الرد على شبهة الرب ينسى في التوارة

يقول تكوين 81 "ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك. واجاز الله ريحا على الارض فهدات المياه". فاله التوراة كان ناسي ثم فجأة تذكر

الرد

اين يقول هذا في العدد؟ اين مكتوب فنسى الرب نوحا ومن معه؟

أي كتاب مقدس يتكلم عنه هذا؟ لن تجد على الاطلاق يقول نسى الرب نوحا. اطالبه بعدد يقول نسى الرب نوح او يعتذر عما ادعاه خطأ.

وأيضا الكتاب لا يقول تذكر بمعنى كان ناسي ثم تذكر بل ذكر. والكلمة في العبري لها عدة استخدامات

سفر التكوين 8: 1

ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك. واجاز الله ريحا على الارض فهدات المياه.

أي الرب ذكر نوح أي أشار اليه. أي ان نوح الذي لم يسمع من الرب لفترة الان الرب ذكر نوح بمعنى mentioned

فكلمة ويذكر من كلمة ذاكار قاموس سترونج

H2142

זָכַר

zâkar

zaw-kar

A primitive root; properly to mark (so as to be recognized), that is, to remember; by implication to mention; also (as denominative from H2145) to be male: - X burn [incense], X earnestly, be male, (make) mention (of), be mindful, recount, record (-er), remember, make to be remembered, bring (call, come, keep, put) to (in) remembrance, X still, think on, X well.

Total KJV occurrences: 231

جذر بمعنى يعلم (يلاحظ) يذكر بتطبيق قال يكون ذكر يحرق يذكر يضع اعتبار سجل تذكر احضر دعى استحضر فكر ....

قاموس كلمات الكتاب

H2142

ָזַכר

zāḵar, ַמְזִכּיר

mazkiyr: A verb meaning to remember, to mention, to recall, to think about, to think on, to be remembered, to recall, to acknowledge, to mention, to make known. The basic meaning indicates a process of mentioning or recalling either silently, verbally, or by means of a memorial sign or symbol. The verb often means to mention, to think about. The Lord warned the people and false prophets not to verbally mention the oracle of the Lord (Jer_23:36); the Lord thought about Ephraim in a good sense (Jer_31:20); and the psalmist thought or meditated on the Lord in his heart and mind without words (Psa_63:6 [7]).

فعل بمعنى يذكر يشير يستدعي يفكر يقر يشير يعلن والمعنى الأساسي هو عملية إشارة سواء صمت او فعل او يعني علامة ذكرى او إشارة والفعل غالبا يعني ييشير ....

فالكلمة في أصلها وأكثر استخداماتها يعني يشير بمعنى يذكر شيء امام اخر وليس بمعنى نسى وفجاة تذكر ولهذا تترجم mention

فالكتاب استخدم نفس الكلمة في طلب يوسف من خباز فرعون ان يذكره أي يقول ويعلن موضوعه امام فرعون وليس بمعنى انه كان ناسي

سفر التكوين 40: 14

وَإِنَّمَا إِذَا ذَكَرْتَنِي عِنْدَكَ حِينَمَا يَصِيرُ لَكَ خَيْرٌ، تَصْنَعُ إِلَيَّ إِحْسَانًا وَتَذْكُرُنِي لِفِرْعَوْنَ، وَتُخْرِجُنِي مِنْ هذَا الْبَيْتِ.

سفر الخروج 23: 13

وَكُلُّ مَا قُلْتُ لَكُمُ احْتَفِظُوا بِهِ، وَلاَ تَذْكُرُوا اسْمَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلاَ يُسْمَعْ مِنْ فَمِكَ.

سفر يشوع 23: 7

حَتَّى لاَ تَدْخُلُوا إِلَى هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ، أُولئِكَ الْبَاقِينَ مَعَكُمْ، وَلاَ تَذْكُرُوا اسْمَ آلِهَتِهِمْ، وَلاَ تَحْلِفُوا بِهَا، وَلاَ تَعْبُدُوهَا، وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا.

