الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

«قبّل رأسه وقدميه» .. فيديو مؤثر ولحظات ذهول لأب تجاه طبيب أنقذ ابنته من الموت

المصرى اليوم
| 10 ابريل 2021
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم السبت مقطع فيديو تظهر خلاله طفلة فلسطينية الجنسية مختنقة بصحبة والديها وهما في حالة رعب في لحظة إنقاذها داخل مركز صحي.

وظهر في الفيديو أب في حالة توتر لا يستطيع السيطرة على مشاعره وأعصابه من شدة خوفه من فقد ابنته كما ظهرت الأم في حالة ذعر إلا أنها تحاول السيطرة علي أعصابها في الوقت الذي يحاول فيه الطبيب إنقاذ الطفلة الصغيرة بين يديه.

وكشف رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الواقعة في مدينة القباطية التي تقع بالقرب من مدينة جنين بفلسطين وتم إنقاذ الطفلة الصغيرة بعد أخذها إلى طبيب يُدعي مجاهد نزال فى ساعات متأخرة من الليل.

وبدأت الواقعة بأن والد طفلة 4 سنوات ظهر في حالة خوف شديد وكان يصرخ بالقول إن ابنته ماتت مخنوقة وانها ما بتتحرك فقام بتقبيل رجل الطبيب طالبًا منه إنقاذ ابنته.
وعبّر الطبيب المعالج عن سعادته بإنقاذ الطفلة وقال إنه تمكن من إنقاذها من الموت المحقق بحمد الله بعدما وصلت الي المجمع الطبي وهي شبه مختنقة بسبب انسداد مجرى التنفس.

الثانية فجرا الا عشرة دقائق كان يوم شَديد ومُرهق ما قدرت استنى اصل البيت عشان ارتاح نمت على احد الأسِرَّه و غفيت للحظات بس الموت حسيت فيه صراخ و صياح الموت جاي لعندي ركضت وانا نائم الصراخ لسا ما وعّاني كثير افكار و خربطات و تهيئات براسي والموت بعده الي مسيطر حسيت راسي بده يفقع عيوني لسا ما فتحوا ما عندي لسا القدره انه استوعب ايش الي قاعد بصير الاب بصرخ بصوت مبحوح : "ماتت ماتت مخنوقه..مشااان الله..مااااااتت" الام بكاء بدون صوت مش قادره تطلع الكلمه الاب: "البنت ما بتتحرك" أنا: "الله اكبر..يااا الله يااا الله" حملت الطفله بلا وعي و لا ادراك حملت جثه طفلة عمرها سنه و اربع شهور حملتها و لهون وقف قلبي مددتها على ايدي اليمين و وجهها لتحت و ضربتها مره وراء الثانية براحة ايدي الثانية على منتصف الظهر لحظه و بكت الطفله و بوقتها انا صحيت رفعت راسي للسما "يااا الله..الحمد الله". الاهل و انا دخلنا بصدمه لحظية من عظم الموقف اجرينا مو قادرين يحملونا..قعدنا على الارض الاب: "شو صار بعدها عايشه..بعدها عايشه؟!" انا: "والله بعدها عايشه..هيها بتبكي". هاي اللحظات و المواقف من الحياة الي مستحل تتنتسى لحظات بتحس فيها بعظم الروح، بتشعر و بتعيش غريزة الابوة و الامومه، بتشوف قلب الام و الاب كيف ممكن ينفطر على الفراق..موقف بتحس بكونك طبيب، الله يسرك لهيك موقف، لتعيش هيك حاله و تكون سبب لانقاذ روح بتوفيق منه. لحظات راح تكون مصدر لزديادك ايمان بما تفعل و تحب💙

Posted by Mujahed Nazzal on Friday, April 9, 2021
وقال إنه تم إنقاذها في وقت قصير بعد أن تم وضعها على يديه وقام بضربها على ظهرها عدة مرات حتي إعادة التنفس إليها مرة أخري.

في أوقات قصيرة انتشر مقطع الفيديو على موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وأشاد الكثير من الفلسطينيين بالدور الذي قام به الدكتور في إنقاذ حياة الطفلة من الموت.
×