الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

الكنيسة تبدأ "الصوم الكبير" 8 مارس.. ومصادر تكشف خريطة البابا في هذه الفترة

الدستور
| 26 فبراير 2021
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الصوم الكبير، 8 مارس المقبل، ويمتد 55 يومًا، حتى ينتهي ليلة سبت النور.

ويترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ قداسات أولى أيام الصوم الكبير بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون، وذلك يأتي تزامنًا مع الذكرى الأولى لرحيل الأنبا صرابامون، أسقف ورئيس دير الأنبا بيشوي بوادى النطرون.

وبحسب مصادر كنسية، من المقرر أن يقضي البابا تواضروس الثاني؛ خلوته في الصوم الكبير بين دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، والكاتدرائية المرقسية بالعباسية كعادة بابوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كطقس رهباني متبع.

ولفتت المصادر، إلى أنه على مدار الصوم الكبير تغلق أبواب أديرة الرهبان والراهبات بجميع المحافظات المصرية، ولا يستقبلون بالأديرة زوارًا تمامًا، لتكريس تلك الفترة للصوم والصلاة.

وفي سياق متصل تبدأ كنيسة الروم الأرثوذكس بمصر الصوم الكبير في 15 مارس المقبل لمده 40 يوما تنتهي بالاحتفال بعيد القيامة المجيد في 5 مايو المقبل.

يشار إلى أن الصوم الكبير يعد صومًا من الدرجة الأولى، والذي تمتنع فيه الكنيسة عن تناول المنتجات الحيوانية والأسماك والألبان مكتفيًا بالأكلات النباتية، ويقطع فيه أقباط الكنيسة الأرثوذكسية الطعام من 12 منتصف الليل وحتى الغروب، وتقام الطقوس والصلوات داخل الكنائس فى الأسبوع الأول فى شكل قداس يومى، وبدءًا من الأسبوع الثاني للصوم الكبير فتقيم الكنائس الأرثوذكسية قداسين يوميًا.

ومن جهته نفي البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في تصريحات لـالدستور، ماتردد بشأن إمكانية تناول ماكس ميشيل على غرار تناول الدكتور العلامة جورج بباوي، قائلا: لا بالطبع.

وكان قد خرج "ميشيل" في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، يعلن مظلمته، بعد قطعه من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بسنوات عديدة، يملؤه العشم في رفع الحرمانات التي طالته في عهد البابا الراحل شنودة الثالث، وقُطع على إثرها من شركة الكنيسة.

وقال ماكس في تدوينته:"جميع المصريين مسؤولين ومواطنين، مسيحيين ومسلمين، يشهدون كيف دعمت قداسة البابا تواضروس، بكل محبة وأمانة، ومع ذلك فقد رد قداسته الاعتبار لكل الذين ظُلموا من مجمع كنيسته، ماعدا أنا! عملي عند الرب وحقي عليه عند إلهي، وشكواي للإله العادل وحده".