وغيرها الكثير جدا. فتعني هنا إشارة

فنوح الذي بقي في الفلك فترة أطول مما كان يتخيلها الان الرب يعلمه ان حان وقت انتهاء الطوفان

فالكتاب أكد ان الرب لا ينسى ابدا

سفر التثنية 4: 31

لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ وَلاَ يَنْسَى عَهْدَ آبَائِكَ الَّذِي أَقْسَمَ لَهُمْ عَلَيْهِ.

سفر المزامير 9: 18

لأَنَّهُ لاَ يُنْسَى الْمِسْكِينُ إِلَى الأَبَدِ. رَجَاءُ الْبَائِسِينَ لاَ يَخِيبُ إِلَى الدَّهْرِ.

فالرب لا ينسى أحد فقط يتكلم بلغة بشرية لنوح الذي ينتظر الرب فالرب يوضح انه متذكره ويشير الى انه سيبدأ ينهي الطوفان لاجل نوح ومن معه

وهذا ما أكده المفسرين بوضوح

ابونا تادرس يعقوب

"ثم ذكر الله نوحًا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك،

وأجاز الله ريحًا على الأرض فهدأت المياه...

وفي العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال" [1، 5].

إن كان الله قد أغلق على نوح فهو لا ينساه وسط المياه، إنما كالفخاري الذي يترقب الإناء الطيني داخل الفرن، يخرجه في الوقت المناسب إناءً للكرامة. من أجل نوح البار تفجرت ينابيع الغمر وانفتحت طاقات السماء لكي تغسل له الأرض وتجددها، فينعم بعالم جديد عوض القديم، ومن أجله أغلق عليه الرب حتى يكون محفوظًا من كل التيارات المحيطة به، ومن أجله أيضًا أرسل ريحًا على الأرض.

جيل

ليس معناها ان الرب نسي نوح لانه لا ينسى ولا يمكن ان ينسى خلائقه ولكن تعبير مجازي بأسلوب البشر كما يبدوا لنوح الذي لم يسمع من الرب لمدة خمس شهور وكان غالبا في الفلك اكثر مما توقع وبدا يفكر ان الرب نساه ولكن الرب متذكره ومتذكر عهده معه....

And God remembered Noah, and every living thing, and all the cattle that was with him in the ark,.... Not that God had forgotten Noah, for he does not, and cannot forget his creatures, properly speaking; but this is said after the manner of men, and as it might have seemed to Noah, who having heard nothing of him for five months, and having been perhaps longer in the ark than he expected, might begin to think that he was forgotten of God; but God remembered him, and his covenant with him, and the promise that he had made to him, that he and his family, and all the living creatures in the ark, should be preserved alive during the flood, Gen_6:17 and God may be said particularly to remember him, and them, when he began to take measures for removing the waters from the earth, as he did by sending a wind, next mentioned: and thus Gods helping his people when in difficulties and in distress, and delivering out of them, is called his remembrance of them; and he not only remembered Noah and his family, who are included in him, but every living creature also, which is expressed; for as the creatures suffered in the flood for the sins of men, so those in the ark were remembered and preserved for the sake of Noah and his family, and the world of men that should spring from them:

ويزلي يقول نفس الامر

And God remembered Noah and every living thing - This is an expression after the manner of men, for not any of his creatures, much less any of his people are forgotten of God. But the whole race of mankind, except Noah and his family, was now extinguished, and gone into the land of forgetfulness, so that Gods remembering Noah was the return of his mercy to mankind, of whom he would not make a full end. Noah himself, tho one that had found grace in the eyes of the Lord, yet seemed to be forgotten in the ark; but at length God returned in mercy to him, and that is expressed by his remembering him.

وغيرهم الكثيرين جدا

فلا احتاج ان اطيل أكثر من هذا فالعدد لم يقل نسي ولكن ذكر فالأمر واضح ان الرب ذكر بمعنى أشار الى نوح الذي ينتظر الرب ويعبر له بأسلوب بشري انه سيبدأ في إجراءات لأنهاء الطوفان لأجل نوح