الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

مرصد الإفتاء: تصعيد المؤسسات الفرنسية يساعد على الكراهية والعنصرية

الوطن
| 23 اكتوبر 2020
حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا، ضد الإسلام والمسلمين، في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي.

واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية، مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدا من العنف والإرهاب، تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.

وأشار المرصد، إلى أن هناك حملة منظمة شرسة من التصريحات التي تطلق من مؤسسات وقيادات فرنسية، تعمل على شيطنة المسلمين في كافة الأرجاء، مؤكدا أن التعبير المباشر عنها في خطابات رسمية ومناسبات متتالية، تعمل على تكريس الكراهية والعنصرية والتمييز، ودعم توجهات العنف والإرهاب والتطرف.

وأضاف مرصد الإفتاء، أن الإصرار المؤسسي في فرنسا للهجوم على المسلمين والإسلام، وتعميم تلك الاتهامات على كل المسلمين، جاء بنتائجه الأولى من استهداف أسرة مسلمة وطعن سيدتين في العاصمة الفرنسية، مؤكدا أن العنف والإرهاب من قِبل اليمين المتطرف لا يقل خطورة عن إرهاب الجماعات التكفيرية، وأن ضحاياه سينقلب على قيم الجمهورية الفرنسية القائمة على التعددية والتعايش السلمي، وأن الدعم غير المباشر للنشاط العنيف سيؤدي إلى الإضرار بالجميع.

وحذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، من أن تلك التصريحات تمثل دعاية مجانية للمتطرفين، سواء من الجماعات التكفيرية أو اليمين المتطرف، ما يعني تصاعد خطاب إعلامي معاكس، يوظف لتجنيد واستقطاب عناصر جديدة، والدعوة إلى تنفيذ مزيد من العنف كرد فعل على تلك التصريحات والحوادث الإرهابية.

وشدد المرصد التابع لدار الإفتاء المصرية، على خطورة مغامرة تحويل الإسلاموفوبيا والعنف ضد المسلمين إلى برامج سياسية ودعاية انتخابية، لا تنتهي بمجرد انتهاء يوم الاقتراع، ولكنه عنف يمتد أثره البعيد إلى أبعد من ذلك.

وأوضح المرصد، أن إرهاب البيض لن يقتصر على المسلمين فقط، ولكنه قد يتحول إلى كل ما هو غير أوروبي أو غربي؛ وبالتالي قد يتسع نطاق عنف اليمين المتطرف والنازيين الجدد ليطال الجميع.

وضرب مرصد الإفتاء، المثل بحجم الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة؛ إذ يبلغ عشرات الأضعاف في مقابل إرهاب الجماعات التكفيرية، مؤكدا رفضه لهذه الازدواجية في التعامل مع قضايا المهاجرين والمسلمين، وخطاب الكراهية والعنصرية والتمييز بأشكاله كافة، وكذلك العنف والتطرف ضد الجميع، مهما كانت دوافعه وأشكاله.

ودعا المرصد، إلى ضرورة تحكيم العقل في التعامل مع تلك الظروف، والبعد عن خطاب الحشد والتحريض، والرجوع إلى الحوار والتهدئة وليس التصعيد، مؤكدًا أن هذا لن ينتج إلا عنفا ولن يضع حلولًا لأي أزمة كانت، مطالبا بضرورة ضبط النفس والخطاب، والبعد عن شرعنة العنف وتشريع التطرف ضد المسلمين.