القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

فيديو.. ماذا قال البابا تواضروس عن الراعي الصالح؟

فيديو.. ماذا قال البابا تواضروس عن الراعي الصالح؟
البوابة
| 10 ابريل 2021
قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الإصحاح العاشر من إنجيل معلمنا "يوحنا" يسمي إصحاح "الراعي"، ويتم قرائته في رسامات الأباء البطاركة والأباء الأساقفة، وفي تذكرات الأباء القديسين البطاركة والاساقفة، ويحدثنا عن عمل الراعي ويقارنه بعمل السارق أو عمل الأجير، ويضع لنا مبدأ هام جدا في العددين 10، 11" اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ."

وأضاف البابا تواضروس خلال ما نشرته الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم السبت، أن الراعي هنا جائز أن يكون الخادم أو الكاهن أو الأسقف، كما من الممكن أن يكون الأب في المنزل أو المسئول عن أي عمل أو المسئول عن أي مجموعة، المسئول عن أي خدمة، والكتاب المقدس في هذه الآيات الكتابية بالإصحاح العاشر من إنجيل يوحنا، يضع مقاييس ومعايير وصفات للراعي الصالح، وهي كالأتي: "الرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ."، والراعي الصالح هدف وجوده هو استخدام الله له ليكون لمن يراعاهم حياة وأفضل، أي نشهد ونري تقدم في حياة ممن يتبعونه.

وتابع قداسة البابا تواضروس: "كان في القديم رعاة الخراف يضعون خرافهم في حظيرة كبيرة مساءً، لكي يناموا فيها وفي الصباح يخرجون منها ولكن في الصباح، كل الخراف نجدها اختلطت ببعضها البعض داخل الحظيرة، فيقف الراعي ويطلق صفارته بطريقة معينه فخرافه فقط هي التي تعرف هذه الاشارة وصوته فتخرج خلفه، ويأتي الراعي الثاني يطلق صفارته بطريقة اخري تخرج المجموعة الاخري من الخراف خلفه، لذلك في الاية "4" بنفس الاصحاح نجد الايه تقول" وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ".
فرح عظيم 10

فرح عظيم ..... مع قداسة البابا تواضروس الثاني وتأمل في إنجيل معلمنا ماريوحنا الأصحاح العاشر #البابا_تواضروس #فرح_عظيم #الصوم_المقدس

Posted by المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية on Friday, April 9, 2021
وأشار البابا تواضروس، إلى أن الراعي تكون علامته علامة حقيقية، أن يكون شخص باذل بكل أشكال وأوجه البذل والتضحية من أجل الخراف الذي يخدمها.
×