الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

تعليق أجراس منارات كاتدرائية ميلاد المسيح.. والبابا تواضروس يشكر الرئيس السيسي

الوطن
| 06 مارس 2021
شهدت كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، صلوات عشية، طقس سيامة وتجليس 9 أساقفة جدد للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، و107 من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، وقرابة ألفين راهب وكاهن وقبطي، وذلك في أول صلاة تتم داخل الكاتدرائية منذ نحو 15 شهرا، حيث منعت إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد من إقامة قداس عيد الميلاد هذا العام بها، وهو القداس الذي كان يقام بها منذ افتتاحها الجزئي في 2018 والافتتاح الرسمي في 2019.

وبدأ الاحتفال الكنسي، بوصول موكب البابا والمطارنة والأساقفة يتقدمهم خورس الشمامسة بقيادة الأرشيدياكون إبراهيم عياد، مرتلين ألحان الفرح تلاه أساقفة الكنيسة ثم الرهبان المتقدمون للسيامة، ثم البابا مرتديًا البدلة الكهنوتية.

البابا: كاتدرائية ميلاد المسيح اكتمل شكلها الكنسي

وخلال الطقس الكنسي، تقدم البابا تواضروس، بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة والقوات المسلحة وخاصة الهيئة الهندسية، على جهودهم في إنشاء كاتدرائية ميلاد المسيح التي اكتمل شكلها الكنسي بتعليق الأجراس في منارات الكنيسة، بالتزامن مع إجراء أول سيامة أسقفية داخلها.

وقال البابا: الرئيس السيسي أمر بإنشاء تلك الكاتدرائية الكبيرة في يناير 2017، واستغرق إنشاؤها عامين وافتتحها الرئيس في يناير 2019 بحضور شيخ الأزهر وكبار رجال الدولة، كما شكر البابا رجال الشرطة على تأمين وترتيب وتنظيم الاحتفالات الكنسية، مضيفا: نصلي من أجل أن يحفظهم الله دائما.

وتابع البابا: كاتدرائية ميلاد المسيح إحدى إنجازات مصر العظيمة والتي بدأت بها منشآت العاصمة الإدارية هي ومسجد الفتاح العليم، وتلك الكاتدرائية صرح ضخم تم بناؤه في بداية هذه المدينة وتوالت الإنشاءات الكثيرة بها إلى أن يأتي يوم قريب تشتغل المدينة بكل مرافقها، وهي مدينة نفاخر بها كل العالم بإمكانياتها وهي من مدن الجيل الرابع.

البابا يغير نطاق إيبارشية أسقف جديد قبل سيامته

ووسط تصفيق وزغاريد الحضور، أعلن البابا أسماء الأساقفة الذين سيتم تجليسهم والرهبان الذين سيتم سيامتهم الأسقفية، وهم بحسب البابا: تجليس الأنبا مكاريوس على إيبارشية المنيا وتوابعها، وتجليس الأنبا ساويرس على ديري الأنبا توماس ومار بقطر بالخطاطبة، وسيامة الراهب القمص إغابيوس الأنبا بيشوي أسقفا ورئيسا لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون باسم الأنبا أغابيوس، والراهب القمص ثاؤفيليس المحرقي أسقفا لإيبارشية أبوقرقاص وتوابعها باسم الأنبا فلوباتير، والراهب القمص سيرابيون السرياني أسقفا لإيبارشية شرق المنيا باسم الأنبا فام، فضلا عن سيامة 4 أساقفة عموم وهم: الراهب القمص أخنوخ الأنبا بيشوي أسقفا عاما في أفريقيا باسم الأنبا جوزيف، والراهب القس سيداروس الصموئيلي أسقفا عاما لكنائس عزبة النخل باسم الأنبا سيداروس، والراهب القمص زوسيما المحرقي أسقفا عاما لشرق أسيا باسم الأنبا رويس، والراهب القس ماتيروس أفامينا أسقفا عاما لكنائس عين شمس والمطرية باسم الأنبا أكسيوس.

وشهد الطقس بإعلان البابا، تغيير نطاق الإيبارشية التي كان سيخدم عليها الراهب زوسيما المحرقي من نيوجرسي بالولايات المتحدة الأمريكية إلى شرق آسيا، ويعود ذلك لملاحظات البعض عن وجود ارتباط للأسقف الجديد بمجموعة الشماس السابق بالكنيسة المعزول منها عاطف عزيز حيث يعد الراهب الذي تم سيامته اسقفا عاما شقيق لأحد أفراد مجموعة عزيز الذين حذرت منهم الكنيسة وعزلتهم منها عام 2002 لانشقاقهم عن تعاليمها.