الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

فيديو .. لحظة رمي أم عراقية لطفليها في نهر دجلة

الوفد
| 18 اكتوبر 2020
تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي فيديو مروع يكشف جريمة تهز الانسانية، ولحظة مرعبة لـ أم عراقية ترمي طفلها البالغ من العمر 3 سنوات وطفلتها البالغة من العمر سنتين في نهر دجلة من أعلى جسر الائمة في مدينة الكاظمية شمالي العاصمة بغداد، بسبب خلافات عائلية مع طليقها، بحسب ما أدلت به في اعترافاتها خلال التحقيقيات الاولية معها. وفي سياق متصل، أكد مصدر امني عراقي أن قوة امنية القت القبض على امرأة قامت برمي ابنها تولد 2017 وبنتها تولد 2018 من أعلى جسر الائمة في مدينة الكاظمية شمالي بغداد، مُشيرًا إلى أن النجدة النهرية انتشلت جثتي الطفلين الغريقين، فيما تم القاء القبض على المرأة".
رصدت كاميرات المراقبة لحظة ظهور السيدة وهي تمستك بيد طفلها و تحمل الآخر على يدها وتتجه بهم سيرًا على قدميها نحو النهر، في ساعات متأخرة من منتصف الليل، وعند الدقيقة الواحدة من الفيديو، تظهر اللحظة المرعبة، لحظة رميها لطفليها من فوق السور، فما الذي كان يدور في رأس تلك الأم في هذه الأثناء، و ما الذي دفعها للقيام بتلك الجريمة البشعة التي تقشعر لها الأبدان؟

فمن الصعب تخيل جريمة أكثر فظاعة من قتل أطفالك: فما هي الأسباب وما هي الدوافع، وكيف نحدد إن كانت الأم تشكل خطرًا على أطفالها، وكيف نتجنب الوقوع في مثل هذه الجرائم الوحشية، فقتل الأم لأولادها تعد جريمة أكثر تعقيداً من أي جريمة قتل أخرى. وتداول البلوجر اللبناني الشهير "مالك مكتبي" مقطع الفيديو الذي يظهر لحظة رمي الأم لطفليها في النهر، عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام، وعلق عليه قائلاً: "حب الأم لأطفالها فطرة، لا خلاف فيه، لكنها قد تضطرب، في حين

تنقسم دوافع الجريمة إلى داخلية تتمثل في الجانب النفسي والوضع الاجتماعي للأم، فإذا كانت تعاني من اضطراب نفسي أو عقلي أو ضغوط وظروف اجتماعية قاسية - ربما يكون سببها الخلافات الزوجية او الاضطرابات النفسية منها اكتئاب ما بعد الولادة، فمن المتوقع أن تؤذي ذاتها أو المحيطين بها وحتى أطفالها.

عند الدقيقة الواحدة من هذا الفيديو، هذه اللحظة المرعبة، لحظة رمي الطفل فوق السور: ماذا كان يدور في رأس الأم في هذه الأثناء؟ ما الذي يدفع ام القيام بجريمة مماثلة؟ من الصعب تخيل جريمة أكثر فظاعة من قتل أطفالك: فما هي الأسباب وما هي الدوافع، وكيف نحدد إن كانت الأم تشكل خطرا على أطفالها، وكيف نتجنب الوقوع في مثل هذه الجرائم الوحشية؟ قتل الام لأولادها هي جريمة أكثر تعقيداً من أي جريمة قتل أخرى. يرى بعض المتخصصين في علم النفس الاجتماعي وعلم الجريمة ان الامهات القاتلات هن حالات خاصة لأن هناك أسبابا وعوامل بيئية تحفيزية توصلهم إلى ارتكاب الجريمة. حب الأم أطفالها فطرة، لا خلاف فيه، لكنها قد تضطرب. دوافع الجريمة تنقسم إلى داخلية وخارجية: تتمثل الداخلية في الجانب النفسي والوضع الاجتماعي للأم، فإذا كانت تعاني من اضطراب نفسي أو عقلي أو ضغوط وظروف اجتماعية قاسية - ربما يكون سببها الخلافات الزوجية او الاضطرابات النفسية منها اكتئاب ما بعد الولادة - فمن المتوقع أن تؤذي ذاتها أو المحيطين بها وحتى أطفالها. أما الدوافع الخارجية، فهي التي تسرّع ارتكاب الجريمة كالأسباب التي نسمع عنها وهي بالطبع غير منطقية ولا أي سبب يبرر قتل الأم طفلها، لكنها تكون "القشة التي قسمت ظهر البعير" فيثير هذا السبب الظاهري التافه بركان الغضب وجبل الضغوط التي تتحملها الأم فترتكب الجريمة، وغالباً ما تكون غير مدركة ما تفعل، نستثني من ذلك طبعاً الجرائم التي تتم عن عمد وبعد أيام من التعذيب. الأم المجرمة هي عادةً طفلة معذبة أي عانت من سوء التربية نفسه في الصغر، وتعرضت ربما للعنف أو الاعتداء الجنسي أو الجسدي أو حتى الإهمال. ولكن، ماذا جرى مع هذه المرأة #العراقية تحديداً؟ اكد مصدر امني عراقي بقيام امرأة برمي طفليها في #نهر_دجلة شمالي العاصمة #بغداد . وقال المصدر، ان"قوة امنية القت القبض امرأة قامت برمي ابنها تولد 2017 وبنتها تولد 2018 من اعلى #جسر_الائمة في مدينة #الكاظمية شمالي بغداد". واضاف، ان"النجدة النهرية انتشلت جثتي الطفلين الغريقين، فيما تم القاء القبض على المرأة". واشار الى، انها"اعترفت خلال التحقيقيات الاولية معها انها قامت بهذا الفعل نتيجة خلاف مع طليقها". - #لبنان #السعودية #الامارات #الاردن #سوريا #فلسطين #ليبيا #مصر #اليمن #العراق #الكويت #البحرين #عمان #قطر #المغرب #تونس #الجزائر #السودان #الصومال #موريتانيا #جزرالقمر #جيبوتي

A post shared by Malek Maktabi | مالك مكتبي (@maktabimalek) on

وتابع: "أما الدوافع الخارجية، فهي التي تسرّع ارتكاب الجريمة كالأسباب التي

نسمع عنها وهي بالطبع غير منطقية ولا أي سبب يبرر قتل الأم طفلها، لكنها تكون "القشة التي قسمت ظهر البعير"، فيثير هذا السبب الظاهري التافه بركان الغضب وجبل الضغوط التي تتحملها الأم فترتكب الجريمة، وغالباً ما تكون غير مدركة ما تفعل، نستثني من ذلك طبعاً الجرائم التي تتم عن عمد وبعد أيام من التعذيب.

شاهد أيضًا .. ببكيني ساخن .. جوهرة تستعرض جسدها في عرض البحر وأضاف : "الأم المجرمة هي عادةً طفلة معذبة أي عانت من سوء التربية نفسه في الصغر، وتعرضت ربما للعنف أو الاعتداء الجنسي أو الجسدي أو حتى الإهمال، ولكن، ماذا جرى مع هذه المرأة العراقية تحديداً؟، واختتم كلامه قائلاً: "كشف بعض المتخصصين في علم النفس الاجتماعي وعلم الجريمة، أن الأمهات القاتلات هن حالات خاصة لأن هناك أسبابا وعوامل بيئية تحفيزية توصلهم إلى ارتكاب الجريمة".