها بكميات من العفن، نتيجة أسباب عدة. والثاني أن مواد العفن ضارة بالصحة، وبشكل عميق أحياناً، خاصة على كبار السن ومرضى السكري والأطفال الرُضع والحوامل ومنْ تمت لهم عمليات زراعة أعضاء ومنْ يتناولون أدوية لخفض المناعة ومرضى الربو والحساسية وغيرهم. وعلينا ملاحظة أن العفن بالأصل هو فطريات، قد تنمو طوال العام، داخل المنازل وخارجها. وثمة أنواع كثيرة منها. وما يُشجع نموها بالدرجة الأولى هما الرطوبة ودفء درجة حرارة الجو، إلا أن تلك الفطريات قد تنمو وتتكاثر، في أجزاء من المنازل، حتى في الأجواء الباردة أو الأجواء الجافة.

وغالباً ما يوجد العفن على هيئة بؤر، تمثل نمو وتكاثر مستعمرات للفطريات، في أجزاء المنزل الباردة والرطبة، كالحمامات والمطابخ والشقوق وخلف ورق الجدران والستائر وتمديدات المياه والمكيفات وغيرها.

وصحيح أن الأشخاص الأصحاء قد لا يتأثرون غالباً بدخول فطريات العفن إلى أجسامهم، إلا أن البعض، ممن تقدم وصفهم، عرضة لذلك التأثر العميق نتيجة لضعف جهاز مناعة الجسم. ومع ذلك، فإن المهم في العفن، هو احتمالات حصول تفاعلات من الحساسية جراء التعرض لما يتطاير منه. وتفاعلات الحساسية هذه تتراوح ما بين حساسية الجلد إلى ظهور أعراض أشبه بنزلات البرد، وربما ارتفاع في حرارة الجسم، جراء ذلك وليس جراء وجود التهاب ميكروبي في الجهاز التنفسي. كما أن بعض مرضى الربو قد تثور لديهم نوباته جراء التعرض لأجزاء متطايرة من العفن. وهو ما يُملي ضرورة ألا تُترك أي فرصة للعفن كي يُوجد في أي جزء من المنزل.

وبالرغم من الإشكالية المتمثلة في عدم وجود وسيلة دقيقة متفق على الاحتكام إليها في تقييم مستوى عفن المنازل، وعدم وجود معايير ذات أرقام واضحة لتبيين ما هو آمن صحياً وغير آمن من المنازل الملوثة بالعفن، إلا أنه يُمكنك فعل الكثير لحماية نفسك وسكاني المنزل معك من العفن، كما يُمكنك التنبه إلى وجودها متى ما شممت رائحتها المميزة. وأهم خطوة لمنع نمو وتكاثر فطريات العفن داخل المنزل، هي وضع حد لوجود أماكن رطبة ومبللة فيه، مثل التي تحصل نتيجة تسريب الأنابيب المحتوية على مياه، نظيفة أو غير نظيفة. والاهتمام بتهوية أجزاء المنزل، خاصة الحمامات والمطابخ، من خلال المراوح القوية. وما تجدر الإشارة إليه أن تلك المراوح ليست من الناحية الصحية موجهة بالدرجة الأولى نحو طرد الروائح، بل للتهوية والقضاء على الرطوبة. وكذلك الحرص على تجفيف أي تجمعات للمياه أو الرطوبة في الحمامات والمطابخ والغرف، والاهتمام بالكشف على الأسقف وتمديدات التكييف، وتنظيف أي بؤر عفن بالمنظفات الصناعية الفاعلة في إزالتها ومنه تكرار وجودها

https://www.aawsat.com/details.asp?section=15&article=436807&issueno=10516

انواع الفطريات

Aspergillus, Cladosporium, Penicillium, Stachybotrys, Trichoderma and mycotoxins

معلومات من مراجع انجليزية

Mold is a fuzzy growth on moist organic matter by several types of fungi. Mildew is mold growing on fabric.

The quantity of mold fragments and spores needed to cause health problems varies from person to person. Besides inhalation, people can become exposed to mold through skin contact and eating moldy food.

Toxic molds can produce several toxic chemicals called mycotoxins that can damage your health. These chemicals are present on the spores and small mold fragments that are released into the air.

In high concentrations, mold fragments, spores, and mycotoxins can trigger symptoms even in individuals who have no allergies.

