الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

الشيخ على جمعة : الترحم على غير المسلم جائز شرعا

الدستور
| 27 سبتمبر 2020
الترحم على غير المسلم، فتوى تشغل بال العديد من الناس، ومن حين لآخر تخرج علينا آراء عبر صفحات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لتلك الفتوى، وجدل يثار دائما حول تلك الفتوي منذ السبعينيات.

علماء الأمة حسموا الجدل المثار حول مسألة هل يجوز الترحم على غير المسلم منذ تولى الإمام الأكبر الشيخ محمد الفحام مشيخة الأزهر الشريف في السبعينات.

على جمعة يرد على سؤال: هل يجوز الترحم على غير المسلمين

فعندما توفى البابا كيرلس السادس بطريرك الكرازة المرقسية عام 1971، قال الإمام الفحام:"كان رجلا طيبا رحمه الله"، وفي هذا التوقيت انتقده بعض الناس ولكن علماء الأزهر ردوا عليهم وقتئذ، وفقا لما قاله الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، في لقاء تليفزيوني على قناة الناس.

وأضاف جمعة في تصريحات له، أن الترحم على غير المسلمين جائز شرعا، مستشهدا بقوله تعالى:(ورحمتي وسعت كل شيء) وهذا ما أخذناه عن مشايخنا وعلمائنا الكبار وتعلمناه، فالإنسان مخلوق من مخلوقات الله التي عمتهم رحمته، فالله رحم الجبال والأنهار، وهذه الفتوى لا تحتمل الجدل.

الهلالي يوضح الترحم على غير المسلمين

وعلى الجانب الآخر، وفى فتوى مماثلة، لها تخص الحكم الشرعي للترحم على الأبوين غير المسلمين، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، في لقاء تليفزيوني له على القناة الفضائية المصرية، أن 98%من فقهاء المسلمين قالوا لا يجوز الترحم على غير المسلمين حتى لو الأبوين، مستدلين بقوله تعالي:"(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)، وهذا للأسف يردد وموجود داخل جميع كتب الفقه.

وتابع"الهلالي" وأنا أقول للذين يقولون كذلك راجعوا سورة إبراهيم، حينما قال (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)، وأن أم سيدنا إبراهيم كانت على ملة أبيه وهذا ليس به إنكار.

وأشار إلى أنه جاء في آخر سورة نوح، حينما قال سيدنا نوح( ربنا اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمنا)، لافتا إلى أنه من العجب أن الإمام الفخر الرازي، أنه يجوز الترحم والاستغفار للوالدين لغير المسلمين على شرط ما فعله سيدنا إبراهيم في قوله تعالى ، وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه) كنوع من أنواع تنفيذ الوعد.

وقال الهلالي أقول لهؤلاء رجعوا أئمة الإمامين ابن صلاح، وابن تيمة، عندما قالوا كل المؤمنين بالملل السماوية السابقة مسلمين بالمعنى العام، والمسلمين في ملة سيدنا محمد مسلمين بالمعنى الخاص، فأصبح الإسلام عندهم درجتين فالإسلام إجزاء وهو ما يسمى بالمعنى العام، وإسلام خاص بأمة سيدنا محمد.

ومن هذا المنطلق وبما استدل به العالمين الدكتور على جمعة، والدكتور سعد الدين الهلالي أكد أنه يجوز الترحم على غير المسلمين، مستدلين بالآيات القرآنية الكريمة.