الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

ماركو زكي يوسف.. باحث من المنيا رفع اسم مصر في العالم كله

نعيم يوسف - أقباط متحدون
| 21 نوفمبر 2020
خلال الأيام الماضية، برز اسم باحث مصري، حصل على جائزة "نيوتن مشرفة"، ليكون أول شاب مصري يحصل عليها، وهو الباحث، ماركو يوسف زكي مدرس الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة.

من المنيا إلى ألمانيا

وفقا للمعلومات المتاحة عنه، فإنه من محافظة المنيا، ويعيش في مدينة سمالوط، وحصل "ماركو"، على بكالوريوس في العلوم الصيدلانية عام 2009 من جامعة المنيا، وبعدها بدأ طريقا صعبا للحصول على درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية، وتلقى تدريبا من إحدى الجامعات الألمانية، وحصل على الشهادة عام 2014، وفي 2015، انضم إلى مجموعة باحثين في جامعة نيوكاسل، وأصبح مدرسا في كلية الصيدلة بجامعة المنيا.

بحث مميز

وعمل على مرض سرطان الكبد، لتحديد مجموعة من العوامل والبروتينات والتي في مجموعها من الممكن أن تؤدى إلى سرطان الكبد، وفائدة هذا الموضوع هو التمييز بوجود سرطان كبد عن طريق الأمراض التى تسبقه، فبالتالي يكون للإنسان القدرة على منعه من بدايته.

مصر في القلب

تم تطوير هذا المشروع العلمي بواسطة جامعة نيوكاسل في بريطانيا وجامعة المنيا في مصر، وبعد نجاح المشروع قال: "هذا ما نريد تحقيقه في مصر. أنا سعيد لأن كل العمل الشاق قد أثمر هذا النجاح".

حصل "ماركو" على جائزة "نيوتن"، والتي تقدم لها نحو 144 باحثًا وتمت التصفية على 3 مراحل، وقيمتها حوالي 4 ملايين جنيه، إلا أن هذا الجزء ليس هو فقط المثير في قصته، بل أنه بعد حصوله على الجائزة وجه المبلغ المالي الذي حصل عليه من التكريم إلى إنشاء معمل بيولوجيا جزئية في كلية الصيدلية بجامعة المنيا.

التبرع بنصف قيمة الجائزة

وقال "ماركو"، في لقاء مع قناة "دي إم سي": "نص فلوس الجايزة هيروح للبحث اللي هعمله مع جامعتي كامبيردج وبرمنجهام والنص التاني للمعمل، وعمومًا قيمة الجائزة كانت 4 ملايين جنيه".

وكشف، أن ربع المصابين بمرض السرطان في مصر مصابون بسرطان الكبد، بسبب الالتهاب الفيروسي "C"، لافتًا إلى أن الدولة المصرية بذلت مجهودًا ضخمًا جدًا للتخلص من هذا الفيروس.

اسقبله السفير البريطاني في مصر، وعلق على فوزه قائلا، إن هذا يعد دفعة قوية للعلاقات بين مصر وبريطانيا في البحث العلمي، كما سبق واستقبله قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.