Recent studies have linked mold to the rapid rise of the asthma rate over the past 20 years.

A 1999 Mayo Clinic study implicates fungus as the cause of almost all of the chronic sinusitus afflicting 37 million Americans.

Toxic molds can increase your susceptibility to a wide variety of diseases by weakening your immune system.

Molds reproduce by spreading microscopic spores. Mold spores waft through the indoor and outdoor air continually. When mold spores land on damp organic material, such as wood, paper, feathers, hair, cellulose, petroleum products, rubber, carpet, etc., they may begin growing and digesting the material.

Some molds live in temperatures below freezing, and some like it as warm as 122 F. Molds primarily thrive and become a problem when the relative humidity level is above 60%, with temperatures between 50 and 90 degrees F. (10 to 32 degrees C.) and a pH from 3 to 8. Molds also tend to be more robust in poorly ventilated areas with little air movement to disrupt their growth.

There is no practical way to eliminate all mold and mold spores in the indoor environment; the way to control indoor mold growth is to limit moisture. During humid weather, avoid excessive ventilation and use an air conditioners and/or dehumidifier to keep relative humidity below 60%. Sealing air leaks in the buildings exterior and using a mechanical ventilation system to provide fresh filtered air can help to reduce entry of mold spores and make it easier to keep indoor relative humidity below 60%.

Indoor mold growth usually can be seen or smelled. In most cases, if visible mold growth is present, sampling is not needed. There are no health or exposure-based standards that individuals can use to evaluate a mold sample. The amount of mold it takes to cause illness varies from person to person.

Health Effects and Symptoms Associated with Mold Exposure

There are four kinds of health problems that come from exposure to mold:

Allergic reactions

Irritation of tissues

Infections

Toxic effects due to mycotoxins

Mold can trigger an allergic reaction and asthma in sensitized individuals (repeated exposure to mold or mold spores sometimes causes previously non-sensitive individuals to become sensitized). About 15 million Americans are allergic to mold. The most common reactions are flu-like symptoms and asthma. Those with chronic lung or immune problems, are at risk for more serious reactions like fever, lung infections and a pneumonia-like illness.

Some toxic molds such as Aspergillus, Cladosporium, Penicillium, Stachybotrys, and Trichoderma produce mycotoxins capable of causing severe health problems.

When mold grows indoors in moist organic materials, building occupants may begin to notice odors and suffer a variety of health problems associated with mold exposure.

Allergies

Inhaling or touching mold or mold spores can cause allergic reactions in sensitive individuals. Allergic reactions to mold are common these reactions can be immediate or delayed up to six hours. Allergic reactions include:

Respiratory problems, such as cough, sneezing, wheezing, infection, and/or difficulty in breathing

Hay fever-type symptoms

Nose and throat irritation

Nasal or sinus congestion

Watery, reddened, or burning eyes

Sensitivity to light

Red eyes

Runny nose

Sneezing

Dermatitis ( skin rash or irritation)

Headache

Fatigue

https://healthandenergy.com/mold.htm

برص الثياب

رطوبة ودفئ ومادة غذائية

لهذا الانجيل لم يتكلم عن الملابس من الالياف الصناعية بل تكلم عن

الصوف والكتان والجلد

https://egyptiancopts.com/holy/7.jpg

Mold on Clothes

Mold can grow on damp clothes and shoes thus causing damage to them. Clothes made from natural fibers such as cotton, linen, ramie, jute, rayon, wool and silk are more susceptible to microbial damage than those made from synthetic fibers. The microorganisms produce enzymes that breakdown the cellulose or protein to compounds which the microorganisms use as food. Compared to clothes made from plant fibers, those made of protein fibers (such as wool and silk) are less susceptible to attack but they are also damaged by molds capable of breaking down protein.

How to detect mold growth on clothes

Often, the initial indication of a mold problem on clothes is a characteristic musty odor in the closet. Careful examination of clothes may reveal stains with clearly visible pigmentations or visible mold growth. Also, observation under a microscope in a laboratory can reveal mold infestation at the early stages of growth.

