الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

بعد الفرار من الموت.. إثيوبيا تلاحق اللاجئين في السودان.. تفاصيل

صدي البلد
| 01 ديسمبر 2020
لاذوا بالفرار هربًا من الموت، حالفهم الحظ ووصلوا إلى بر الأمان، هم اللاجئون الإثيوبيون الذين تركوا بيوتهم وأرضهم، بسبب الحرب فى تيجراي فـ كانت الحدود السودانية هي الخط الفاصل بين الجحيم والجنة، بين الموت والحياة بالنسبة إليهم، ولكن رغم الحظ الذي حالف آلاف اللاجئين الإثيوبيين، فإنه يبدو أن السلطات الإثيوبية ستلاحقهم اعتقادًا منها بوجود عناصر من جبهة تحرير تيجراي التى تصنفها الحكومة الفيدرالية بأنها جماعة متمردة.

"لا يمكننا إلقاء اللوم على الجميع، ولكن هناك احتمال أن يكون هناك أيضًا قتلة عبروا إلى السودان".. هكذا قال رضوان حسين، المتحدث باسم حالة الطوارئ الإثيوبية، حيث أكد أن إثيوبيا والسودان سيتعاونان لتحديد هوية اللاجئين الذين يعبرون الحدود بين البلدين وسط مذبحة ماي كادرا.

ووفقًا لـ"رويترز"، قال حسين "نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من تيجراي، بما في ذلك ميكيلي، أصبح حرًا ليست هناك حاجة للانتقال إلى بلد آخر؛ لأننا لا يزال بإمكاننا خلق القدرة على إيصال أولئك الذين ينتقلون من مناطق نزاع معينة إلى مناطق أهدأ قليلًا.. نحن ممتنون لأن السودان سمح لمواطنينا بعبور حدودهم؛ لكن الخوف هو أنه عادة عندما يكون هناك صراع، فإن النساء والأطفال وكبار السن هم الذين يحاولون إنقاذ حياتهم".

وأوضح "رضوان"، أن "مجزرة "ماي كدرة" تبين الآن أنها دبرها جناح شبابي غير الميليشيات والقوات الخاصة الذين كانوا يشجعونهم على ارتكاب المجزرة.. لا يمكننا إلقاء اللوم على الجميع، ولكن هناك احتمالًا في أن يكون هناك أيضًا قتلة عبروا إلى السودان، في المدن والبلدات التي حدثت فيها هذه المجازر، بدأ الناس يتحدثون ويخرجون بأسماء المشتبه بهم الموجودين في مخيمات اللاجئين في السودان.. سنتعاون مع السودان لتحديد من هم".

من جانبها، دعت الأمم المتحدة، السلطات الإثيوبية، إلى السماح بالوصول إلى نازحين منطقة تيجراي، فيما أكد "فيليبو جراندي"، المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وجود حاجة ماسة لأكثر من 150 مليون دولار خلال الـ 6 أشهر القادمة؛ لمعالجة وضع اللاجئين الإثيوبيين الذين دخلوا السودان منذ بداية القتال داخل إثيوبيا، وبمعدل يصل إلى 600 لاجئ يوميًا.

وبدأ المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، "فيليبو جراندي"، زيارة إلى السودان، وتفقد معسكرات اللاجئين في ولايتي كسلا والقضارف (شرق السودان).

وعلى هامش زيارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، لعسكرات اللاجئين فى ولايتي القضارف وكسلا، طالب المجتمع الدولي، بالتحرك سريعًا لدعم السودان، وتوفير الأدوية والمأوى والطعام للاجئين الإثيوبيين.

كان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أعلن يوم الأحد الماضي انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيجراي المضطرب وسيطرة القوات الاتحادية على مقلي (ميكيلي) عاصمة الإقليم بعد معارك دامت نحو 3 أسابيع، حيث قال آبي أحمد على حسابه على "تويتر": "يسرني أن أعلن أننا أكملنا وأوقفنا العمليات العسكرية في إقليم تيجراي".

أسباب الحرب فى تيجراي

شرارة الحرب فى تيجراي تعود جذورها لعدة سنوات ماضية حيث كانت نخبة إقليم تيجراي مهيمنة على السلطة منذ عام 1991 حتى عام 2018، وهو تاريخ مجيء آبي أحمد إلى السلطة، ومنذ ذلك الحين تراجع نفوذ جبهة تحرير شعب تيجراي، ووجهت اتهامات لـ آبي أحمد بإقصائهم من الحكومة المركزية والجيش، وعليه هدد الإقليم بالانفصال عن إثيوبيا.

حزب الازدهار

ولكن آبي أحمد قام بحل تحالف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحاكم سابقا وتأسيس حزب الإزدهار والذي رفضته جبهة تحرير شعب تيجراي وابدت عدم رغبتها فى الانضمام إليه.

الانتخابات

قرارات الحكومة الفيدرالية بتأجيل الانتخابات في عموم البلاد بسبب تفشي وباء كورونا، أزالت الرماد من فوق الجمر واشتعلت نيران الحرب لدي إقليم تيجراي الذي فضل عدم الرضوخ لهذا القرار وأجرت الإدارة داخل الإقليم انتخابات في سبتمبر الماضي في تحدٍ لقرار الحكومة المركزية.

وبعد يوم من تمديد ولاية رئيس الوزراء أمام البرلمان، قالت جبهة تحرير شعوب تيجراي إنه لم تعد لدى آبي أحمد سلطة نشر الجيش لانتهاء ولايته. ومنعت سلطات ولاية تيجراي نشر القادة العسكريين الذين أرسلوا لتولي مسؤولية القيادة الشمالية في ميكيلي عاصمة الإقليم.

واتهم بيان حكومي جبهة تحرير تيجراي الشعبية، بمحاولة إثارة الاضطرابات وحرب أهلية من خلال تنظيم هجوم للمليشيا على قاعدة رئيسية للجيش الإثيوبي في تجراي في الساعات الأولى من يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر.