الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

عبد الله رشدي في فتوى جديدة : لعبة بنك الحظ والطاولة حرام والشطرنج حلال

الوطن
| 01 ديسمبر 2020
قال الداعية عبد الله رشدي إن لعبة بنك الحظ حرام لأنها تحتوي على زهر وهو "النرد"، وهو حرام شرعا بحسب قوله، وبالتالي فإن لعبة بنك الحظ، وكذلك الطاولة حرام، بينما أوضح أن لعبة الشطرنج حلال، لعدم استخدام النرد بها.

وتلقى رشدي سؤالا في البث المباشر الأخير له عبر قناته بموقع يوتيوب، حيث قال له أحد المتابعين "لعبة بنك الحظ ايه حكمها"، فرد رشدي قائلا "طالما فيها الزهر اللي هو النرد فحرام لا تلعباها".

عبدالله رشدي: اللعب بالنرد غير جائز

وفي فيديو سابق رد الداعية عبد الله رشدي على سؤال حول لعبة الشطرنج، وقال إنها حلال بينما سئل عن النرد "الطاولة"، وقال إنها حرام، لأن اللعب بالنرد غير جائز.

وحول نظرية التطور، قال رشدي إنها تعارض نظرية أن آدم هو أبو البشر، وتابع: "نؤمن بالتصميم الذكي وليس التطور، فهناك حكمة وراء صنعة هذا الكون، لكن فكرة أن الكون يسير بلا قواعد، كلام مرفوض وعبث"، مؤكدا أن العلمانية قنطرة اللادينية، لأنها تعني فصل الدين عن الحياة.

وبخصوص صلاة الجماعة في المسجد وصلاة الفرد قال: إن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بـ27 درجة، لافتا إلى أن الحنابلة والجمهور يتفقون على أن الصلاة في البيت دون عذر فعل قبيح.

وقال الداعية عبد الله رشدي في الفيديو الأخير له إن هناك بعض الفيديوهات منتشرة حاليا تتحدث عن تغيير موقفه من القضية الفلسطينية، مشددا على أن ذلك غير صحيح، وثابت أن فلسطين أرضنا وبلادنا، وأن الغاصب الصهيوني عدو لنا، مطالبا كل القوى العالمية الفاعلة أن تعطي الحق لأصحابه وأن تردع هذا العدو.

وأكد "رشدي" رفضه لأي شكل من التعاون مع الكيان الصهيوني أو التصوير مع الصهاينة، مضيفا: "الحقيقة أنا أشهد الله سبحانه وتعالى أن موقفي من فلسطين منذ عقلت الدنيا وأدركتها، ومنذ أدركت فلسطين بلد عربي وإسلامي، ومنذ أدركت الاحتلال وجرائمة وفظائعه التي ارتبكها، وأنا موقفي ثابت كما هو موقف كل عربي مسلم شريف".

وشدد رشدي: "هذا الموقف أن فلسطين أرضنا وأنها بلادنا وأن الغاصب الصهيوني عدو لنا، وأننا نريد ونرجو ونطالب كل القوى العالمية الفاعلة أن تعطي الحق لأصحابه، وأن تردع هذا العدو وفقا لكل القرارات والقوانين الدولية، التي ينبغي أن تعيد لهذا الشعب الفلسطيني سيادته على أراضيه".