Mold on Clothes as A Health Hazard

One of the common questions we receive is whether people should throw away their clothes if there was an outbreak of mold growth in their houses. In most instances it is not necessary to dispose of the clothes especially if the clothes show no visible mold growth and no musty or moldy odor is detected from the clothes. While the clothes may carry high concentrations of settled spores, these can easily be washed away during laundering. However, health risks must be considered whenever visible mold growth occurs on clothes. If the clothes have visible mold growth and appear to be damaged, the best thing would be to dispose them off. Such clothes should be handled with care since certain species of molds that attack clothes, such as species of Aspergillus, are opportunistic pathogens especially to people with weak immune system. Aspergillus fumigatus, for example, is a common cause of a respiratory problem called invasive aspergillosis. Some molds may not cause infections but can cause strong allergic reactions to sensitive individuals. There is also the risk of mycotoxin poisoning if the clothes are infested by toxigenic molds and are not effectively decontaminated before they are worn.

Badly infested clothes should be isolated by sealing them in polyethylene bags and disposing them immediately or sending them to trained professionals for decontamination.

https://egyptiancopts.com/holy/8.jpg

How To Control Mold Growth On Clothes

Control of conditions that promote mold growth is by far the most effective method of preventing mold growth on any susceptible material including clothes. It is effective not only for the control of mold but also for control of other microorganisms and agents of damage such as insects. Clothes should be kept in a cool, dry environment with adequate ventilation. Relative humidity should be maintained below 65%. Use of dehumidifiers to reduce dampness is recommended. If the clothes are not frequently used, it is important to regularly check for mold infestation.

موقع الدكتور ضياء

- ترك الغسيل لمدة 24 ساعة في الغسالة يسبب عفن الثياب؟

صواب. ولكن يجب ترك الغسيل المبلل على الأقل لمدة 24 ساعة. إذا شممت رائحة كريهة منبعثة من الثياب، قم بغسلها مرة أخرى، باستعمال كلور خاص بالثياب الملونة، قومي بغسل الثياب أكثر من مرة إذا شعرت بأن الرائحة لم تختفي. وينصح بإضافة الكلور بشكل منتظم، حيث وجد الباحثون بأن 44% من الغسالات تحتوي على بكتيريا (بكتيريا الفضلات البشرية)، كذلك قم بغسل يديك فور وضع الثياب القذرة في الغسالة.

تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

5. برص المنازل:

قدم الله لليهود الشريعة الخاصة ببرص المنازل وهم بعد في البرية يسكنون الخيام، معلنًا إهتمامهم حتى ببيوتهم التي لم يسكنوها بعد. فإن كان الله يأمرنا ألا نهتم بالغد، إنما لكي يعلن إهتمامه هو بغدنا.

هنا يقوم الكاهن بدور المهندس في عصر بدائي بالنسبة لليهود، ليطمئن على بيوت الشعب ولا تتعرض حياتهم للخطر. فإن شاهد إنسان في منزله ظهور آثار رطوبة أو نشع على الجدران، فتميل إلى الحمرة أو الخضرة، أو تكون مناطق أعمق من الجدار أي تآكلت، يتدخل الكاهن هكذا:

أولاً: يتم تفريغ المنزل من كل ما فيه قبل دخول الكاهن [36].

ثانيًا: يرى الكاهن العلامات ويخرج من البيت ويغلقه سبعة أيام.

ثالثًا: إن رأى الضربة قد إمتدت يأمر باقتلاع الحجارة المصابة وبإلقائها خارج المدينة في مكان نجس حيث القاذورات وجيف الحيوانات... إلخ. ثم يقشرون حول الضربة ويلقون تراب الملاط أيضًا خارج المدينة في مكان نجس.

رابعًا: يقومون بعملية ترميم ووضع ملاط جديد، فإن عادت الضربة وأفرخت بعد الترميم يُهدم المنزل كله.

خامسًا: لو أن الضربة لم تمتد تُحسب أنها برئت ويتم التطهير بعصفورين وخشب أرز وقرمز وزوفا كما في حالة الأبرص...

يلاحظ في هذا الطقس عدم تسرع الكاهن في الحكم حتى لا يفقد أحد منزله ويخسره إلاَّ بعد التأكد من خطورة الموقف... ولعل في هذا رمز لطول أناة الله معنا نحن مسكنه، فهو لا يحكم علينا بالهدم سريعًا بل يعطينا فرصًا للتوبة، وذلك كالبستاني الذي يشفع في الشجرة ويمهلها سنة فسنة، ينقب حولها ويضع زبلاً لعلها تأتي بثمر فلا تُقطع (لو 13: 6-9).

