الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث

أخطر من الفيروس السيئ هو «اللقاح السيئ»

حمدي رزق - المصرى اليوم
| 11 اغسطس 2020
بقلم حمدي رزقمعلوم أخطر من الفيروس السيئ هو اللقاح السيئ.. من بين حروف هذه المقولة الصارمة تلقفت الأوساط الطبية حول العالم خبرا نشره موقع TheHealthSite يبشر بلقاح روسى مضاد لفيروس كورونا COVID-19، سيجرى تسجيله غدا (12 أغسطس)، كأول تسجيل عالمى للقاح ضد وباء فيروس كورونا.

وحسب السلطات الصحية الروسية المرتبطة بوزارة الدفاع الروسية حاضنة التجارب المختبرية، من المرجح أن يكون الإنتاج الضخم بحلول سبتمبر.. لاستقبال العقار الذى سيحمل اسم أفيفافير، وسمحت السلطات الصحية الروسية باستخدام العقار لعلاج المصابين بالوباء بفاعلية تجاوزت نسبة 90 فى المائة.

سيقابل العقار الروسى حتما بالتشكيك من المعسكر الغربى، الذى يجتهد لإطلاق أول عقار مضاد لكورونا، وهناك على أقل تقدير (6) عقاقير دخلت مرحلة التجارب السريرية، وتكاد تدخل خطوط الإنتاج بمليارات العبوات، وبعضها دخل بالفعل مرحلة التعاقدات التجارية حول العالم.

معركة طحن العظم على إحراز قصب السبق فى تسجيل أول عقار تقف وراءها كارتلات دوائية عملاقة، وخلفها أوزان دولية ثقيلة، حكومة ترامب لن تمرر الفرصة للروس لإحراز هدف تاريخى فى المرمى الأمريكى، والقاعدة تقول إذا لم تحرز قصب السبق فلا تمكن آخرين من إحرازه، ولذلك يتوقع عاصفة تشكيك غربية عاتية تلف العقار الروسى الذى تلقى الدولة الروسية بثقلها وراء إنتاجه تحت رعاية وزارة الدفاع الروسية وزارة الدفاع الروسية، ما يعطيه وزنا مضاعفا.

ما يجرى فى المعامل يؤشر على حمى تنافسية عالمية فى مواجهة فيروس غامض متحور محير حتى ساعته، البشرية على موعد هذا الخريف مع واحدة من معجزات الطب الحديث.

بصدد ثورة معملية غير مسبوقة فى تاريخ البشرية، منظمة الصحة العالمية تعمل مع العلماء فى جميع أنحاء العالم، على تطوير ما لا يقل عن (20) لقاحا مختلفا، وبعضها دخل بالفعل مرحلة التجارب السريرية فى وقت قياسى، وهذا محفوف بالمخاطر الوبائية، مجددا القاعدة تقول: أخطر من الفيروس السيئ هو اللقاح السيئ.

المدير التنفيذى لبرنامج الطوارئ فى منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، ليس متفائلا بعد، ويقول حتى لو حصلنا على لقاح فعال، يجب أن يكون هذا اللقاح متاحا للجميع.. ويجب أن يكون هناك وصول عادل ومنصف إلى هذا اللقاح للجميع، العالم لن يكون محميا من فيروس كورونا ما لم يتم تطعيم الجميع.

والسؤال: كيف نضمن حصولنا على ما يكفى من هذا اللقاح فى الوقت المناسب؟. وكيف نضمن أن نتمكن من توزيع هذا اللقاح على السكان فى جميع أنحاء العالم؟. وكيف نقنع الناس بتناول اللقاح الجديد؟

خلاصته، لا ينبغى أن يكون هذا اللقاح من أجل من يملكون، وإنما من أجل أولئك الذين لا يستطيعون تحمله أيضا.. نحن بحاجة للإجابة عن هذا السؤال فى أقرب وقت ممكن.