القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

أبلغ ردّ على إخوان صهيون! بقلم حمدى رزق

التقرير اليومى المنشور تواليا فى المصرى اليوم عن قوافل الإغاثة المصرية زاد العزة من مصر إلى غزة أبلغ ردّ على إخوان صهيون، ويُخرسهم تمامًا.

أبلغ ردّ على إخوان صهيون! بقلم حمدى رزق

لو عرف هؤلاء المنبوذون فى الأرض حجم الجهود الإغاثية التى تبذلها مصر العظيمة من لحم الحى وبطيب خاطر، ودون جلبة إعلامية، دون من ولا أذى، لخجلوا مما يأفكون، ويشيعون من منافيهم البعيدة.

وفق تقرير الزميل خالد محمد تحرّكت الدفعة الـ(135) من شاحنات مساعدات يوم الثلاثاء العاشر من فبراير، وتلتها الشاحنة (136) فى اليوم التالى، وهكذا دواليك مدد لا ينقطع يمحق أكاذيب الإخوان والتابعين.

ما عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى، بلغ منذ (27) يوليو الماضى نحو (26 ألف) شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح أهالى قطاع غزة، حملت نحو (450 ألف طن) من المساعدات المتنوعة، بالإضافة إلى (975 شاحنة) محمّلة بأكثر من (75 ألف طن) من السولار والغاز الطبيعى والبنزين.

قوافل زاد العزة من مصر إلى غزة، تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، التى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والمواد البترولية.

وفق التقرير المهم، بلغ حجم المساعدات التى تم إدخالها إلى غزة، منذ بدء الحرب على القطاع (ما بعد 7 أكتوبر 2023)، نحو (40 ألف شاحنة) حملت أكثر من (900 ألف طن) من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود.

إجمالى عدد الشاحنات التى تم إدخالها عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى إلى معبر كرم أبوسالم جنوب مدينة رفح، منذ 27 يوليو الماضى، بلغ نحو (26 ألف شاحنة) مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح أهالى قطاع غزة، حملت نحو (450 ألف طن) من المساعدات المتنوعة، بالإضافة إلى (975 شاحنة) محمّلة بأكثر من (75 ألف طن) من السولار والغاز الطبيعى والبنزين.

ولسّه لهم عين يكذبوا افتحوا المعبر، صحيح اللى اختشوا ماتوا، وهم لا يختشون ولا يخجلون ولا يعترفون بفضل العظيمة مصر، ولا يذكرون فضلها قبل كرمها.

لولا مصر ما بقى فى غزة فلسطينى واحد بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، ولنجح مخطط التهجير، ولكتب بنيامين نتنياهو الفصل الأخير فى كتاب القضية.

لولا قيّض الله لهذه القضية دولة عظيمة اسمها مصر، وشعبًا كريمًا، وقائدًا بحجم وطنه، وجيشًا مرهوب الجانب، يُخشى منه الطامعون فى لحم القضية، لكان للقضية وجهٌ آخر.

تخيّل الفلسطينيون يعودون إلى القطاع، إلى الديار التى هُجّروا منها، مصر تقرر حق العودة، وتضمن هذا الحق وتنفّذه بإرادة سياسية نافذة عبر معبر رفح.

كم لقى هذا المعبر من قاذورات إخوان صهيون، لا يغادر الذاكرة مظاهرة العار الإخوانية أمام السفارة المصرية فى تل أبيب، وهم يرفعون لافتات دعم الصهاينة نكايةً ومكايدةً فى مصر الصابرة على الأذى، وكذا وهم يتقافزون كالقرود أمام سفارتنا فى الخارج، يُصدرون أصواتًا قبيحة (القَهْقَهَة) فى أقذر صورهم التى ظهروا عليها، يعملون عَجِين الفلاحة ليرضى عنهم مشغّلوهم بالأجر!.

حمدى رزق - المصرى اليوم
12 فبراير 2026 |