تفسير القمص انطونيوس فكري

برص المنازل

+ وجعلت ضربة برص = قوله جعلت يجعلنا نفهم أنها عقوبة عن الخطايا. وهنا الله يعطيهم هذه الشريعة وهم بعد فى خيام قبل وصولهم لأرض كنعان حيث سيكون لهم بيوت فالله الذى يطلب أن لا نهتم بالغد يهتم هو بمستقبلنا.

+ وهنا نرى الكاهن يقوم بدور المهندس فى عصر بدائى ليطمئن على بيوت الشعب ولا تتعرض حياتهم للخطر. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فإن شاهد إنسان فى منزله ظهور أثار رطوبة أو نشع على الجدران تميل للحمرة أو الخضرة أو تكون مناطق أعمق من الجدار أى تآكلت لابد وأن يستدعى الكاهن ليحكم ماذا يصنع.

+ وكنعان هى أرض الميعاد، الأرض المقدسة ولكن نسمع أن الله يمكن أن يرسل لهم ضربات فيها. فكل إنسان وكل مكان مهما كانت قدسيته أو مركزه لهو معرض لغضب الله لو أخطأ. فهكذا قال الرب لملاك كنيسة أفسس "فتب وإلا فأنا أتى وأزحزح منارتك من مكانها" (رؤ 2). فدخول أرض الميعاد ليس نهاية المشوار لأن الأرض مع أنها مقدسة فهى تحت اللعنة بسبب الخطية فالقانون السائد "من مس نجساً يتنجس". وهذا طبقه الله مع بيته فحينما إنتشرت الخطية ووصلت لهيكله سمح بخراب الهيكل وتدميره بل أن الأمم الوثنية داسوه عدة مرات.

+ قد يرمز برص المنازل لخطية الجماعة (نحن بيت الله). فموسى كان أميناً فى كل بيته... وبيته نحن عب 3 : 2 6. ولذلك نجد أن طقس تطهير المنازل يشير لرغبة الله فى تقديس الجماعة كلها كما يتقدس كل فرد على حدة. (راجع 1بط 2 : 5)

آية 36 :- فيامر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت و بعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.

يتم تفريغ البيت من كل ما فيه قبل دخول الكاهن. لأنه لو حكم الكاهن أن هذه ضربة برص لزم الأمر بحرق كل ما فى البيت إذ أن كل شئ قد تنجس. هذه العلامة كأن البيت يصرخ لصاحبه تب وإرجع لله لأن الحريق قادم

برص الثياب:برص الثياب هو نوع من العث أى هوام صغيرة تدخل فى الثياب وتقرض الخيوط الدقيقة كما ينخز السوس فى الخشب.

نخروب = الثقب أو التآكل. إذاً الفساد ليس سطحياً بل ثاقباً (هو نوع من التعفن)

الجردة = الموضع البالى أو المتغير من الثوب / هو ما تقشر من الشئ

باطنه أو ظاهره = ظهر القماش أو وجهه

سدى = warp هى ما شد من الخيوط طولاً

لحمة = woof هى ما شد من الخيوط عرضاً

إذاً هذه الوصية ليحمى الله ممتلكاتهم خصوصاً فى غربتهم فى الصحراء. ولاحظ إهتمام الله بالفقراء فهو يسمح بقطع الجزء المصاب حتى لا يهلك الثوب كله.

تأمل روحى

الثياب تشير لما يلبسه الإنسان من طبائع وعادات ومعاملات، أى كيف يرى الناس صفات هذا الإنسان. والله يهتم بهذا "لكى يرى الناس أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذى فى السموات". وإذا كان هناك شر فى طرقنا ومعاملاتنا أو هناك عادة رديئة تملكت منا (برص فى الثياب) فعلينا أن نغسلها أى نقدم توبة بل نحرقها أى نقضى عليها ونمتنع عنها نهائياً.

