الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

القصة الكاملة لاغتصاب طفلة مصرية 4 سنوات بألمانيا: أسرتها يتم تهديدها

الوطن
| 22 اكتوبر 2020
ضجت الأوساط الألمانية المجتمعية والإعلامية بفاجعة اغتصاب طفلة مصرية عمرها 4 أعوام داخل حضانة، تزامنا مع قرار المدعي العام الألماني بإغلاق القضية لتظهر الأم في فيديو تشكو ما حل بنجلتها.

الجريمة تمت في الحضانة

وكشفت مصادر بالجالية المصرية في ألمانيا، تفاصيل اغتصاب الطفلة المصرية "مريم" صاحبة الأربعة أعوام، حيث تمت الجريمة داخل حضانة منذ نحو شهر تقريبا.

وبينما يتمسك محمد إبراهيم والد الطفلة بتعرضها للاعتداء الجنسي، فإن تقرير الشرطة الألمانية خلص بعد نحو شهر إلى عدم وجود أدلة كافية أمس الأول.

وقال علاء ثابت رئيس بيت العائلة المصرية فى ألمانيا، ومقرها برلين إنه اتصل بالأسرة واستفسر عن الواقعة واتصل بالمسئولة عن الحضانة، والتي قالت إن كلام الأم غير حقيقى، وبالكشف الطبى ثبت أنه لا يوجد حالة تحرش وفقا للتقرير.

مؤسسة ألمانية: تم تهديد أسرة الطفلة المصرية المغتصبة بالترحيل إذا تكلموا

وقالت مؤسسة "كيندرزيلينشوتسر"، المعنية بالأطفال الذين يتعرضون للاعتداءات والاضطهاد، إن أسرة الطفلة المغتصبة "مريم" تعرضت للتهديد بالترحيل إن لم يصمتوا بشأن الاعتداء الجنسي الذي طال طفلتهم.

وقالت المنظمة إن الأسرة مصابة بالرعب جراء الواقعة التي تعود أحداثها إلى نحو شهر كشفت عنها الأم في فيديو بعد إغلاق الشرطة القضية.

ألمان جمعوا 75 ألف توقيع تضامنا مع الطفلة المصرية المغتصبة

وجمع عشرات الآلاف من المواطنين الألمان توقيعات للتضامن مع الطفلة.

وحكى أصحاب التوقيعات قصة الطفلة مطالبين بأن يتم وقف هذا الأمر وأخذ حقها بعد أن أحدث فيديو والدتها ضجة كبيرة.

والد الطفلة: احكوا قصة بنتي

وقال والد الطفلة إن نجلته تعرضت للاغتصاب والاعتداء في كذا موضع جنسي أو جسدي.

وأضاف أن طفلته غير سليمة نفسياً وجسدياً من أثر الفاجعة، داعيا كل متضامن إلى التعبير عن استيائه وتضامنه مع الالتزام بما يتفق مع القانون.
وقال الأب في رسالته عبر "فيس بوك": "إني وقد بلغ الهم مني مبلغه وشق على قلبي تحمل ما حدث لقرة عيني وتاج رأسي وأملي في دنياي ابنتي الغالية".

وأضاف: "هذه الكارثة الأخلاقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى حدثت فى مكان يأمن فيه الناس على فلذات أكبادهم، قضيتي وأمر بنيّتي تمس كل أب وأم مهما كان عرفهم ودينهم ولونهم. فرجاء عدم تسييس أو تحزيب أو تحويل الفاجعة إلى بلد أو أناس بعينهم لأنه سيضر القضية وهو مخالف للحقيقة. فمن هتك عرضي لا ينظر إلى دين أو لون أو جنسية فريسته".

وقال الأب: "أقدر وأثمن كل محاولات التضامن معنا، وأوكد على أن هدفنا كأسرة هو الحصول على حق أبنتي في إطار القانون والعدالة. وليس الهدف التشهير أو الاساءة لأفراد أو مؤسسات، ويجب أن نتحرك في إطار القانون لمنع الملاحقات القانونية".

ولفت والد الطفلة، إلى أن هناك مجموعة استشارية من المتطوعين تعمل بشكل دائم في الدعم والبحث والمشورة مع الأسرة، وجارى توكيل لجنة من المحامين الجنائيين المتخصصين للنظر في الأمر قانوناً بعد إغلاق المدعي العام للقضية هذا الأسبوع.

وتابع: "كل هذا الدعم الذي وصلني منكم -ومن المجموعة- هو ما أردته، الآن أعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح للحصول على حق طفلتنا".

والد الطفلة: لن أتوقف حتى تحصل ابنتي على حقوقها بشكل عادل ومنصف

وقال والد الطفلة: "بدعمكم لأسرتنا ودعائكم المستمر وبواجبي كأب تجاه طفلتي، لن أتوقف حتى تحصل أبنتي على حقوقها بشكل عادل ومنصف في أطار القانون وحتى يرتدع المعتدون من تكرار تلك الجرائم البشعة مع ضحايا جدد من الأطفال".

وفي ختام ما كتبه، قال الأب: "قصوا قصة ابنتي واحذروا، فالوعي يجب أن يستمر ويرقى ليصل للمجتمع الألماني وكافة المجتمع الدولي".

وأضاف: "أهيب بكم عدم استخدام اسم ابنتي، فذلك ظلم لها مرتين، فاسمها "طفلة كوبلنز" فقط، استخدموا الهاشتاج المذكور سيكون الهاشتاج "الرسمي" لهذه الفاجعة".