الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

بدموع الفرح والسجود لله.. أكثر من 3 آلاف سجين يودعون الزنازين بالعفو والإفراج الشرطى.. المفرج عنهم: نشكر الرئيس السيسى على لم شملنا بذوينا.. ويؤكدون: تعلمنا الدرس ولن نعود للخطأ مرة أخرى.. صور

اليوم السابع
| 26 يناير 2021
بدموع الفرح والسجود على الأرض شكرًا لله، ودع أكثر من 3 آلاف سجين السجون بالعفو والافراج الشرطي، وذلك تزامنًا مع احتفالات عيد الشرطة التي تخلد معركة الإسماعيلية سنة 1952.

وقبل إجراءات العفو عن النزلاء، عقد قطاع السجون لجان لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى مرور 69 عاماً على ملحمة البطولة الخالدة لمعركة الإسماعيلية، وتنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو فى تلك المناسبة.وانتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على 2904 نزيلاً ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو، وباشرت اللجنة العليا للعفو فحص حالات مستحقي الإفراج الشرطي لبعض المحكوم عليهم، حيث انتهت أعمالها إلى الإفراج عن 118 نزيلاً إفراجاً شرطياً.يأتي ذلك فى إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق السياسة العقابية بمفهومها الحديث، وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء، وتفعيل الدور التنفيذي لأساليب الإفراج عن المحكوم عليهم الذين تم تأهيلهم للانخراط في المجتمع.وبدورهم، أعرب المفرج عنهم عن خالص تقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، للافراج عنهم ولم شملهم مع ذويهم، مؤكدين أنهم تعلموا الدرس ولن يعودوا للسجن مرة أخرى، فضلًا عن تأكيدهم على حسن المعاملة داخل السجون وإجراء عمليات التأهيل المستمرة لهم طوال مدة حبسهم.وشهدت سجون مصر بكافة المحافظات، مؤخرًا عملية تطوير، تؤكد التزامها بتنفيذ المعايير الدولية لحقوق الإنسان فى ملف السجون، حيث توفر غذاء صحى للسجناء ومشروعات صناعية وزراعية وإنتاجية من مزارع الإنتاج الحيوانى والداجنى والسمكى، والتى تُعد من أهم سُبل تنفيذ برامج التأهيل للنزلاء، وما من سبيل لتحقيق الاكتفاء الذاتى الغذائى للسجون، إلا لما يقوم به قطاع السجون من عمليات التطوير للمشروعات القائمة والتوسع فى إنشاء مشروعات جديدة يمكن من خلالها استيعاب أعداد أكبر من النزلاء سعيًا لتحسين أحوالهم المادية وتأهيلهم على النحو الأمثل.

عمليات التطوير التى شهدتها السجون، لم تقف عند هذا الحد، وإنما امتدت وصولًا لوجود إجراءات صحية للنزلاء بشقيها الوقائى والعلاجى، فبمجرد أن تطأ قدم السجين السجن يلقى رعاية طبية اذا استلزم الأمر، سواء من خلال مستشفيات السجون أو مستشفيات وزارتى الصحة والتعليم العالى فى حالة تفاقم الأمر.

وفى هذا الصدد، حرص قطاع السجون على زيارة الطاقة الاستيعابية للأسرة الطبية وعدد ماكينات الغسيل الكلوى وغرف العمليات للاهتمام بصحة السجناء، وتم استحداث عنابر جديدة للنزلاء من ذوى الاحتياجات الخاصة وتجهيزها على النحو الذى يلائم حالتهم الصحية.