موضوع العصفورين

14: 49 فياخذ لتطهير البيت عصفورين و خشب ارز و قرمزا زوفا

14: 50 و يذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حي

14: 51 و ياخذ خشب الارز و الزوفا و القرمز و العصفور الحي و يغمسها في دم العصفور المذبوح و في الماء الحي و ينضح البيت سبع مرات

14: 52 و يطهر البيت بدم العصفور و بالماء الحي و بالعصفور الحي و بخشب الارز و بالزوفا و بالقرمز

14: 53 ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء و يكفر عن البيت فيطهر

عصفوران حيان

العصفوران هنا يقومان بنفس عمل التيسان يوم الكفارة (لا 16) حيث يذبح عصفور منهم ويطلق الآخر حياً (إشارة للمسيح المصلوب الذى قام من الأموات) وكان العصفور يذبح فى إناء خزفى على ماء حى إشارة لذبح المسيح الذى حمل ناسوتنا كإناء خزفى، مقدماً لنا فيه دمه الثمين والماء اللذين فاضا من جنبه لتطهيرنا. أما العصفور الآخر الحى فكان يغمس أجنحته وذيله فى دم العصفور المذبوح ويطلق حياً على وجه الصحراء. هذا يرمز للمسيح الذى قام من الأموات حاملاً لنا دمه وأثار جراحاته فى يديه تكفيراً عنا.

وهنا إستعمال عصفورين إشارة للمسيح الأتى من السماء والذى إنطلق للسماء. وكان إطلاق العصفور حراً رمزاً للحرية التى نالها الأبرص بقيامة المسيح. وما أحلى منظر العصفور الملطخة أجنحته بالدم وهو منطلق للسماء بالنسبة لهذا الأبرص المسكين فهو يرى فى هذا حريته. وهو حين يرى العصفور ينطلق للسماء ربما يفهم أنه عليه أن يحيا كإنسان سماوى حتى لا يعاقب ثانية.

خشب الأرز والقرمز والزوفا

الأرز هو أعلى النباتات والزوفا أدناها. والأرز يشير للكبرياء أساس السقوط والزوفا تشير للتواضع طريق الخاطئ للتوبة والمريض للشفاء. وكلاهما يشيران للمسيح العالى الذى إتضع ليشفينا. لذلك كان الزوفا يستخدم دائماً للتطهير مز 51 : 7. والزوفا يسمى فى اللغات الأوربية hyssop ومأخوذه من الكلمة العبرية "أزوب" ويقال أن جذره يمسك بالصخر لذلك يرمز لمن يتمسك بالمسيح فيتطهر. ويرمز للتواضع. وهو له أثر طبى فيستخدم لشفاء الأمراض لتنقية الرئتين فمن يحمل بغضة تكون رئتاه غير نقيتين ويحتاج لتنقيتهما.

والأرز والزوفا معاً قد يمثلان كل حدود الطبيعة (1مل 4 : 33) والمعنى أن كل ما فى العالم قد صلب لى.

(غل 6 : 14) ففى طقس التطهير نجد الكاهن يربط العصفور الحى مع باقة من الزوفا مع قطعة قماش من القرمز ويربطهما بخيط من القرمز، وكان يربط كل هذا على خشب الزوفا (وهى قطعة من خشب الأرز طولها 1.5 قدم وكان العصفور يربط مفرود الجناحين شبه مصلوب، ويغمس جناحيه وذيله فى الدم. لذلك فخشب الزوفا يشير للصليب. وفى صلب المسيح نرى نهاية كل أمجاد وكبرياء العالم (الأرز) وزوال وتفاهة العالم بكل ما فيه (زوفا) فنقبل بفرح صلب العالم لنا وصلبنا للعالم.

أما القرمز فهو صورة الدم المقدس الذى تفجر من كل جسد المسيح وغطاه ليكفر عنى ولاحظ أن راحاب الزانية خلصت بربط حبل قرمز فى كوتها يش 2 : 18

وكان العصفور الذى يذبح يدفن أمام الكاهن والأبرص ولاحظ روعة الوحى فهذا لم يذكر إنما حفظه التقليد. ولماذا لم يذكرفمسيحنا المرموز له بهذا العصفور لم يعد بعد فى قبر بل هو حى فى السماء يشفع فينا. ولاحظ أيضاً أن العصفور الذى يذبح كان يذبح خارج المحلة كما صلب المسيح خارجاً عن أورشليم.

وكان يستخدم ماء حى أى ماء جارى وهذا يشير للحياة والقوة (الماء مرتبط بالدم)