القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

من BORACAY إلى FENIKS / PHOENIX: كيفاش ناقلة “مشكوك في وضعها” تولّي تحت الراية الروسية

السفن ما تختفيش تبدّل غير جلدها.

ناقلة النفط اللي كانت معروفة باسم BORACAY ولات اليوم تخدم باسم FENIKS / PHOENIX، وراها مسجّلة حاليًا تحت العلم الروسي في السجل البحري الروسي للشحن. والبيانات العلنية تبيّن باللي السفينة تحصلت على مجموعة شهادات كاملة في جانفي 2026، وهذا يعني باللي ولات رسميًا تحت ولاية وإشراف روسيا.

من BORACAY إلى FENIKS / PHOENIX: كيفاش ناقلة “مشكوك في وضعها” تولّي تحت الراية الروسية

التغيير هذا مهم. العلم ماشي غير رمز. هو اللي يحدّد شكون الدولة اللي تتحمّل المسؤولية على التفتيش، الوثائق، ومعايير السلامة والامتثال. كي تبدّل سفينة علمها، ما تمسحش الماضي تاعها غير تنقل المسؤولية من جهة لجهة أخرى.

سفينة عندها سجلّ واضح من المشاكل

قبل ما تولّي تحت العلم الروسي، السفينة كانت راهي أصلاً تحت نظر سلطات أوروبية. في أفريل 2025، إستونيا حبست السفينة وكانت وقتها تبحر باسم KIWALA بعد تفتيش ضمن نظام رقابة دولة الميناء (Port State Control). إدارة النقل الإستونية قالت باللي لقات 40 نقص/مخالفة، منهم 29 خطيرة، تتعلق بإدارة السلامة، نقص في الوثائق، جاهزية الطاقم، والحالة التقنية للسفينة.

وزادت إستونيا خرجت بتفاصيل غير معتادة. حسب التصريحات الرسمية، السفينة دخلت خليج فنلندا بلا شهادة علم سارية. ورغم أنها ادعت أنها ترفع علم جيبوتي، إلا أن هذا السجل قيل إنه سحب العلم بسبب أنشطة غير قانونية سابقة. وزادت السلطات قالت باللي الناقلة كانت بدون تأمين، وراها مذكورة ضمن عدة أنظمة عقوبات دولية، منها الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، كندا، وسويسرا.

بعدها، في أكتوبر 2025، السفينة رجعت جذبت الانتباه كي كانت تخدم قريب من المياه الفرنسية، وهذا زاد عزّز فكرة أن مشاكل الامتثال والرقابة تتكرر.

ملكية أوف شور ومسؤولية مبهمة

على الورق، الملكية والتسيير التجاري منسوبين لشركة Baaj Shipping Ltd المسجّلة في السيشل. هذا النوع من التركيب سفينة وحدة تملكها شركة أوف شور وحدة معروف في شبكات الشحن غير الشفافة. يقلّل من الشفافية، يصعّب معرفة شكون اللي يقرّر فعليًا، ويسهّل تغيير الاسم أو العلم بسرعة بدون ما يتغيّر الواقع على الأرض.

تقارير في الصحافة المتخصصة في الملاحة البحرية ذكرت مرات كثيرة هاذ النمط مع BORACAY: تبديل أسماء متكرر، تسجيلات أعلام محل شك، واستعمال هويات متعددة باش تبقى حركة النفط مستمرة.

ماشي حالة وحدها: اتجاه أوسع نحو العلم الروسي

القصة ماشي استثناء. حسب تحليل نقلته صحيفة The Guardian في جانفي 2026 اعتمادًا على بيانات Lloyds List، عدد السفن اللي يُشتبه أنها تنقل نفطًا خاضعًا للعقوبات راهو يزيد في تبديل العلم نحو روسيا. في 2025 وحدها، 40 سفينة قيل إنها انتقلت للسجل الروسي، مع تسارع واضح في نهاية العام.

.

https://regionalbrief.substack.com/p/boracay-feniks-phoenix

.

بينما الخطاب السياسي في بعض الأحيان يقلّل أو ينكر وجود أسطول الظل، بيانات السجلات تبيّن اتجاه واضح: سفن عندها تاريخ معقّد ودرجة خطر عالية تلقى مظلّة تحت العلم الروسي.

علاش هذا يهمّ المنطقة؟

الموضوع ماشي غير أوراق. سفن عندها عيوب تقنية خطيرة، ومع تأمين غير واضح، تمثل خطر مباشر على السلامة البحرية والبيئة. كي تمرّ سفن بهذا النوع في ممرات ضيقة واستراتيجية في البحر المتوسط ولا عبر طرق مرتبطة بـ قناة السويس أي حادث ممكن يخلّي العواقب كبيرة: تعطيل مسارات التجارة، عمليات إنقاذ مكلفة، وتلوث يطول على الساحل والبحر لسنين.

هاذ القضية توضّح كيف منظومة اقتصادية معتمة شركات واجهة، أعلام حسب الحاجة، وهويات تتبدل باستمرار تخلي تدفقات النفط تكمل رغم العقوبات، بينما الدول الساحلية والناس القريبين من البحر يتحملوا المخاطر.

السؤال الأساسي بسيط: شكون يتحاسب كي يوقع الخطر؟ تغيير العلم يعطي غطاء قانوني، بصح ما ينحيش الخطر الحقيقي.

.

https://regionalbrief.substack.com/p/boracay-feniks-phoenix.

.

copts
06 فبراير 2026 |