الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

القضاء يحسم نزاع روسيا على ملكية كنيسة أرثوذكسية ومقبرة في فرنسا

المصرى اليوم
| 26 فبراير 2021
ألغى القضاء الفرنسي وثائق مسجلة لدى كاتب عدل قدمها الاتحاد الروسي تثبت انتقال ملكية كنيسة أرثوذكسية ومقبرة في مدينة نيس إلى روسيا.

وأكد القضاء أن ملكية الموقعين اللذين يخصان الكنيسة والمقبرة، ويتمتعان بطابع رمزي كبير، يعودان إلى جمعية دينية محلية.

ورفض النص -الذي الذي انفردت وكالة فرانس برس بالاطلاع عليه- طلبا من الدولة الروسية يعود إلى عام 2014 بطرد الجمعية كي تتملك الموقعين بدلا منها.

وخلال جلسة استماع مدنية عُقدت في 17 نوفمبر قالت الجمعية الدينية الأرثوذكسية الروسية إنها تمتلك هذين العقارين وموقعها منذ عشرينات القرن الماضي وأن الوثائق المسجلة التي قدمها الاتحاد الروسي غير صالحة، وفقا لتقرير إذاعة مونت كارلو اليوم الجمعة.

واقرت المحكمة بأن الجمعية الدينية المحلية هي المالكة بالاستحواذ عليها بالتقادم- أي الاستحواذ بعد فترة زمنية محددة على ملكية في غياب نزاع- لـكنيسة القديس نيكولاس وسانت ألكسندرا، المعروفة باسم الكنيسة القديمة الروسية الأرثوذكسية وكذلك المقبرة الروسية التي يرقد فيها العديد من أحفاد الروس الذين فروا من الثورة البلشفية.

كما رفضت المحكمة، وفقا للتقرير، استئنافا تقدمت به هذه الجمعية بشأن ثلاثة عقارات متاخمة لكاتدرائية القديس نيكولاس، وهي مبنى تمكن الاتحاد الروسي من استرداده في عام 2013 بعد معركة قانونية طويلة. كما رفضت طلبات تعويض قدمتها الجمعية الدينية.

ونقل التقرير عن رئيس الجمعية أليكسيس أوبولينسكي قوله نحن مرتاحون وسنكون قادرين على تنظيم العبادة ودفن موتانا، معربا عن أسفه لأن القضاء يحرمنا من أراض ندفع لها ضرائب على الممتلكات منذ 1927 وكذلك من إمكانية تحقيق دخل عبر صفقة عقارية كانت قيد الإعداد.

في حين قال محامي الجمعية إنه يشعر بخيبة أمل من تساهل المحكمة مع كاتب العدل الذي صاغ الوثائق في 2014 حيث اعترفت المحكمة بأنه ارتكب خطأ لكنها رفضت طلب الجمعية الحصول على تعويض.

أما محامي الاتحاد الروسي فلم يوضح ما إذا كان موكله سيطعن في القرار قائلا إنه قرار دولة وهذا لا يتم خلال دقائق، مرحبا في الوقت نفسه برفض طلبي التعويض وإلغاء سند ملكية الأراضي الواقعة بالقرب من الكاتدرائية.

وأكد محامي الاتحاد الروسي أن روسيا لم تجعل ملكية هذه العقارات قضية دبلوماسية أو مالية وان قيمة الموقع الدينية هي المهم وليس القيمة السوقية .

ونبه التقرير إلى أن رعية نيس الروسية الأرثوذكسية التي تديرها الجمعية لم تعترف يوما بالإشراف الديني لموسكو مفضلة حتى 2019 بطريركية القسطنطينية ثم أبرشية الأسقف جوزيف مطران بطريركية رومانيا.