الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

تفاصيل جديدة في "جريمة مدفن حلوان".. زملاء المتوفية أصيبوا بحزن شديد.. و"الإفتاء" تدين الواقعة

الوطن
| 06 ابريل 2021
كشفت سعدة طلعت مفتشة تمريض بمنطقة حلوان، عن تفاصيل جديدة في حادث حرق جثمان موظفة بمستشفى حلوان العام ، بعد دفنها إثر وفاتها متأثرة بإصابتها بكورونا، وقالت إنها كانت تعمل إدارية لشؤون المرضى، وكانت مريضة سكر، وأصيبت بكورونا وجرى حجزها في مستشفى حميات حلوان، وتدهورت حالتها الصحية بسبب ارتفاع السكر، وتوفيت بعد عدة أيام من دخولها المستشفى.

وكان قد تلقى المقدم محمد السيسي رئيس مباحث حلوان، بلاغا يفيد بتفحم جثة لسيدة بحلوان، بعد وفاتها بكورونا، حيث أخرج مجهولون جثتها دون رحمة، فقام عدد من الأشخاص بإخراج الجثة من المقبرة، ثم أحرقوا جثتها، وتركوها خارج مكان الدفن المخصص لها.

وذكرت مباحث حلوان، أن السيدة كانت تعيش بمنطقة المشروع الأمريكي في حلوان.

الموظفة غير متزوجة

وأضافت مفتشة تمريض حلوان، في تصريحات لـالوطن، أن الموظفة كانت تتسم بالطيبة ولم تكن متزوجة وتبلغ من العمر 44 عاما، لافتة إلى أن زميلاتها في المستشفى أصابهن الحزن الشديد على وفاتها.

وتابعت: الواقعة بشعة لا يمكن تخيلها، ولا أعتقد أن السبب هو الوفاة بكورونا، فهناك العديد من الحالات التي توفيت بكورونا ولم تتعرض جثامينهم للحرق.

من جهته، قال أحمد علي أمين عام نقابة التمريض، إن النقابة تواصلت مع إدارة المستشفى، وعلمت أنها ليست ممرضة، بل كانت تعمل كإدارية في إدارة شؤون المرضى.

الإفتاء تدين الواقعة

وأدانت دار الإفتاء الواقعة، وقال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن نبش القبور حرام شرعا، وسواء توفيت الممرضة بطريقة طبيعية أو بسبب فيروس كورونا، فلا يجوز نبش القبر وإخراج الميت منه في الإسلام إلا للضرورة وبمعرفة النيابة العامة، كما أن إخراج الجثة وحرقها لأي سبب من الأسباب لا يجوز شرعا لأنه انتهاك لحرمة الميت.

وأكد عاشور في تصريحات لـالوطن، أن هذا فعل شنيع، وحرام شرعا ومجرم قانونا، وأن إخراج الجثة من مكانها من غير ضرورة إهانة لها، ثم تزاد الإهانة بحرق الجثة، مؤكدا أن هذا عمل يمقته الله ورسوله، لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال: لا يعذب بالنار إلا رب النار.

وأوضح أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار، وأن النبي صلي الله عليه وسلم، قال إن امرأة دخلت النار بسبب هرة، وتابع عاشور: فما بالك لو عذبنا الإنسان بالطريقة البشعة، وهو من الكبائر، موكدا أن النبي صلي الله عليه وسلم، وبأمر إلهي، منع المسلمين من حرق المعتدين الذين كانوا يحرقون المسلمين.